الشعر والثقافه الدينيه
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الاخيار والأبدال والنجباء:

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 397
تاريخ التسجيل : 01/04/2014

مُساهمةموضوع: الاخيار والأبدال والنجباء:   الأربعاء يوليو 20, 2016 11:40 pm

الاخيار والأبدال والنجباء:
أخرج الطبرانى، وأبو نعيم، وابن عساكر، عن ابن عمر رضى الله عنهما قال: قال رسول الله r خيار أمتى فى كل قرن خمسمائة، والأبدال أربعون. فلا الخمسمائة ينقصون، ولا الأربعون، كلما مات رجل أبدل من الخمسمائة مكانه قالوا: يارسول الله دلنا على أعمالهم، قال: يعفون عمن ظلمهم، ويحسنون إلى من ما أساء إليهم، ويتواسون فيما أتاهم الله عز وجل.
قلنا: والأخيار الخمسمائة، هم المتفق على تسميتهم عند الصوفية بالأقطاب يعنى صفوة الأولياء. وأخرج أحمد فى مسنده عن شريح، قال: قال على بن أبى طالب: سمعت رسول الله r يقول: الأبدال بالشام وهم أربعون رجلاً، كلما مات رجل أبدل الله مكانه رجلاً، يسقى بهم الغيث، وينتصر بهم على الأعداء ويصرف عن أهل الشام بهم العذاب. وأخرج الطبرانى عن ابن مسعود (رضى الله عنه) قال: قال رسول الله r: لا يزال أربعون رجلاً من أمتى قلوبهم على قلب إبراهيم عليه السلام، يدفع الله بهم عن أهل الأرض يقال لهم الأبدال، إنهم لم يدركوها بصلاةٍ ولا صومٍ ولا صدقةٍ قالوا: يارسول الله فبم أدركوها؟ قال: بالسخاء والنصيحة للمسلمين. وأخرج الطبرانى، فى الأوسط عن أنس رضى الله عنه قال: قال رسول الله r: لن تخلو الأرض من أربعين رجلاً، فبهم تسقون. وبهم تنصرون ما مات رجل إلا أبدل الله ما كانه آخر. وأخرج ابن عساكر عن ابن عباس، عن على بن أبى طالب قال: الأبدال من الشام. والنجباء من أهل مصر. والأخيار من أهل العراق.
ومن مجموع هذه النصوص التى يعتضد بعضها ببعض، فتأخذ الرتبة التى تستعلى على الطعن والتجريح، فى مثل موضوعها يتبين أن:
أولاً: من عامة الصوفية الصادقين يختار الله السادة وهم (المفردون) الذين يأتون يوم القيامة خفاقاً كالغمام لا يحصيهم عدد، كما جاء فى الجامع الصغير وغيره. وأولئك هم الأولياء.
ثانياً: من (المفردين) يختار الله (الأخيار) الخمسمائة ولفظ الأخيار فيه معنى الاختيار والاصطفاء، وهؤلاء الأخيار هم أقطاب الأمة، فهم خلاصة الأولياء (المفردين).
ثالثاً: من الأخيار الخمسمائة وهم الأقطاب يختار الله (الأبدال) أربعون رجلاً. كلما مات منهم رجل بدله الله برجل من الخمسمائة.
رابعاً: من الأبدال يختار الله النجباء، وهم الأربعة الخواص. من أهل القطبانية العظمى.

خامساً: من الأربعة الخواص يختار الله (الغوث) الذى هو وارث المقام المحمدى حالاً وفعالاً ومقالاً، ويسمى الغوث لأن الله يغيث العباد ببركته وتوجهاته ولأن المستغيث به إلى الله مستجاب الوسيلة.
وكما أن هذا الغوث عندهم هو وارث المقام المحمدى، الأعظم فهم يقولون: إن الأقطاب الأربعة، كل منهم وارث للمقام الروحى لواحد من الخلفاء الأربعة، أبى بكر، وعمر، وعثمان وعلى رضى الله عنهم أجمعين. كما أنهم يقولون إن بقية الأقطاب على اقدام الخيرة من الصحابة رضى الله عنهم جميعاً. وإن هؤلاء الصفوة كانوا على أقدام الأنبياء والمرسلين. وهذا الترتيب لا يختلف مع العلم ولا مع العقل ولا مع الدين فى شئز فإنه لابد من جماعة هى خير من جماعة (هم درجات عند الله. ولكل درجات مما عملوا وما منا غلا له مقام معلوم) ثم إن طبيعة التفاضل تقتضى أنه لابد من رجل يكون له منزلة هى أفضل منازل أهل عصره. فهو سيد هذا العصر وصاحب وقته. وهو الذى يسميه الصوفية القطب الأعظم أو الغوث. ولا يعنينا التسميات. بقدر ما تعنينا الحقيقة الفعلية الواقعة. وليس أحد ملزماً باعتقاد هذا الترتيب فبعض السادة يخالف عنه، بحسب ذوقه وحاله. وكشفه ومقامه كما لا يكون اعتقاده إثما كذلك. ولكنه أمر منسق مع السنن الكونية. ومؤيد بالخبر النبوى. والإدراك الصحيح وكل امرئ حر فيما اختار لنفسه فيه. إلا فى إنكاره نهائياً، فتلك مجازفة علمية. وواقعية لا ينبغى لأهل الحق ولا تكون من العلماء بأية حال. وإنما هى من التعصب والجمود العقلى. والتخلف العلمى والروحى. ومن عمى البصائر والقلوب.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://1964.montadarabi.com
 
الاخيار والأبدال والنجباء:
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ندا الفخرانى :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: