الشعر والثقافه الدينيه
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  أوَميضُ بَرْقٍ، بالأُبَيرِقِ، لاحا،أمْ، في رُبَى نجدٍ، أرى مِصباحَا؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 397
تاريخ التسجيل : 01/04/2014

مُساهمةموضوع: أوَميضُ بَرْقٍ، بالأُبَيرِقِ، لاحا،أمْ، في رُبَى نجدٍ، أرى مِصباحَا؟    الثلاثاء أكتوبر 13, 2015 4:45 pm

طابَ السَّماعُ وهبَّتِ النسماتُ وتواجدَتْ في حانها السّاداتُ
سمِعوا بذكرِ حبيبهمْ فَتَهَتَّكوا خلعوا العِذارَ ودارتِ الكاساتُ
طَرِبوا فطابتْ باللقا أرواحُهم كتموا فبانتْ منهُمُ حالاتُ
شربوا بأقداحِ الصَّفا لمَّا صَفَوا سَكِروا فلاحتْ مِنهمُ رقصاتُ
ظهرتْ عليهمْ من بواطنِ سرِّه كاساتُ بِشرٍ كُلُّها راحاتُ
هَطَلتْ مَدامعُهمْ على وَجناتِهم وتصاعدتْ من شوقهِ زَفراتُ
زادَ الغرامُ بهم وفي أحشائهم نارٌ وفي أكبادهم جَمَراتُ
فتعطَّرتْ ريحُ الصِّبا من عطرهم وسَرَتْ بنشرِ روائحٍ نَفَحاتُ

أوَميضُ بَرْقٍ، بالأُبَيرِقِ، لاحا،أمْ، في رُبَى نجدٍ، أرى مِصباحَا؟
أمْ تِلكَ ليلى العامرِيّة ُ أسْفَرَتْليلاً فصيرتِ المساءَ صباحاً
ياراكبَ الوَجْناءِ، وُقّيتَ الرّدى ،إنْ جُبتَ حَزْناً، أو طوَيتَ بِطاحا
وسَلَكتَ نَعمانَ الأراكِ، فعُجْ إلىوادٍ، هُناكَ، عَهِدْتُهُ فَيّاحا
فبأيمنِ العلمينِ منْ شرقيِّهِعَرّجْ، وأُمَّ أرينَهُ الفَوّاحا
وإذا وَصَلتَ إلى ثَنِيّاتِ اللّوَى ،فانشدْ فؤاداً بالأبيطحِ طاحا
واقرِ السَّلامَ أهيلهُ عنى وقلْغادرتهُ لجناتكمْ ملتاحا
يا ساكنِي نَجدٍ، أما مِن رَحمَة ٍلأسيرِ إلفٍ لا يريدُ سراحاً
هَلاّ بَعَثْتُمْ، لِلمَشُوقِ، تحيّة ًفي طيّ صافيَة ِ الرّياحِ، رَواحا
يحيا بها منْ كانَ يحسبُ هجركمْمزحاً ويعتقدُ المزاحَ مزاحا
يا عاذلَ المشتاقِ جهلا بالَّذييلقى مليّاً لا بلغتَ نجاحاً
أتعبتَ نفسكَ في نصيحة ِ منْ يرىأنْ لا يرى الإقبالَ والإفلاحا
أقصِرْ، عدِمتُكَ، واطّرحْ من أثخنتْأحشاءَهُ، النُّجُلُ العُيونُ، جِراحا
كنتَ الصَّديقُ قبيلَ نصحكَ مغرماًأرأيتَ صبًّا يألفُ النُّصَّاحا
إنْ رمتَ إصلاحي فإنِّي لمْ أردْلِفَسادِ قَلبي في الهَوَى ، إصْلاحا
ماذا يريدُ العاذلونَ بعذلِ منْلَبِسَ الخَلاعَة َ، واستراحَ وراحا
يا أهلَ ودِّي هلْ لراحي وصلكمْطَمَعٌ، فَينعَمَ بالهُ استِرْواحا
مذْ غبتمُ عنْ ناظري ليَ أنَّة ٌملأتْ نواحيَ أرضِ مصرَ نواحاً
وإذا ذَكَرْتُكُم أميلُ، كأنّني،مِن طِيبِ ذِكْرِكُمُ، سُقيتُ الرّاحا
وإذا دُعيتُ إلى تناسي عَهدِكُمْ،ألفيتُ أحشائي بذاكَ شحاحاً
سقياً لأيَّامٍ مضتْ معْ جيرة ٍكانتْ ليالينا بهمْ أفراحا
حيثُ الحمى وطني وسكَّانُ الغضاسَكَني، وَوِردي الماءَ فيهِ مُباحا
وأُهَيلُهُ أربي، وظِلُّ نخيلِهِطربي ورملة ُ وادييهِ مراحاً
واهاً على ذاكَ الزَّمانِ وطيبهِأيَّامَ كنتُ منَ الُّلغوبِ مراحاً
قسماً بمكَّة َ والمقامِ ومنْ أتى الْـبيتَ الحرامَ ملبِّياً سيَّاحاً
مارَ تَّحتْ ريحُ الصِّبا شيحَ الرُّبىإلاّ وأهْدَتْ منكُمُ أرواحا
















































































































الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://1964.montadarabi.com
 
أوَميضُ بَرْقٍ، بالأُبَيرِقِ، لاحا،أمْ، في رُبَى نجدٍ، أرى مِصباحَا؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ندا الفخرانى :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: