الشعر والثقافه الدينيه
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أبدا تحن إليكم الأرواح

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 397
تاريخ التسجيل : 01/04/2014

مُساهمةموضوع: أبدا تحن إليكم الأرواح   الأحد مايو 15, 2016 2:04 am

أبدا تحن إليكم الأرواح ووصالكم ريحانها والراح
هذا الوجود جميعه إشراقكم ...
وجميع من في الكون هم عشاقكم ...
ما هكذا يا سادتي أخلاقكم ...
وقلوب أهل ودادكم تشتاقكم وإلى لذيذ لقائكم ترتاح
من ذا ترى يدري بكم من يعرف ...
أنتم حقيقة كل شيء يوصف ...
غلب الهوى أين المعين المسعف ...
وارحمتا للعاشقين تكلفوا ستر المحبة والهوى فضاح
قوم صفا عما يغاير ماؤهم ...
وإليك من دون السوى إيماؤهم ...
كتموك حتى أنكرت أحشاؤهم ...
بالسر إن باحوا تباح دماؤهم وكذا دما البائحين تباح
عرف الوصال يفوح فينا منهم ...
وسواهم المستحقرون فمن هم ...
قوم لهم حال شريف مبهم ...
فإذا همو كتموا تحدث عنهم عند الوشاة المدمع السفاح
أوصافهم يسمو بها من يفهم ...
وهم الدواء من الردى والمرهم ...
كل المعارف والعلوم لديهم ...
وكذا شواهد للسقام عليهم فيها لمشكل أمرهم إيضاح
يا سادتي مني السلام إليكم ...
فأنا هو المطروح بين يديكم ...
ومن الجميع على البعاد لديكم ...
خفض الجناح لكم وليس عليكم للصب في خفض الجناح جناح
لجمالكم في كل قلب ساحة ...
وزهورنا بنسيمكم فواحة ...
هل للمتيم من حفاكم راحة ...
فإلى لقاكم نفسه مرتاحة وإلى رضاكم طرفه طماح
كدر الحوادث زال عن عين الصفا ...
وبدا جمال أحبتي بعد الخفا ...
فبحق ذاك العهد يا أهل الوفا ...
عودوا بنور الوصل من غسق الجفا فالهجر ليل والوصال صباح
قد راق في حان الوفا مشروبهم ...
ولهم أباح وصاله محبوبهم ...
صوفية تبدي الشهود غيوبهم ...
صافاهم فصفوا لها فقلوبهم في نوره المشكاة والمصباح
يا قومنا أنا زائد وجدي بكم والصبر مني قد مضى في حبكم
فاهنوا بما فزتم به من شر بكم ...
وتمتعوا فالوقت طاب بقربكم راق الشراب وراقت الأقداح
لأمير حسن ما لديه جهاله ...
أنظر عذولي في الجمال جلاله ...
يا صاح ليس على المحب ملامه إن لاح في أفق الوصال ملاح
رفقا بنا يا أهل ذياك اللوى ...
إن المتيم عن هواكم ما لوى ...
والله حلفه مغرم يشكو النوى ...
لا ذنب للعشاق إن غلب الهوى كتمانهم فنما الغرام وباحوا
سلمى التي يا ويح مهجة صبها ...
جرحت بمقلتها وأسهم هدبها ...
لله در عصابة في حبها ...
سمحوا بأنفسهم وما بخلوا بها لما رأوا أن السماح رباح
شربوا كؤوس هوى الأحبة قهوة ...
ولهم غدت كل المكاره شهوة ...
طلبتهم الذات النزيهة نخوة ...
ودعاهم داعي الحقائق دعوة فغدوا بها مستأنسين وراحوا
هم سادة منهم يطيب خضوعهم ...
للحب حيث به تنير ربوعهم ...
لما تزايد بالفراق ولوعهم ...
ركبوا على سفن الدجا فدموعهم بحر وشدة خوفهم ملاح
نزعوا الثياب فعوضوا بثيابه ...
وعن الخطا قد ساقهم لصوابه ...
وهو المعز لهم برفع حجابه ...
والله ما طلبوا الوقوف ببابه حتى دعوا وأتاهم المفتاح
هو إن نأى أو زاد في تقريبهم ...
يشكو كما يشكون فرط نحيبهم ...
وهم الذين تمتعوا بلبيبهم ...
لا يطربون لغير ذكر حبيبهم أبدا فكل زمانهم أفراح
فيهم لقد دارت كؤوس سقاتهم ...
حتى بها زالت عقول صحاتهم ...
وحبيبهم لما بدا بصفاتهم ...
حضروا وقد غابت شواهد ذاتهم فتهتكوا لما رأوه وصاحوا
نور التجلي الحق حير عقلهم ...
لفروعهم أخفى وأظهر أصلهم ...
قوم جميع الفضل مننسب لهم ...
فتشبهوا إن لم تكونوا مثلهم إن التشبه بالكرام فلاح
سكرت غصون الروض من نسماتها ...
وترنمت أطياره بلغاتها ...
والذات تجلى في بديع صفاتها ...
قم يا نديم إلى المدام فهاتها في كأسها قد دارت الأقداح
عرفت أهاليها بحفظ أمانة ...
وكمال عرفان ورفع مكانة ...
بكر أجل طلا وخير مدامه ...
من كرم إكرام بدن ديانة لا خمرة قد داسها الفلاح





سيدنا الامام الحسين رضي الله عنه بعينى رأيت الشيـىء العجيـب أنوار الحسين فى وجـه الأنــام .. أرى النور يسطع فى كل الوجوه وكل الوجــود فـى حبـك هيـام .. تذوب الفـوارق بيـن الجميـع فكل ســــــــــواء فـى هـذا المقـام .. وتصفوا النفوس وتمحـى الأنـاف أين السيادة فى سـاحـة الكـرام .. ما أحلى الصفا فى ساحة الصفا ولا عيش إلا فى ساحة الكـرام .. فكل بعيد عـن حـب الحسيـن فعيشه والله فـى الدنيـا حــــــرام .. فحب الحسين من حـب النبـى وحب النبى مـن حـب السـلام .. فالحسين منى وأنا مـن حسيـن فأيـن الفـروق وفيمـا المـلام


من أجــل عينيك من أجل عينيك عشقت الهوى بعد زمان كنت فيه الخلى وأصبحت عينيا بعد الكرى تقول للتسهيد لا ترحلى يا فاتنا لولاه ما هزنى وجد ولا طعم الهوى طاب لى هذا فؤداى فامتلك امره واظلمه ان احببت او فاعدل من بريق الوجد فى عينيك اشعلت حنينى وعلى دربك انّ رحت ارسلت عيونى الرؤى حولى هامت بين شكى ويقينى والمنى ترقص فى قلبى على لحم شجونى استشف الوجد فى صوتك آآآهات دفينه يتوارى بين انفاسك كى لا استبيها لست ادرى اهو الحب الذى خفت شجون ام تخوفت من اللوم فأسرت السجين ملأت لى درب الهوى بهجة كالنور فى وجنات صبح ندى وكنت ان احسست بى شقوة تبكى كطفل خائف مجهد وبعدما أغويتنى لم اجد الا سرابا علقت في يدى لم أجن منه غير طيف سرابا عن عينى وذاب عن عينى ولم أهتدى ولم أهتدى انت ضحكت عندما كنت ابكى وتمنيت ان يطول عذابى كم حسبت الايام غير هوان وهى عمرى وصبوتى وشبابى كم ظلمت الانين بين ضلوعى رجع لحن من الاغانى العذاب وانا احتسى مدامع قلبى حين لم تلقن لتسأل مالى لا تقل اين ليالينا وقد كانت عذابا لا تسلنى عن أمانينا وقد بانت سرابا اننى اسدلت فوق الامس سترا وحجابا فتحمل مر هجرانك واستبخل عتابا يا فاتنا لولاه ما هزنى وجد ولا طعم الهوى طاب






الهوى بعد زمان كنت فيه الخلى وأصبحت عينيا بعد الكرى تقول للتسهيد لا ترحلى يا فاتنا لولاه ما هزنى وجد ولا طعم الهوى طاب لى هذا فؤداى فامتلك امره واظلمه ان احببت او فاعدل من بريق الوجد فى عينيك اشعلت حنينى وعلى دربك انّ رحت ارسلت عيونى الرؤى حولى هامت بين شكى ويقينى والمنى ترقص فى قلبى على لحم شجونى استشف الوجد فى صوتك آآآهات دفينه يتوارى بين انفاسك كى لا استبيها لست ادرى اهو الحب الذى خفت شجون ام تخوفت من اللوم فأسرت السجين ملأت لى درب الهوى بهجة كالنور فى وجنات صبح ندى وكنت ان احسست بى شقوة تبكى كطفل خائف مجهد وبعدما أغويتنى لم اجد الا سرابا علقت في يدى لم أجن منه غير طيف سرابا عن عينى وذاب عن عينى ولم أهتدى ولم أهتدى انت ضحكت عندما كنت ابكى وتمنيت ان يطول عذابى كم حسبت الايام غير هوان وهى عمرى وصبوتى وشبابى كم ظلمت الانين بين ضلوعى رجع لحن من الاغانى العذاب وانا احتسى مدامع قلبى حين لم تلقن لتسأل مالى لا تقل اين ليالينا وقد كانت عذابا لا تسلنى عن أمانينا وقد بانت سرابا اننى اسدلت فوق الامس سترا وحجابا فتحمل مر هجرانك واستبخل عتابا يا فاتنا لولاه







كفانى فى الغرام أموت هما وحسبى أن هجرت الزاد والما وذاب الجسم والهجران عما وكاد القلب أن يسلو فلما تذكر أبرق الحنااااان حنا عذاب الحب عذب عند صبر وأعذب منه وصل بعد هجر فما ضوء النجوم كضوء بدر ولا عين رأت من خلف ستر كعين شاهدت حسا ومعنى رياح الأنس مالك لا تهبى ومالك ياعيونى بالتصبى ألا نووحى وصبى الدمع صبى لعل النوووح يطفى نار قلبى يقلبه الجوى ظهرا وبطنا خليلى لاتسل فى الحب عنى ودعنى فى الترجى والتمنى فإنى ذائق ألم التجنى أعيذك مااااابليت به فإنى على اثر الفريق شج معنى لقد قااااسيت من بعد وقرب سكرت صبابة من غير شرب أنا صب الغرااام قتيل حب أشارك فى الصبابة كل صب إذا ما الليل حن عليه جنا ------------------------------------------------------------------------------------------------- إني وإن فتتوا في حبهم كبدي = باقِ على وُدِّهم راضِ بما فعلوا شربت كأس الهوى العذري من ظمأٍ = و لذّ لي في الغرام العلُّ و النهلُ فليت شعري والدنيا مفرقةُ = بين الرفاق وأيام الورى دُوَلُ هل ترجع الدارُ بعد البعدِ آنسةً = و هل تعودُ لنا أيامـُنا الأوَلُ يا ظاعنين بقلبي أين ما ظعنوا = و نازلين بقلبي أين ما نزلوا ترفّقوا بفؤادي في هـَوَادِجـِكم = راحت به يوم راحت بالهوى




ألف: امام المرسلين محمد " " " وله الشفاعة والمقام الأحمد’ باء: به تحيا النفوس زكيه " " " وتنال عزا في الحياة وتسعد’ تاء: توالت معجزات نبينا " " "منظورة مسموعة لاتجحد’ ثاء: ثوى حب النبي واله " " " بين الجوارح والخلائق تشهد’ جيم جمال محمد يا اخوتي " " " مامثله ابدا ولا يتعدد’ حاء: حروف الحمد ذات " " "حروفه ولذا له في كل مكرمه يد’ خاء: خليل الله ليهج باسمه " " " وكلاهما هاد رسول مرشد’ دال: دواء الساكنين كلامه " " " او منهل عذب زلال يرد’ ذال: ذوى عود النفاق بنهجه " " " والشرك مكسور الجناح مقيد’ راء: روى جمع غفير مؤمن " " " فعل النبي وقوله بل رددوا’ زاي: زهت ارض الحجاز بقبره " " " وتهنىء الأغوار منها الانجد’ سين: سلام صادق يهدى إلى " " " طه النبي على المدى يتجدد’ شين: شفاه المتقين محمد " " " بمحبه المولى العظيم تغرد صاد: صلاه كالعروس نزفها " " " للمصطفى وهو الإمام السيد ضاد: ضحوك سنه مستبشر" " " بالمؤمنين وخده متورد طاء: طوينا بالنبي وشرعه " " " جهلا يعانقه ظلام اسود ظاء: ظلام الشك دمغه الهدى " " " بالنور والتوحيد فهو منكد عين: عليه صلاه ربي كلما " " " ذكر الإله في الصلاة واحمد غين: غدا المبعوث نورا ساطعا " " " يجلي ظلام العابثين ويبتعد فاء: فلا والله مافي كوننا " " " در لجين كالنبي وعسجد قاف: قوي حازم متمكن " " " وله الوسيلة والمكان الأوحد كاف: كريم ماجد متفضل " " " شهدت له الأكوان وهو محمد لام: له يوم القيامه رفعه أسمى" " " من الرسل الكرام واسعد ميم: ماثره الجليه شامه بجبين " " " اهل الجود بل هو أجود نون: نوال محمد وعطاؤه " " " غمر عظيم دائم متجدد هاء: هو الامل المرجى والي " " " نرقى به نحو الجنان ونخلد واو: ولي المؤمنين ودينه " " " من نوره نور الهدى يتولد ياء: يقوم مشفعا في أمه " " " والكل يرجف خائفا يترعدد




سلامى على طيبة سلامى على الحرم سلامى على من خصه الله بالكرم سلامى على المختار من اشرف الامم واكرم مبعوث به الرسل قد ختم سلامى على من سار ليلا الى العلا وكان له خبريل من جملة الخدم سلام من الرحمن ذى الفضل والكرم الى خير مبعوث لاشرف الامم سلامى على من شرف الله قدره وايده بالمعجزات وبالحكم سلامى على طه ويس والضحى سلامى على الممدوح فى نون والقلم سلامى على من قال للبدر فى السما الا فانقسم نصفين يا بدر فانقسم سلامى على من قال يارب امتى اجرها من النيران قال نعم




للعلم أهلٌ و للإيمان ترتيــــب و للعلـــــوم و أْهلِيها تجاريب و العلم علمان منبوذ و مكتســب و البحر بحران مركوب و مرهوب و الدهر يومان مذموم و ممتــدح و الناس اثنان ممنوح و مسلــوب فاسَمعْ بقلبك ما يأتيك عن ثقـــةٍ و انظرْ بفهمك فالتمييز موهــوب إني ارتقيتُ إلى طودٍ بلا قـــدمٍ له مَراقٍ على غيري مصاعيـــب و خُضْتُ بحراً و لم يرسب به قدمي خاضَتْهُ روحي و قلبي منه مرغـوب حَصْبَاؤُه جوهرٌ لم تَدْنُ منـه يــدٌ لكــنه بِيَدِ الأفهــام منهـــوب شربتُ من مائــه رَياً بغير فــم و الماء قد كان بالأفواه مشـــروب لأن روحي قديماً فيه قدْ عطشــتْ و الجسم [ما] ماسَهُ من قبل تركيــب إنـي يتيمٌ و لي أبٌ أَلوُذ بــــه قلبــي لِغيْبَتِهِ ما عشـْــتُ مكروب أعمى بَصيرٌ و إنـي أبْلَه فَطِــنٌ و لــي كلام إذا ما شئتُ مقلــوب ذُوِ فَتَا عرفوا [ما] قد عرفت فَهْـمُ صَحْبِيَ ومن يُحْظ بالخيرات مصحوب تعارفَتْ في قديم الذّر أَنْفُسهـــم فأشرقَتْ شمسهم و الدهــر غربيـب Rkii‎ إذا كان عين الحب ما ينتج الحـب فما ثَم من يهوى ولا مَـــــــن له حُـبُّ فإن التباسَ الأمـر فــــي ذاك بيـن وقد ينتج البغضاءَ مـــــــا ينتـج الحـبُّ ولكنـه معنـــــــى لطيـفٌ محـقـقٌ يقوم بسـرِّ العبــــــــد يجهلـه القلـبُ لأنَّ لــــه التقليـب فـي كـلِّ حالـة به فتـراه حيـــــــثُ يحملـه الركــــبُ وذو الحب لـــم يبرحْ مع الحب ثابتـاً على كلِّ حال يرتضيها لــــــه الحـب فإنْ كان في وصـل فـذاك مـرادُه وإنْ كان في هجر فنارُ الهـــوى تخبو شكورٌ لمـــــا يهـواه منـه حبيبُـه فليس له بُعـدٌ وليـس لــــــــــه قُـربُ ولكنـه يهــــــــوى التقـرُّبَ لـلـذي أتته به الآمالُ إذ تُســــــدل الحُجـب فيهوى شهودَ العين في كل نظـرة وما هو مســــــــتورٌ ويجهلـه الصَّـب فلـو ذاقـه علمـاً بــــــــــه وعلامـة له فيه لم يبرح لــــه الأكلُ والشُّـرب ولكنـه بالجهــــــــــلِ خابـت ظنونُـه فليس له فيمــــــــا أفـوه بـه شـرب فيطلبه مـن خـتتتتتتارج وهـو ذاتـه وينتظر الإتيان إنْ جــادتِ السُّحـبُ فلا خارجٌ عنـتتتتي ولا فـيّ داخـل كذاتي من ذاتي كذا حكمه فاصبـوا إليه فلا علـم ســــــوى مـا ذكرتـه ولكنَّ صغير القومِ فــــي بيته يحبـو فلو كان يمشي في الأمـور منفـذاً لما كان يعميه عن إدراكـــه الذَّنـب محي الدين بن العربي




حديث الروح حديث الأرواح للأرواح يسري. . وتدركه القلوب بلا عناء هتفت به فطار بلا جناح ... . وشق انينه صدر الفضاء ومعدنه ترابي ولكن جرت .. .. في لفظه لغة السماءِ قد فاضت دموع العشق مني. . حديثا كان علوي النداء فحلق في ربا الأفلاك حتى . .أهاج العالم الأعلى بكائي تحاورت النجوم وقلن صوت. .بقرب العرش موصول الدعاء وجاوبت المجرة علّ طيفاً.. سرى بين الكواكب في خفاء وقال البدر هذا قلب شاك. . يواصل شدوه عند المساء شكواي أم نجواي في هذا الدجى. .ونجوم ليلي حُسّدي أم عوّدي قيثارتي ملئت بأنات الجوى. .لابد للمكبوت من فيضان صعدت إلى شفتي خواطر مهجتي..ليبين عنها منطقي ولساني أنا ما تعديت القناعة والرضا. . لكنما هي قصة الأشجان يشكو لك اللهم قلب لم يعش. .إلا لحمد علاك في
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://1964.montadarabi.com
 
أبدا تحن إليكم الأرواح
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ندا الفخرانى :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: