الشعر والثقافه الدينيه
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ابرق بدا من جانب الغور لامع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 397
تاريخ التسجيل : 01/04/2014

مُساهمةموضوع: ابرق بدا من جانب الغور لامع   الجمعة مايو 20, 2016 10:12 am

أُشاهدُ مَعنى حُسنِكُم، فَيَلَذّ لي خضوعي لديكمْ في الهوى وتذللي
وأشتاقُ للمغنى الَّذي أنتمْ بهِ ولولاكُمُ ما شاقَني ذِكْرُ مَنْزِلِ
فلِلّهِ، كَم من لَيلَة ٍ قد قَطَعتُها بِلَذّة ِ عيشٍ، والرّقيبُ بِمَعزلِ
ونقلي مدامي والحبيبُ منادمي وأقداحُ أفْراحِ المَحَبّة ِ تَنجَلي
ونلتُ مُرادي، فوقَ ما كنتُ راجياً، فواطَرَبا، لو تَمّ هذا ودامَ لي
لَحاني عَذولي، ليسَ يَعرِفُ ما الهوَى وأينَ الشجيّ المُستَهامُ مِن الخَلي
فدعني ومنْ أهوى فقدْ ماتَ حاسدي وغابَ رقيبي عندَ قربِ مواصلي




هلْ نارُ ليلى بَدت ليلاً بِذي سَلَمِ، أمْ بارقٌ لاحَ في الزَّوراءِ فالعلمِ
أرواحَ نعمانَ هلاَّ نسمة ٌ سحراً وماءَ وجرة َ هلاَّ نهلة ٌ بفمِ
يا سائقَ الظَّعنِ يطوي البيدَ معتسفاً طيَّ السّجِلّ، بذاتِ الشّيحِ من إضَمِ
عُجْ بالحِمى يا رَعاكَ اللَّهُ، مُعتَمداً خميلة َ الضَّالِ ذاتَ الرَّندِ والخزمِ
وقِفْ بِسِلْعٍ وسِلْ بالجزْعِ:هلْ مُطرَتْ بالرَّقمتينِ أثيلاتٌ بمنسجمِ
ناشَدْتُكَ اللَّهَ إنْ جُزْتَ العَقيقَ ضُحًى فاقْرَ السَّلامَ عليهِمْ، غيرَ مُحْتَشِمِ
وقُلْ تَرَكْتُ صَريعاً، في دِيارِكُمُ، حيّاً كميِّتٍ يعيرُ السُّقمَ للسُّقمِ
فَمِنْ فُؤادي لَهيبٌ نابَ عنْ قَبَسٍ، ومنْ جفوني دمعٌ فاضَ كالدِّيمِ
وهذهِ سنَّة ُ العشَّاقِ ما علقوا بِشادِنٍ، فَخَلا عُضْوٌ منَ الألَمِ
يالائماً لا مني في حبِّهمْ سفهاً كُفَّ المَلامَ، فلو أحبَبْتَ لمْ تَلُمِ
وحُرْمَة ِ الوَصْلِ، والوِدِّالعتيقِ، وبالـ العهدِ الوثيقِ وما قدْ كانَ في القدمِ
ما حلتُ عنهمْ بسلوانٍ ولابدلٍ ليسَ التَّبدُّلُ والسُّلوانُ منْ شيمي
ردُّوا الرُّقادَ لجفني علَّ طيفكمُ بمضجعي زائرٌ في غفلة ِ الحلمِ
آهاً لأيّامنا بالخَيْفِ، لَو بَقِيَتْ عشراً وواهاً عليها كيفَ لمْ تدمِ
هيهاتَ واأسفي لو كانَ ينفعني أوْ كانَ يجدى على ما فات واندمي
عني إليكمْ ظباءَ المنحنى كرماً عَهِدْتُ طَرْفيَ لم يَنْظُرْ لِغَيرِهِمِ
طوعاً لقاضٍ أتى في حُكمِهِ عَجَباً، أفتى بسفكِ دمي في الحلِّ والحرمِ
أصَمَّ لم يَسمَعِ الشّكوَى ، وأبكمَ لم يُحرْجواباً وعنْ حالِ المشوقِ عَمِي





أبَرْقٌ، بدا من جانِبِ الغَورِ، لامعُ، أم ارتَفَعتْ، عن وجه ليلى ، البراقِعُ
نعم اسفرت ليلى فصار بوجهها نهارا به نور المحاسن ساطع
أنارُ الغضا ضاءتْ وسلمى بذي الغضا أمِ ابتسمتْ عمَّا حــكتهُ المدامعُ
أنشرُ خزامي فاحَ أمْ عرفُ حاجرٍ بأمّ القُرى ، أم عِطْرُ عَزّة َ ضائِعُ
ألا ليتَ شعري هلْ سليمي مقيمة ٌ بِوادي الحِمى ، حَيثُ المُتيَّمُ والِعُ
وهلْ لعلعَ الرَّعدُ الهتونُ بلعلعٍ وهلْ جادَها صَوبٌ من المُزنِ هامِعُ
وهلْ أردنْ ماءَ العذيبِ وحاجرٍ جِهاراً، وسِرُّ اللّيلِ، بالصّبحِ، شائِعُ
وهل قاعَة ُ الوَعْساءمخْضَرّة َ الرّبى ؛ وهلْ، ما مَضَى فيها من العيش، راجعُ
وهلْ، برُبى نجْدٍ، فَتوضِحَ، مُسنِدٌ أُهَيلَ النّقا عمّا حَوَتْهُ الأضالِعُ
وهلْ بلوى سلعٍ يسلْ عنْ متيَّمٍ بكاظمة ٍ ماذا بهِ الشَّوقُ صانعُ
وهلْ عذباتُ الرَّندِ يقطفُ نورها وهلْ سلماتٌ بالحجازِ أيانعُ
وهلْ أثلاثُ الجزعِ مثمرة ٌ وهلْ عُيونُ عَوادي الدّهرِعنها هَواجِعُ
وهل قاصِراتِ الطّرفِ عِينٌ، بعالجٍ، على عهديَ المعهودِ أمْ هوِ ضائعُ
وهلْ ظبياتَ الرَّقمتينِ بعيدنا أقمنا بها أمْ دونَ ذلكَ مانعُ
وهَل فَتَياتٌ بالغُويرِ يُرينَني مرابعَ نعمٍ نعمَ تلكَ المرابعُ
وهلْ ظلُّ ذاكَ الضَّالِ شرقيَّ ضارجٍ ظليلٌ، فـقَدْ رَوّتْهُ منّي المَدامعُ
وهلْ عامرٌ منْ بعد ناشعبُ عامرٍ وهل هوَ، يوماً، للمُحبّينَ جامِعُ
وهلْ أمَّ بيتَ اللهِ يا أمَّ مالكٍ عريبٌ لهمْ عندي جميعاً صنائعُ
وهلْ نَزَلَ الرَّكبُ العِراقي، مُعَرِّفاً، وهلْ شرعتْ نحوَ الخيامِ شرائعُ
وهلْ رقصتْ بالمأزمينِ قلائصٌ وهلْ للقبابِ البيضِ فيها تدافعُ
وهلْ لي بجمعِ الشَّملِ في جمع مسعدٌ وهلْ لليالي الخيفِ بالعمرِ بائعُ
وهلْ سلَّمتْ سلمى على الحجرِ الَّذي بهِ العهدُ والتفَّتْ عليهِ الأصابعُ
وهلْ رضعتْ منْ ثديِ زمزمَ رضعة ً فلا حُرّمتْ، يوماً عليها، المَراضِعُ
لعلّ أُصَيحابي، بِمكّة ، يُبْرِدُوا، بذِكْرِ سُلَيْمَى ، ما تُجِنّ الأضالعُ
وعلَّ الُّلييلاتِ الَّتي قدْ تصرَّمتْ تعودُ لنا يوماً فيظفرَ طامعُ
ويَفْرَحَ محْزُونٌ، ويَحيَا مُتَيَّمٌ، ويأنسَ مشتاقٌ ويلتذْ سامعُ

ا






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://1964.montadarabi.com
 
ابرق بدا من جانب الغور لامع
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ندا الفخرانى :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: