الشعر والثقافه الدينيه
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 صلوات الله وتسليم لحبيب الحق محمده

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 397
تاريخ التسجيل : 01/04/2014

مُساهمةموضوع: صلوات الله وتسليم لحبيب الحق محمده   الأربعاء يوليو 20, 2016 11:47 pm

صلوات الله وتسليم لحبيب الحق محمده
الدهر صفالك أحمده والحسن سعى لك جلمده
والبحر تبسم رائقه والبر تلألأ جلمده
والمزن ترقرق ناصعها والنبت ترعرع أجرده
والدوح صحا غصناً غصناً واخضر وأينع أملده
ضحك النوار فغنى النحل وحام وطال تردده
والماء جرى فى جدوله واقام الظل يبرده
والطير تجمع شارده وشدا الألحان مغرده
فاهتز النحل لها طرباً وأجاد فبان منضده
لبس التفاح غلائله واللوز تبرج أمرده
والتوت يقول أنا الأعلى هيهات التين يفنده
وبدا الياقوت مع الرمان فقام الخوخ يؤيده
والفل تهلل لؤلؤه والعتر ضاء زبرجده
واحمر الورد وطاب الورد وراح الزهر يجوده
وابيض العبهر من فزح فاصفر السوسن يحسده
فضح النمام سريرته والمرزنجوش يوطده
والسعتر ضاع فرا ع الشيح توهجه وتأوده
ومشى فى الروض يزينها شبان الحى وخرده
والبشر تكامل رونقه والعيش تكاثر أرغده
وأهاب الحب بعسكره فانحاز إليه مجنده
وبكى المشتاق وذاب الصب وضاع اليوم تجلده
يتأوه كل أخى مقة فينم عليه تودده
وتبوح العين بسر القلب وزاد الوجد تجدده
وتميز نور اثنين هما غيداء الحسن وأغيده
صنوان تساوى شكلهما كالدر تشابه مفرده
مشياً وعذول من كثب يسترق السمع ويرصده
ظبى ومهاة فى دعة من لى بالواشى أجلده
حذران خفى همسهما همس بالحب يؤكده
فظلال الأيكة تزعجها ونسيم الفجر يشرده
لا يحسن قولى وصفهما من لى بزياد يسرده
قد فات الكل جمالهما كالمعدن فضل عسجده
فمثال الفتنة صورتها وكريم العنصر محتده
كم ضل بمثلهما فطن قد كان يعز تصيده
والحسن بروق خلبها يؤذى الأبصار توقده
والعشق ظلام لا يدرى أهل الأهواء متى غده
ويل لسليب العقل إذا ما حل به يتعبده
دع زائف حسن لا يغنى وبه يشقى متقلده
وتغن بحسن لا يفنى والزمه يحفك سرمده
وامدح من قال الله له قولاً ينفيه حسده
سل تعط فأنت وسيلتهم ولعمرك هذى سودده
ولد الإحسان وعم البشر وزان العالم مولده
وتبسمت الدنيا فرحاً مذ ضاء بمكة فرقده
واخضر القفر ولان الصخر وذاق البشرى فدفده
ومضت فى التقوى نشأته وبغار حراء تعبده
وأمانته صارت مثلاً ونزاهته وتزهـــده
حتى وافاه أمين الله بــ آى الله تمجـــده
ويل لقريش قد عمدت لجلال الدعوة تفسده
تؤذى من قام بها يدعو وتكذبــه وتنكـــده
وانقادت يثرب طائعة فأتاها تورى أزنده
فإلى الأنصار مودته وعلى الكفار مهنده
واستوطنها فغدت حرماً أمناً للزائر يسعده
سطعت بالحق أشعته والشرك تطاير أسوده
واضاء العالم حكمته والدين علا من يجحده
للرحمة كانت بعثته وحياض الجنة مورده
وشريعته بر وهدى وجماع الخير تمهده
والخلق الأعلى شيمته وكتاب الله يخلده
ومحبته أمن ورضاً تاسو الحيران وتضمده
وشفاعته تنجى العاصى من حر النار وتبعده
من جاء رجاء العفو ينل خيراً فيما يتزوده
طوبى للعبد يلوذ به إن وافى يوماً موعده
يا رافع بند الحمد غداً وخطيباً عنا نوفده
وشفيعاً تسجد تحت العر ش تناجى الرب وتحمده
ورجاء العبد لفك الوز ر غذا ما الذنب يقيده
أنت المأمول تنيل الخــــير وتبنى الخوف وتطرده
وعياذ الحائر أنت إذا ما رحت بجاهك تعضده
ولياذ الكون وعون العو ن ونيل العفو ومقصده
وجمال الضوء وسر الصفــ و وسعد الملك ومرشده
ومنار الدين وخير الرســــ ل وحرز الشعب ومنجده
وإمام الخلق وباب الحق رسول الله محمده
أبا الزهراء أجر واجبر واجزى من مدحك يسعده
واشفع يأمن قلب فزع فالخوف بقلبى مرقده
وشفاعتك العظمى شمس وذنوبى الليل تبدده
لا يشقى بال ظل الدهــــ ر سلامك فيه يردده
من خط مديحك فى ورق نعمت بالخط غدا يده
ففؤادى لا يخزى أبداً ما يبدى الحق ويشهده
وينزه ربى عن سبه ويسبحـــه ويوحــــده
ولسانى لا يصـــلى ناراً ما قــام بمدحك ينشده
فاقبله فأنت حبيب اللــ ه وأمن البعث وسيده
* * *
رنت المليحة والرنو خطاب ودنت مسلمة فبان خضاب
وبدا البهاء فراع مثلك حسنها والحسن يرجى تارة ويهاب
سفرت فأعيى الناظرين جمالها فالعين تجهر والؤاد يذاب
وتملكتك وطالما ملك الهوى أسداً فذل بذلهن الغاب
وغذا الهوى قاد الجوى فى تيهه فالنصح غش واليقين سراب
والحب فإن إن أردت وخالد إن شئت ألا يشتتم مآب
فإذا هويت هويت فى ظلماته ولحقت من ضلوا الطريق وخابوا
وإذا حببت محمداً نلت المنى ووجدت كل كريهة تنجاب
ذاك الذى أمر الإله بحبه وحباه نعم المنعم الوهاب
وأتى الكتاب المستبين بحمده وبمدحه ينجو الفتى ويثاب
لما قضى ربى ظهور ضيائه ووفى بميلاد النبى كتاب
شرف الحجاز ونورت أرجاؤه وزها بمكة أبطح وشعاب
وسرى البشير إلى تهامة معلناً فاخضر فيها مهمة ويباب
وبرحمة غاث العباد وجوده كالمحل فى قفر سقاه سحاب
درت على من أرضعته سعادة واليمن قد فتحت له أبواب
ورأت (حليمة) منه أعجب مايرى وسعت إليها منية وطلاب
أمضى الصبا فى عفة وطهارة ومضى على خير الأمور شباب
دعى الأمين وذاك نعمة صــ دق قد هيئت أزلاله الأسباب
وأقام يدعو ربه فى خلوة (بحراء) نعم المخلص الأواب
وأتاه جبريل الأمين بقوله (اقرأ) فعمت بالضياء رحاب
وجلاله التنزيل فيه بشارة وأوامر وزواجر وعقاب
فدعا إلى الرحمن فاستمع الأولى سعدوا وحق على الشقى عذاب
طوبى لمستمع له ولشرعه يرجو السلامة إذ يئين إياب
شملت عدالته الجماعة واستوى فى ذلك الأشراف والأوشاب
وتشتت تلك الفوارق بالتقى والعدل نعم الأصل والأحساب
سيق الذين تبجحوا بعدالة يسقى بها الشعب الضعيف الصاب
فشريعة الإسلام لا يرعى بها لغة ولا لون ولا أنساب
والكل إخوان وإن تك ميزة فلمن أطاعوا واتقوا وأنابوا
فوجوده أمن وشرعته هدى وضريحه نور حواه تراب
للقاصدين حماية ووسيلة يأتى فيرجع بالمنى الطلاب
فذر الجهول وزره تلق المبتغى ويحث عنك الذنب والأوصاب
وإذا بلغت العنبرية زائارً فامرح فقد بلغ الأمان ركاب
واقصد إلى باب السلام مسلماً وادخل تحفك رحمة وتواب
وامرح بروضته وقبل تربها وأطل وقوفك كى تفك رقاب
وأعلم بأنك فى السماحة والندى وامتع بخطك قد دنا الأحباب
واسأل إلهك ما تشاء تجب إلى أضعافه ماجل الاستيهاب
وإذا سعدت وواجهت شباكه عيناك ضاع من الضياء ضباب
هذى السعادة من ينلها مرة ينل الذى من دونه الأعراب
ياسيد الصحب الكرام أغث فتى فى جاهك المرفوع لا يرتاب
ويرى يقيناً أنه نعم الحمى يوم الميعاد كما قضى التواب
يرجو جوارك يانبى فجد به حرزاً يقيه إذا دهاه حساب
فلك الشفاعة فى شعوبك كلها ينجو بها الأكراد والأعراب
وإذا سجدت تقول رب اغفر لهم فالله يغفر والدعاء يجاب
* * *
رسول الله أنت لى الشفاء وأنت الحرز إن عز النجاء
وأنت المستغاث إذا فزعنا وأنت المستعان إذا نساء
بعثت لترحم الأكوان طراً فحل السعد وارتحل الشقاء
وبينت الهدى وسلكت فيه سبيلاً لا يساورها التواء
وفرعت الشرائع فى وضوح فلا لبس يطل ولا خفاء
وعممت العدالة إذ تساوى لدى الحكم الجحاجح والرعاء
وحرمت التقاطع والتعادى فما فى الشرع بغض أو جفاء
وأوجبت التأزر والتآخى فدين الله محوره الإخاء
وكرهت الخبائث والدنايا إلينا فانتحاها الأشقياء
وحببت المآثر والمزايا إلى قوم سجيتهم إباء
خضضت على المروءة كل حين وقام بك التسامح والوفاء
عفوت عن المسئ وقلت عفوا تعف عن الخطيئات النساء
وزينت الجميل وكل قبح مع الإسلام ليس له بقاء
جلوت المعضلات من القضايا فبان الحق وارتفع الغطاء
وسهلت الفرائض للبرايا فطاب لهم بسنتك اقتداء
نهيت عن التظالم والتباغى فلا يخشى السعاية أبرياء
أمرت بكل أخلاق حسان تنجى يوم يشتد العناء
وبشرت المطيع بخير دار وبالخسران من يعصون باءوا
حدوداً لو أقمناها لفزنا وراح الناس فى أمن وجاءوا
ولكنا نسيناها فأبنا بخذلان يحيط به شقاء
سبقت المصطفين إلى المعالى فدونك فى الرقى الأنبياء
وعشت بمكة النور المجلى له فى كل ناحية جلاء
سريت على البراق فنال عزاً تقاصر دون غايته العلاء
وجئت القدس فاستعلى فخوراً وزانته المهابة والبهاء
عرجت إلى السماء تزيد جاهاً فتاهت من زيارتك السماء
ووافيت المدينة بين قوم تمكن من قلوبهم الولاء
بك ارتفعوا إلى أعلى مقام وفضلهم على الناس السناء
حبيت ضياء مرحمة وهدى ومت فزاد فى الموت ارتقاء
فقبرك لا يطوف به شقى وذكرك ليس يلحقه الفناء
وفى رد السلام عظيم قدر وربك عنده لك ما تشاء
وفى يوم القيامة أنت أمن وعون حين يعوزنا الأساء
وأنت المستجار إذا بعثنا وزاد الهول وانقطع الغناء
فإن لم تدع أو تشفع هلكنا وخيم فوق رؤسنا العفاء
وإن منا مددت يداً إلينا نجونا مثل من شمل الكساء
ففى الدنيا بشرعتك اهتدينا وفى الأخرى شفاعتك الوقاء
ومن لم يتخذك له نجاة يضل سدى كما ضاع الهباء
فأنت اليوم ياطه إمام وأنت غداً يظللك اللواء
إذا نزلت بنا دهم الدواهى وناديناك ينقشع البلاء
فأنت بكل مكروب غياث وأنت لكل ذى وصب دواء
وأنت لكل ملهوف أمان وأنت لكل منقطع رجاء
عليك صلاة ربك ما تعالى ضياء الصبح أو طلعت ذكاء
وما نعق الرعاء بكل واد فجاوبهم رغاء أو ثغاء
وما أوت إلى قفر ضباب فباكرها ضباب أو ضياء
وما طاف الحجيج بخير بيت وأضحت فى منى تجرى الدماء
وما سحراً دعا الرحمن قوم مجاب عند ربهم الدعاء
* * *
يافرحتى سمح الحبيب وزارنى وبكأسه بين الأحبة خصنى
وصفا الوداد وطاب وقتى باللقا والحب هنانى ومنه أعزنى
فسكرت من طربى بحلو مقاله وبفضلة الكأس المروق رشنى
ناديته زد يا الحبيب من الصفا فأمالنى بين الدنان وغطنى
وظفرت منه بقربه ووداده وأنالنى كل المنى وأحبنى
فدهشت فيه وفى معانى حسنه وبنوره وبهائه قد حفنى
غنيته فأشار لى متبسما وعلى التهتك فى هواه أقرنى
ورقصت من فرحى وأنسى عنده ودعانى من أهل الفنون وعدنى
وغدا يتيه بحسنه لكنه ثمل بلطف جلاله إذا ينثنى
وأنالنى عطفاً تجلى بالرضا وأسرنى سر الغرام وسرنى
ياحسنه لما تثنى مقبلاً نحوى وحياً بالسلام وضمنى
وأرى الهيام يزيد وهو مسامرى ويزيدنى قرباً وشوقى هزنى
وبكيت من فرط السرور فقال لى أنت الحبيب وبالتهانى ودنى
فأنا نديم الحب سرى سره وعلى صيانه سره قد حثنى
وأباحنى ملا أبوح بذكره وبخلعة التقريب منه أمدنى
* * *
يامن أتى فى حينا ليكون من أحبابنا
اسمع وصية ناصح واعمل بها تظفر بنا
ويكون قلبك مشرقاً من نور سر طريقنا
لا تلتفت عنا إلى من لم يكن حباً لنا
فإذا التفت لحبه أبعدت عن حى الهنا
واطلب رضانا بالوفا داوم على أورادنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://1964.montadarabi.com
 
صلوات الله وتسليم لحبيب الحق محمده
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ندا الفخرانى :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: