الشعر والثقافه الدينيه
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 إلى متى أنت مختار الفؤاد ترى والركب آنس فى حان الطلا سحرا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 397
تاريخ التسجيل : 01/04/2014

مُساهمةموضوع: إلى متى أنت مختار الفؤاد ترى والركب آنس فى حان الطلا سحرا   الأربعاء يوليو 20, 2016 11:39 pm

إلى متى أنت مختار الفؤاد ترى والركب آنس فى حان الطلا سحرا
إن رمت تقفوه خذ ما قاله الخبرا ما لذة العيش إلا صحبة الفقرا
هم السلاطين والسادات والأمرا
تنحو الركاب إلى معنى أكايسهم والكون نشوان من ريا نفائسهم
هم أبحر الرى هم نعمت مجالسهم فاصحبهمو وتأدب فى مجالسهم
وخل حظم مهما قدموك ورا
أبطال علم تقهقر أن تنازعهم أو أن تقيد بالأرا طبائعهم
فلا سلامة إلا أن تطاوعهم واستغنم الوقت واحضر دائماً معهم
وأعلم بأن الرضا يختص من حضرا
فى روض أسرارهم دوماً بعقلك جل ومن ثمار معانيه الهينئة كل
والنفس منك عليها اخلع خلائع ذل ولازم الصمت إلا إن سئلت فقل
لا علم عندى وكن بالجهل مستترا
قم فى الدياجى بالأذكار مجتهداً وعنف النفس فى تقصيرها أبدا
واحفظ لسانك من عيب يعيب غدا ولا ترى العيب إلا فيك معتقدا
عيباً بدا بيناً لكنه استترا
طهر فؤادك من لهو ومن لعب وافتح لباب الرجا والذل والأدب
ولا تعاتب وإن عوتبت فاقترب وحط راسك واستغفر بلا سبب
وقم على قدم الإنصاف معتذرا
اصرف هواك على أهل الطريق وهم بحبهم وبهم لذ فى الزمان وهم
واعصم فؤادك عما لا يليق بهم وإن بدامنك عيب فاعترف وأقم
وجه اعتذارك عما فيك منك جرا
ياسادتى فأنا ملقى بسوحكمو والذنب قد عاقنى عن نبل نجحكمو
قد قيل لى قل لهم رشداً لصلحكمو وقل عبيدكمو أولى بصفحكمو
فسامحوا وخذوا بالرفق يافقرا
هم سادة همهم فى الله نيتهم رشد العباد إلى ما فيه قربتهم
بالدمع جئهم إذا جافيت حضرتهم هم بالتفضل أولى وهو شيمتهم
فلا تخف دركاً منهم ولا ضررا
هم فيهمو معرضاً عمن لهم حسدا واجعل عليك هواهم فى الزمان أدا
وابذل عليهم عسى تلقى بذا مددا وبالعطايا على الإخوان جد أبدا
حساً ومعنى وغضن الطرف إن عثرا
فى حكم نفسك لا تدخل ولو نفسا مذ بعت نفساً عليهم مغرماً أنسا
واعمل بأعمالهم ليلاً ضحا غلسا وراقب الشيخ فى أحواله فعسى
يرى عليك من استحسانه أثرا
عظم بسرك مع جهر لحضرته وقيد الطرف فى معنى حقيقته
واسع بجهدك فى تحصيل رغبته وقدم الجهد وانهض عند خدمته
عساه يرضى وحاذر أن تكن ضجرا
وراعه فى حضور ثم غيبته وإن دعاك استجب فوراً لدعوته
وسره بالذى يبدى لفرحته ففى رضاه رضا المولى وطاعته
يرضى عليك فكن من تركها حذرا
اصحب رجالاً لهم ذوق منافسة أرواحهم برياض الأنس أنسة
لكنهم أين هم والنفس حابسة واعلم بأن طريق القوم دارسة
وحال من يدعيها اليوم كيف ترى
بعدت عنهم فوا شوقى لحضرتهم ولثم كفهمو سمعى لقولتهم
ياإخوتى يا أخلافى فى محبتهم متى أراهم وآن لى برؤيتهم
أو تسمع الأذن منى عنهمو خبرا
قلبى يزيد اشتياقاً أن يلائمهم ومانعى الذنب عنهم أن أكالمهم
جعلتهم فى فؤادى كى أنادمهم من لى وأنى لمثلى أن يزاحمهم
على موارد لم ألف بها كدرا
كواكب كلهم فالحق نورهم وبالمعارف والأسرار عطرهم
قد أصلحوا سرهم فيه وجهرتهم أحبهم وأداريهم وأوثرهم
بمهجتى وخصوصاً منهمو نفرا
رهبان ليل بمولى الكل قد أنسوا وللمدامة فى حال الشهود حسوا
يابئس من عنهمو فى الناس قد خنسوا قوم كرام السجايا حيثما جلسوا
يبقى المكان على آثارهم عطرا
عن بابهم لا تكن فى العصر منصرفا واستنشق النشر من روضاتهم غرفا
أجلة يالهم من سادة حنفا يهدى التصوف من أخلاقهم طرفا
حسن التآلف منهم راقنى نظرا
يهتز قلبى غراماً ما ذكرتهمو والدمع يهمى ولو نوماً رأيتهمو
وإن نأيت لعمرى ماسلوتهمو هم أهل ودى وأحبابى الذين همو
ممن يجرى ثياب العز مفتخرا
بذكرهم كل صب مدنفاً ولعا بعزهم كل ذى عز لقد خضعا
بذلت روحى لهم أيضاً حجاى معا لا زال شملى بهم فى الله مجتمعا
وذنبنا فيه مغفوراً ومغتفرا
اقرب بهم نحو من لله ذاك دنا سر الحضائر من للحق جاز بنا
واشرح به الصدر وانشد هائماً علنا ثم الصلاة على المختار سيدنا
على علمى معناك صنوان جمعا ويا لهفى صنوان كيف التجامع
بمزدلفات فى طريق غرامكم عوائق من دون اللقا وقواطع
فإن حصل الإسعار فى زمزم اللقا وساعد جذب العزم فالفوز واقع
على مشعر التحقيق عظمت فى الهوى تبيعاً بحكم أصلته الشرائع
وكم من منى لى فى منى حضراتكم ويا حسرتى إن المحسر شاسع
رميت جمار النفس فى الروح فانتسبت جهنمها ماء وصاحت ضفادع
وأبدل رضوان بمالك وأنبتت بها شجر الجرجير والغصن يانع
ففاضت على ذاتى ينابيع وصفها وناهيك صرف الحق تلك الينابع
وطفت طوافاً للإفاضة بالحمى وقمت مقاماً للخليل أتابع
فمكنت من ملك الغرام وها أنا مليك وسيفى فى الصبابة قاطع
وحققت علماً واقتداراً جميع ما تضمنه ملكى ومالى منازع
ولما قضينا النسك من حجة الهوى وتمت لنا من حى ليلى بدائع
حثثنا مطايا العزم نحو أحيدكم وطفنا وداعاً والدوع هوامع
وجبنا بتهنئة النفوس مفاوزاً سباسب فيها للرجال مصارع
حمى درست فى العالمين طريقه فعز وكم قد خاب فى العز طامع
محل بحال القرب حالت رسومه وأوج منيع دونه البرق لامع
ينكس رأس الريح عند ارتفاعه فلم زال عنه السحب والغيث هامع
حوى تحته بهرام فى الأوج ساجداً وكيوان من فوق السموات راكع
فكم رامح مذرامه صار أعزلا وفى قلبه من عقرب الفقر لاذع
سريت به والليل أدجى من العمى على باذل أفديه ما هو طائع
يجوب الفلا جوب الصواعق فى الدجا ويرحل عن مرعى الكلا وهو جائع
وإن مر بعد العسر بالماء إنه على ظمأ من ذاك باليسر قانع
هى النفس نعمت مركباً ومطية فليس لها دون المرام موانع
فياسعد إن رمت السعادة فاغتنم فقد جاء فى نظم البديع بدائع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://1964.montadarabi.com
 
إلى متى أنت مختار الفؤاد ترى والركب آنس فى حان الطلا سحرا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ندا الفخرانى :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: