الشعر والثقافه الدينيه
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 لا تَسَلْني أين ماضينــــــــــــــــــــــــا تَوارى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 396
تاريخ التسجيل : 01/04/2014

مُساهمةموضوع: لا تَسَلْني أين ماضينــــــــــــــــــــــــا تَوارى   السبت نوفمبر 14, 2015 2:48 am

لا تَسَلْني أين ماضينــــــــــــــــــــــــا تَوارى
نحنُ أسبلْنا على المـــــــــــــــــاضي سِتارا
يا حبيبي إنَّمــــــــــــــــــــــــــا الماضي كؤوسٌ
قد شرِبْناها ومازِلْنا سُكـــــــــــــــــــــــــــــــارى
يا حبيبي لا تَقُلْ ماذا جنَيْنــــــــــــــــــــــــــــا
إنّما كُنّا ومازلنا صِغـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــارا
نحنُ رَوَّيْنـــــــــــــــــــا غِراسَ الحُبِّ حتّى
أُفعِمتْ بالعِطْرِ واحْلَوْلَتْ ثمـــــــــــــارا
وانْثَنَيْنا والمُنى تَخْتــــــــــــــــــــــــــــالُ نَشْوى
مِنْ تَساقينــــــــــــــــــــا إذا ما الكُوبُ دارا
فانتَزَعْنا بَسْمَةَ الأحــــــــــــــــــــــــــــلامِ منها
ثمَّ أشْعَلْنــــــــــــــــــــــا رِياضَ الحُبِّ نارا
أينَ لُقْيــــــــــــــــــــــــــــــانا وأينَ اليومَ مِنّا
أكْؤسٌ تُجلى وأحــــــــــــــــــــــــــــــلامٌ تَبارى
والهوى جَمٌّ وآيُ العِشْقِ تُتْـــــــــــــــــــــــلى
في فؤادَيْنا وأشْواقٌ عَـــــــــــــــــــــــــــــــذارى
هكـــــــــــــــــــــــذا كُنّا ، إذا ما الشوقُ نادى
صَفَّقَ القَلْبانِ للُّقْيا وطـــــــــــــــــــــــــــــــــارا
يا حبيبي هذهِ الدُنيا لَيــــــــــــــــــــــــــــــــالٍ
مُظلِماتٌ والرؤى فيها حَيــــــــــــــــــــــارى
والهوى فـيـهــــــــــــــــــــــــــــا نُسَيْمَاتٌ وطَلٌّ
دارَ في الأقـــــــــــــــــــــــــــداحِ ، أو بدرٌ أنارا
فلْنَمِلْ ما مـــــــــــــــالتْ الأنسامُ نَشْوى
ولْنَسِرْ يا حِبُّ حيثُ الحُبُّ ســـــارا


والله ما طلعت شمسٌ ولا غربت إلا و حبّـك مقـرون بأنفاسـي
ولا خلوتُ إلى قوم أحدّثهــم إلا و أنت حديثي بين جلاســي
ولا ذكرتك محزوناً و لا فَرِحا إلا و أنت بقلبي بين وسواســـي
ولا هممت بشرب الماء من عطش إلا رَأَيْتُ خيالاً منك في الكـــأس
ولو قدرتُ على الإتيان جئتـُكم سعياً على الوجه أو مشياً على الرأس
ويا فتى الحيّ إن غّنيت لي طربا فغّنـني وأسفا من قلبك القاســـي
ما لي وللناس كم يلحونني سفها ديني لنفسي ودين الناس للنـــاس
يا نسيم الروح قولي للرشـا لم يزدني الـِورْد إلا عطشـا
لي حبيبٌ حبّه وسط الحشـا إن يشا يمشي على خدّي مشا
روحه روحي وروحي روحه إن يشا شئتُ وإن شئتُ يشـا
عجبتُ لكلّي كيف يحمله بعضـــي ومن ثقل بعضي ليس تحملني أرضــي
لئن كان في بسط من الأرض مَضْجَعٌ فبعضي على بسط من الأرض في قبضي
ما زلتُ أطفو في بحار الهوى يـرفـعـني المَـوْجُ و انحطُّ
فتارةً يـرفعـني مَـوْجُـهـا وتـارة أهــوى وانـغــطّ
حتّى إذا صيَّرني في الـهوى إلى مـكـان مـا لـه شــطّ
ناديتُ يا من لم أَبُـح بِاسمـه ولم أَخُـنْـهُ في الهــوى قطّ
تقيك نفسي السُّـوء من حاكم ما كان هذا بيننــا شــرط
إذا ذكرتك كاد الشوق يقلقني وغفلتي عنك أحزانٌ وأوجاع
وصار كلّي قلوباً فيك داعية للسقم فيها وللآلام إســراع
نديمي غير منسـوبٍ إلى شيءٍ من الحيـف
سقاني مثلما يشـرب كفعل الضيف بالضيف
فلما دارت الكــأس دعا بالنطع و السيـف
كذا من يشرب الراح مع التِـّنين في الصيف
صَيَّرني الحقّ بالحقيقـةْ بالعهد والعقد والوثيقـةْ
شَاهَدََ سرّي بلا ضميري هذاك سرّي وذا الطريقةْ
وَحِّدْنِي واحدي بتوحيِد صِدْق ٍ مـا إلـيه من المسـالك طَرقُ
أنا الحقُّ و الحقُّ للحقِّ حـقٌّ لاَبِـسٌ ذاتَـهُ فما ثـمّ فَــرْقُ
قد تَجَلّتْ طوالعٌ زاهــراتٌ يتـشعشعْنَ في لـوامـع بَـرْقِ
ركوبُ الحقيقة للحقِّ حـقُّ ومعنى العبارة فيه تدقّ
رَكِبْتُ الوجودَ بعين الوجودِ وقلبي على قسوةٍ لا يَرِقّ







أنا العبد الذي أضحى حزيناً * على زلاته قلقاً كئيبا
أنا العبد الذي سطرت عليه * صحائف لم يخف فيها الرقيبا
أنا العبد المسيء عصيت سراً * فمالي الآن لا أبدي النحيبا
أنا العبد المفرط ضاع عمري * فلم أرع الشبيبة والمشيبا
أنا العبد الغريق بلج بحرٍ * أصيح لربما ألقى مجيبا
أنا العبد السقيم من الخطايا * وقد أقبلت ألتمس الطبيبا
أنا العبد المخلف عن أناسٍ * حووا من كل معروفٍ نصيبا
أنا العبد الشريد ظلمت نفسي * وقد وافيت بابكم منيبا
أنا العبد الحقير مددت كفي * إليكم فادفعوا عني الخطوبا
أنا الغدار كم عاهدت عهداً *وكنت على الوفاء به كذوبا
أنا المهجور هل لي من شفيعٍ* يكلم في الوصال لي الحبيبا
أنا المضطر أرجو منك عفواً* ومن يرجو رضاك فلن يخيبا
أنا المقطوع فارحمني وصلني* ويسر منك لي فرجاً قريبا
فوا أسفي على عمرٍ تقضى* ولم أكسب به إلا الذنوبا
وأحذر أن يعاجلني مماتٌ *يحير لهول مصرعه اللبيبا
ويا حزناه من نشري وحشري* ليومٍ يجعل الولدان شيبا
تفطرت السماء به ومارت *وأصبحت الجبال به كثيبا
إذا ما قمت حيراناً ظميا* حسير الطرف عرياناً سليبا
ويا خجلاه من قبح اكتسابي *إذا ما أبدت الصحف العيوبا
وذلة موقفٍ لحساب عدلٍ *أكون به على نفسي حسيبا
ويا حذراه من نار تلظى *إذا زفرت فأقلعت القلوبا
تكاد إذا بدت تنشق غيظاً *على من كان معتدياً مريبا
فيا من مدّ في كسب الخطايا *خطاه أما بدا لك أن تتوبا
ألا فاقلع وتب واجتهد فإنا* رأينا كل مجتهدٍ مصيبا
وأقبِل صادقاً في العزم واقصد* جناباً ناضراً عطراً رحيبا
وكن للصالحين أخاً وخلاً *وكن في هذه الدنيا غريبا
وكن عن كل فاحشةٍ جباناً* وكن في الخير مقداماً نجيبا
ولاحظ زينة الدنيا ببغضٍ *تكن عبداً إلى المولى حبيبا
فمن يخبر زخارفها يجدها *مخادعةً لطالبها حلوبا
وغض عن المحارم منك طرفاً* طموحاً يفتن الرجل الأريبا
فخائنة العيون كأسد غابٍ *إذا ما أهملت وثبت وثوبا
ومن يغضض فضول الطرف عنها* يجد في قلبه روحاً وطيبا
ولا تطلق لسانك في كلامٍ *يجر عليك أحقاداً وحوبا
ولا يبرح لسانك كل وقتٍ* بذكر الله ريّاناً رطيبا
وصل إذا الدجى أرخى سدولاً *ولا تكن للظّلام به هيوبا
تجد أجرأ إذا أدخلت قبراً *فقدت به المعاشر والنسيبا
وصم مهما استطعت تجده رياً* إذا ما قمت ظمآناً سغيبا
وكن متصدقاً سراُ وجهراً *ولا تبخل وكن سمحاً وهوبا
تجد ما قدمته يداك ظلاً *عليك إذا اشتكى الناس الكروبا
وكن حسن الخلائق ذا حياءٍ* طليق الوجه لا شكساً قطوبا
فيا مولاي جد بالعفو وارحم *عبيداً لم يزل يشكي الذنوبا
وسامح هفوتي وأجب دعائي* فإنك لم تزل أبداً مجيبا
وشفِّع فيّ خير الخلق طراً *نبياً لم يزل أبداً حبيبا
هو الهادي المشفّع في البرايا* وكان لهم رحيماً مستجيبا
عليه من المهيمن كل وقتٍ* صلاة تملأ الأكوان طيبا

----------




هذي الشعـــابُ وهذي مكةٌ شهـدتْ
رعـيَ الصبيِّ قطيـعَ الشاءِ والنَّعـَــــمِ
هـذا اليتيــــمُ الـذي شاعــــتْ أمانتُـهُ
فصار يُعـَرفُ في صدقٍ وفـي حُـلُــــمِ
يمشي الهـوينى فما أحلاهُ مـن قمـرٍ
مفكــــرٌ ، مطــــرقٌ ، تلقـــــاه ذا نَظَــرٍ
إن يلقـهُ البـــدر ، ضـوءُ البدرِ لا يـــدمِ
إلـى السماءِ بطـْرف الحاذق الفَهِــــم
والعبقــــريـاتُ تبـــــــدو باكـراً أبـــــــداً
منـذ الطفـــــولةِ لاتخفى علـى الحكَـمَِ
لمــــا رأى الراهبُ الشامـيُّ طلعتَـــــهُ
هـذا بشارةُ عيسى قال فـي عِظَـــمِ
خَتْــــــمُ النبــــــوةِ والإنجيـــــلُ يـذكـرهُ
خَتْـــــــمٌ بـه الآيـةُ الكـبــــرى لمتهِـــمِ
أمـا الغمامةُ ظلْـــــتْ فـوقـه حرســــــاً
مـن أرضِ مكـةَ حـتى الشامِ كالعَلَـــم
طـوبـــى خـديجةُ ما عـاينتِ من خُلُـــقٍ
فـأحمــــدٌ حبلُ دربِ اللهِ فاعتصمـــــــي
واهنـــــــــأْ محمـدُ فيهـا إنهــــا فَــــــرَجٌ
كـم يجعــــــل اللهُ بعـد اللاءِ من نَعـــــمَِ
هـذي خديجـــــةُ سـرُّ السرِّ قد شهدتْ
مشــــارفَ الوحيِ مـا ضلتْ ولـم تَهِـــمِ
اصعــــــدْ لغـــارِ حـراءٍ وارتقِـــــــب جَلَـلاً
من غـيــــر ما مَلــــلٍ فتحــــاً ولا سَــأَمِ
أمْــضِ الليالــــتي وحيداً فـي العراءِ هنـا
فـي قمـــتةِ الجبـلِ العالـــــي ولا تنـــــمِ
عمــــا قريــــبٍ سمــــاءُ اللهِ عـن كثـــبٍ
ستَفْتَـــحُ البـابَ للسهرانِ فـي القمـــــمِ
النـــورُ يدفـقُ يا غــــارَ الفخــــــارِ ضُحــىً
فاصمـــــدْ حِــــراءُ علـى الزلــزالِ والتحـمِ
جـبريـــــــلُ ضـــــمَّ حبيـــبَ اللهٍ محتضنــاً
اقــــرأ محمـدُ قـد بُلِّغــــــتَ فالتـــــــــــزمِ
أقــــــرأْ علـى مسمـــعِ الدنيا بـأجمعهـــا
والغــــــربِ كلَّ الدهـــــــرِ واقتحــــــــــــمِ
أنْ لا إلـــــه ســـــوى الرحمــــن خـالقنــا
وأنَّ أحـمـــــــــدَ خيـرُ الخلــــــقِ كلِّــــهم


يا من حارت في محاكاته العقول والافهام
حاولوا تقليد محمد وكانت المحاوله اوهام
هيهات هيهات يا سيدي فأنت مؤيد بإلهام
إلهام من الله تعالى وليس بأضغاث احلام
وللدهر دورات والناس فيه بين صحه وسقام
فقديما قالوا سنأتي بمثل هذا القرآن بأبلغ الكلام
أليس فيهم من رجل رشيد يعقل ما يقال من كلام ؟
علموا ان الله واحد احد ليس لها صاحبه ولا غلام
وان احمدا خير الورى ارسله الله لكافه الأنام
ثم هاهم قد تاهوا وعاشوا في مريه وخصام
لو قالوا سمعنا واطعنا لبرزوا من هذا الظلام
صلوا معي وسلموا على النبي وآله
تدخلوا الجنه بسلام



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://1964.montadarabi.com
 
لا تَسَلْني أين ماضينــــــــــــــــــــــــا تَوارى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ندا الفخرانى :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: