الشعر والثقافه الدينيه
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حَوَيتُ بكُلَّي كُلَّ كُلِّكَ يا قدسي تُكاشِفُني حتَّى كأنَّكَ في نفسي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 397
تاريخ التسجيل : 01/04/2014

مُساهمةموضوع: حَوَيتُ بكُلَّي كُلَّ كُلِّكَ يا قدسي تُكاشِفُني حتَّى كأنَّكَ في نفسي   الثلاثاء أكتوبر 13, 2015 3:49 pm

حَوَيتُ بكُلَّي كُلَّ كُلِّكَ يا قدسي تُكاشِفُني حتَّى كأنَّكَ في نفسي
أُقلِّبُ قلبي في سواكَ فلا أرى سوى وحشَتي منهُ وأنتَ بهِ أُنْسي
فها أنا في حبسِ الحياةِ مُمَنَّعٌ من الأنسِ فاقبِضني إليكَ من الحبسِ

50 ـ عقوبة إفشاء السر
من ساررَوه فأبدى كُلَّ ما سَتَروا ولَمْ يُراعِ اتَّصالاً كان غشَّاشا
إذا النفوس أذاعت سرَّ ما علِمَتْ فَكُلُّ ما حمَلَتْ من عَقْلِها حاشا
مَنْ لم يَصُنْ سرَّ مولاهُ وسيَّدِهِ لم يأمَنوهُ على الأسرارِ ما عاشا
وعاقبوه على ما كانَ من زللٍ وأبدلوهُ مكانَ الإنسِ إيحاشا
وجانبوه فَلَمْ يصلُحْ لقرْبِهُمُ لمّا رأوهُ على الأسرارِ نبَّاشا
من أطلعوهُ على سرٍّ فنمَّ به فذاكَ مثلي بينَ الناسِ قد طاشا
همْ أهلُ سرٍّ وللأسرارِ قدْ خُلِقوا لا يَصبرونَ على من كانَ فحّاشا
لا يقبلون مُذيعاً في مجالسِهم ولا يُحبُّونَ ستراً كان وشواشا
لا يصطفونَ مذيعاً بعضَ سرِّهمُ حاشا جلالُهُمُ من ذلكم حاشا
فكنْ لَهُمْ وبهم في كُلِّ نائبةٍ إليهمُ ما بقيتَ الدهرَ هشَّاشا

51 ـ عبارات كيمياوية
نَسماتُ الريحِ قولي للرَّشا لمٍ يزِدني الوِردُ إلا عطشا
لي حبيبٌ حبُّهُ وسطَ الحشا إن يشأ يمشي على خدي مشى
روحُهُ روحي وروحي روحُهُ إن يشأ شئتُ وإن شئتُ يَشا


52 ـ الشعور بالقبض في أوجِ البسطِ
عَجِبتُ لِكلِّي كيفَ يحملهُ بَعضي ومن ثِقلِ بَعضي ليسَ تَحملُني أرضي ؟
لئن كان في بسطٍ مِنَ الأرضِ مضجَعٌ فقلبي على بَسطٍ منَ الخلقِ في قبضِ


53 ـ سندبادُ الهوى
مازلتُ أطفو في بحارِ الهوى يَرفَعُني الموجُ وأنحطُّ
فتارةً يرفَعُني مَوجُها وتارةً أهوي وأنْغَطُّ
حتى إذا صيَّرني في الهوى إلى مَكانٍ ما لهُ شطُّ
ناديتُ : يا من لمْ أبُح باسمه ولم أخُنْهُ في الهوى قطُّ
تقيكَ نفسي السوءَ من حاكمٍ ( ماكان هذا بيننا الشرطُ )


54 ـ الملاء الكامل
مكانك من قلبي هو القلبُ كلُّهُ فليسَ لشيءٍ فيه غيرُكَ موضعُ
وحطَّتك روحي بين جلدي وأعظمي فكيفَ تراني ـ إن فقدتك ـ أصنعُ ؟


55 ـ كلِّي قلوبٌ
إذا ذكرتُكَ كادَ الشوقُ يُتْلِفُني وغفلتي عنك أحزانٌ وأوجاعُ
وصارَ كلِّي قلوباً فيك واعِيَةً للسُقمِ فيها وللآلام إسراعُ
فإن نطقتُ فكلِّي فيكَ ألسنَةٌ وإن سمِعتُ فكلًّي فيك أسماعُ

56 ـ ذكره ذكري
ذكرهُ ذكري وذكري ذكرُهُ هل يكون الذاكران إلا معا ؟!

57 ـ شرط المعارف
شرطُ المعارفِ محوُ الكُلِّ منكَ إذا بدا المريدُ بلحظٍ غيرِ مطَّلِعِ

58 ـ القرب
لمَّا اجتباني وأدناني وشرَّفني والكلَّ بالكلِّ أوصاني وعرَّفني
لم يُبقِ في القلبِ والأحشاءِ جارحةً إلا وأعرفُه فيها و يعرفُني

59 ـ إلف الأرواح لله
وجوده بي، ووجودي به ووصفُهُ فهو له واصِفُ
لولاهُ لمْ أعرفْ رشادي ولو……لايَ لما كان له عارفُ
فكلُّ معنىً فيه معنىً له فقلْ لمنْ خالفَني : خالِفوا
ليس سوى الرحمن [ يا قومنا ] شيءٌ له أروحُنا تألفُ



60 ـ هدايةُ الضال
يا جاهلاً مسلَكَ طُرقِ الهُدى فما على الحقِّ له موقِفُ
خلِّ طرقَ الجهلِ واعْدل إلى مولىً له الأعمالُ تُستأنَفُ

61 ـ امتزاج الأرواح
جُبِلَتْ روحُكَ في روحي كما يُجبَلُ العَنبَرُ في المِسكِ الفَتِقْ
فإذا مسِّكَ شيءٌ مسَّني فإذا أنتَ أنا لا نفترقْ

62 ـ ركوب الوجود بفقد الوجود
ركوبُ الحقيقةِ للحقِّ حقُّ ومعنى العبارةِ فيه يَدِقُّ
ركِبتُ الوجودَ بفقدِ الوجودِ وقلبي على قسوةٍ لا يَرِقٌّ

63 ـ تجلِّي الطوالع
خَصَّني واحدي بتوحيدِ صدقٍ ما إليه من المسالكِ طَرقُ
فأنا الحقُّ حُقَّ للحقِّ حقٌّ لابسٌ ذاته فما ثَمَّ فرقُ
قد تجلَّت طوالعٌ زاهراتٌ يتشعشعنَ, والطوالعُ برقُ

64 ـ لسان العلم ولسان الغيبِ
دخَلتُ بناسوتي لديكَ على الخَلْقِ ولولاكَ، لاهوتي، خَرَجتُ من الصدقِ
فإن لسانَ العلمِ للنُّطقِ والهُدى وإنَّ لسانَ الغيبِ جَلَّ عن النُّطقِ
ظهرتَ لخلقٍ وإلتبستَ لِفتيةٍ فتاهوا وضلّوا واحتَجَبْتَ عن الخَلْقِ
فتظهرُ للألبابِ في الغَربِ تارةً وطوراً عن الأبصارِ تَغربُ في الشَّرقِ

65 ـ عذاب المحبّ
أنا الذي نفسُهُ تشوِّقُهُ لحَتْفِهِ عنوَةً وقد عَلِقَتْ
أنا الذي في الهموم مُهجَتُهُ تصيحُ من وَحشَةٍ وقد غَرِقَتْ
أنا حزينٌ مُعذَّبٌ قَلِقٌ روحيَ منْ أسرِ حبِّها أَبِقَتْ
كيف بقائي وقد رمى كبدي بأسهُمٍ من لحاظِهِ رُشِقَتْ
فلو لَفَطْمٍ تَعرَّضَتْ كبِدي ذابَتْ بِحرِّ الهمومِ واحتَرَقَتْ
باحتْ بما في الضميرِ يَكتُمُهُ دموعُ بَثٍّ بِسرِّهِ نَطَقَتْ


66 ـ محقُ العشاق
اتَّحَدَ المعشوقُ بالعاشِقِ ابتسمَ الموموقُ للوامِقِ
واشتَرَكَ الشَّكلانِ في حالةٍ فامتَحَقا في العالمِ الماحِقِ

67 ـ السرُّ والطريقة
صيَّرني الحقُّ بالحقيقهْ بالعهدِ والعَقدِ و الوثيقَهْ
شاهدَ سرّي بلا ضميري هذاكَ سرّي، وذي الطريقهْ

68 ـ شفاء العليل بالحب
أنا سقيمٌ عليلٌ فداوِني بدواكْ
أُجري حُشاشَةَ نفسي في سُفْنِ بحرِ رضاكْ
أنا حبيسٌ فقلْ لي : متى يكونُ الفكاكْ ؟
حتّى يُظاهِرَ روحي ما مضَّها من جَفاكْ
طُوبى لعينِ محبٍّ حبَوْتُها من رؤاكْ
وليس في القلبِ واللُّــــبِ موضِعٌ لسواكْ

69 ـ خداع الدنيا
دُنْيا تُخادِعني كأنــــي لستُ أعرفُ حالَها
حَظَرَ الإلهُ حرامَها وأنا اجتَنَبْتُ حلالَها
مدَّتْ إليَّ يمينها فَرَدَدْتُها وشِمالَها
ورأيتُها مُحتاجَةً فوَهبْتُ جُمْلَتها لها
ومتى عرفتُ وصالَها حتى أخافَ ملالها ؟!

70 ـ امتزاج الأرواح
مُزِجَتْ رُوحُكَ في روحي كما تُمزَجُ الخَمرَةُ بالماءِ الزلالْ
فإذا مسِّكَ شيءٌ مسَّني فإذا أنتَ أنا في كلِّ حالْ

71 ـ الأحوال والشهود
نِعْمَ الإعانةِ رَمزاً في خفا لُطُفٍ في بارقٍ لاحَ فيها من عُلا خَلَلِهْ
والحالُ يرمِقُني طوراً وأرمُقُهُ إن شا فيُغْشَى على الاخوانِ من قُلَلِهْ
حالٌ إليهِ جرى فيه ِبِهِمَّتِهِ عن فيضِ بحرٍ من التَّمويهِ من مِلَلِهْ
فالكُلُّ يشهَدُهُ كُلاً وأشَهَدُهُ مع الحقيقةِ ـ لا بالشَّخصِ ـ من طَلَلِهْ

72 ـ الاندماج الكُلّي
أيا مولايَ، دَعوةُ مستجيرِ بقُرْبِكَ في بعادِكَ والتَّسلّي
لقدْ أوضحتَ أوضاحَ المعاني بعرضِكَها بأثوابِ التجلّي
شغلتَ جوارِحي عن كُلِّ شغلٍ فكُلّي فيكَ مشغولٌ بكُلّي

73 ـ الهيكل والنور
هيكَليُّ الجسمِ نُوريُّ الصَّميمْ صَمَديُّ الروحِ ديَّانٌ عليمْ
عاد بالروح إلى أربابِها فبقى الهيكلُ في التُّربِ رَميم

74 ـ التوحيد
ثلاثةُ أحرفٍ لاعُجمَ فيها ومعجومانِ، وانقطعَ الكلامُ
فمعجومٌ يشاكلُ واجديهِ ومتروكٌ يصدِّقُهُ الأنامُ
وباقي الحرفِ مرْموزٌ معمّى فلا سَفَرٌ هناكَ ولا مقامُ

75 ـ حقيقة الأديان
تفكّرتُ في الأديانِ جِدُّ مُحقّقٍ فألفيتها أصلاً له شُعَبٌ جَمّا
فلا تَطلُبَنْ للمرءِ ديناً، فإنه يَصِدُّ عن الأصلِ الوَثيقِ، وإنّما
يُطالِبُهُ أصلٌ يُعَبِّرُ عندَهُ جميعَ المعالي والمعاني فيفهَما

76 ـ آثارُ الانفراد
أشارَ لحظي بعينِ علمِ بخالصٍ من خفيِّ وهمِ
ولائحٍ لاحَ في ضميري أدَقُّ منْ فَهم ِوهَم ِهمّي
صخضتُ في لجِّ بحر فكري في مركَبٍ في رياحِ عَزمي
وطارَ قلبي بريشِ شوقٍ أمُرُّ فيهِ كمَرِّ سَهمِ
إلى الذي ان سُئلتُ عنه رمَزتُ رَمزاً ولمْ أُسمِّ
حتى إذا جُزتُ كلَّ وجدٍ في فلوات ِالدنوِّ أهمي
نظرتُ إذ ذاكَ في سِجلٍّ فما تجاوزتُ حدَّ رسمي
فجئتُ مُستسلماً إليه : حبْلُ قيادي بِكَفِّ سِلْمي
قد وسَمَ الحبُّ منه قلبي بمَيْسَمِ الشوقِ أيَّ وسْمِ
وغابَ عنّي شهودُ ذاتي بالقُربِ، حتّى نسيتُ اسمي

77 ـ غزل حسِّي على سِنَّة التَّصوُّف
شيءٌ بقلبي، وفيه منكَ أسماءُ لا النورُ يدري به ـ كلا ! ولا الظلمُ
ونورُ وجهِكَ سرٌّ حينَ أشهدُهُ هذا هو الجودُ والإحسانُ والكرمُ
فخذ حديثي، حبّي، أنتَ تعلمُهُ لا اللوحُ يَعلمُهُ حقاً ولا القلمُ

78 ـ دستور المحبين
قضى عليه الهوى ألا يذوقُ كرىً وباتَ مُكتحلاً بالصَّابِ لمْ يَنَمِ
يقولُ للعينِ : جودي بالدموع، فإنْ تبكي بجدٍّ [ وإلا ] فلنجُدْ بدَمِ
فمنْ شروطِ الهوى إنَّ المحبَّ يَرى بُؤسَ الهوى أبداً أحلى من النِّعَمِ

79 ـ روحان في بدن
أنا من أهْوَى، ومن أَهْوى أنا نحنُ رُوحانِ حَلَلْنا بَدَنا
نحن، مُذْ كنَّا علىعهدِ الهوى تُضرَبُ الأمثالُ للناسِ بنا
فإذا أبصَرْتَني أبصَرتَهُ , وإذا أبصَرْتَهُ أبصَرْتَنا
أيها السائلُ عن قِصَّتِنا لو ترانا لم تُفرِّقْ بيننا
رُوحُهُ رُوحي ورُوحي رُوحهُ مَنْ رأى رُوحين حلَّتْ بدنا ؟!


80 ـ عجائب وتمنيات
عَجِبْتُ منكَ ومنّي يا مُنيَةَ المُتمَنّي
أدنَيْتَني منكَ حتى ظَنَنْتُ أنَّك أنّي
وغبتُ في الوجدِ حتى أفْنَيْتَني بِكَ عنّي
يا نِعمَتي في حياتي وراحَتي بعدَ دَفْني
مالي بغيرِكَ أُنسٌ إذ كُنتَ خوفي وأَمْني
يا مَن رياضُ معانيـــهِ قد حَوتْ كلَّ فَنِّ
وإن تَمنَّيْتُ شيئاً فأنتَ كلُّ التَّمَني

81 ـ مقالة حلاجية في الوجود
لم يبقَ بيني وبينَ الحقِّ تِبياني ولا دليلٌ بآياتٍ وبُرهان ِ
هذا تجلّي طلوعُ الحقِّ : نائرةٌ قد أزهرتْ في تلاليها بسُلطانِ
لا يعرف الحقَّ إلا من يَعرّفّهُ لا يعرفُ القِدَميَّ المُحدَثُ الفاني
لا يُستَدلُّ على الباري بصنعته : رأيتم حَدَثاً يُبني عنِ ازْمانِ ؟
كان الدليلُ له عنه إليه به من شاهدِ الحقِّ في تنزيلِ فرقانِ
هذا وجودي وتصريحي ومعتَقَدي هذا توحُّدُ توحيدي وإيماني
هذي عبارةُ أهلِ الإنفرادِ به ذوي المعارِفِ في سرٍّ وإعلانِ
هذا وجودُ وجودِ الواجدينَ لهُ بني التجانُسِ : أصحابي وخُلاّني

82 ـ جميل في الرابعة عشرة
أنتَ بينَ الشغافِ والقلبِ تجري مثلَ جريِ الدموعِ من أجفاني
وتُحِلُّ الضميرَ جوفَ فُؤادي كحلولُ الأرواحِ في الأبدانِِ
ليسَ منْ ساكنٍ تحرّكَ إلا أنتَ حرَّكتَهُ خَفيَّ المكانِ
يا هلالاً بدا لأربعَ عشرٍ فثمانٍ وأربعٍ واثنانِ

83 ـ حقيقتي وبياني
يا غافلاً لجهالةٍ عن شاني هلاّ عَرَفتَ حقيقَتي وبياني ؟
فعبادتي لله ستَّةُ أحرفٍ من بينها حرفانِ معجومانِ :
حرْفانِ، أصليٌّ وآخرُ شَكْلُهُ في العُجمِ منسوبٌ إلى إيماني
فإذا بدا رأسُ الحُروفِ أمامها حرْفٌ يقومُ مقامَ حَرْفٍ ثاني
أبصرتني بمكانِ موسى قائماً في النّورِ فوقَ الطُّورِ حينَ تراني

لغزٌ حله كلمة [ اتّحاد ]

84 ـ أنا أنتَ بلا شك
أنا أنتَ بلا شكٍّ فسبحانَكَ سُبحاني
وتوحيدُكَ توحيدي وَعصيانُكَ عصياني
وإسخاطُكَ إسخاطي وغفرانُكُ غفراني
ولِمَ أُجْلَدُ، ياربُّ إذا قيلَ : هوَ الزاني ؟

85 ـ رسالة شعرية
أرسَلْتَ تسألُ عنِّي كيفَ كُنتَ ؟ وما لَقِيتُ بَعْدكَ مِنْ همٍّ ومِنْ حَزَنِ
لا كنتُ، إن كنتُ أدري كيف كنتُ ولا ( لا كُنْتُ ) إن كنْتُ أدري كيفَ لم أَكُنِ

86 ـ مناجاة
قد تحقَّقْتُكَ في سرّ……..ي فناجاكَ لساني
فاجتمعنا لمعانٍ وافترقنا لمعاني
إن يكُنْ غيَّبَكَ التعظيــمُ عن لحظِ عياني
فلقدْ صيَّرَكَ الوجدُ من الاحشاءِ داني

87 ـ رفع الإنِّيِّة دون الإثنينية
أأنتَ أمْ أنا هذا في إلهين ؟ حاشاكَ حاشاكَ من إثباتِ إثنينِ
هُويَّةٌ لك في لائيَّتي أبداً : كُلِّي على الكُلِّ تلبيسٌ بوجهَينِ
فأينَ ذاتُكَ عنِّي حيثُ كُنْتُ أرى ؟ قد تبيَّنَ ذاتي حيثُ لا أيْني
وأينَ وَجهُكَ ؟ مقصوداً بناظرتي في باطن القلبِ أم في ناظر العينِ ؟
بيني وبينك إنِّيٌّ ينازعُني فارفعْ بِلُطفِكَ إنِّيِّ من البَيْنِ

88 ـ القلبُ حمّالُ أثقال
حمَّلتُمُ القْلبَ ما لا يَحمِلُ البَدَنُ والقلبُ يُحملُ ما لا تحملُ البُدُنُ
يا ليتني كنتُ أدنى مَنْ يلوذُ بكم عَيناً ـ لأنظُرَكُمْ ـ أو ليتني أُذُنُ

89 ـ أنتَ في الجهاتِ الستِّ
رقيبانِ منّي شاهدانِ لِحبِّهِ وإثنانِ منّي شاهدانِ تَراني
فما جالَ في سرّي لغيرِكَ خاطرٌ ولا قال ـ إلا في هواكَ ـ لساني
فإن رُمْتُ شرقاً أنتَ في الشرقِ شرقُُهُ وإنْ رُمتُ غرباً أنتَ نُصبُ عَياني
وإنْ رُمتُ فوقاً أنتَ في الفَوقِ فَوْقَهُ وإن رمتُ تحتاً أن كلُّ مكانِ
وأنتَ محلُّ الكُلِّ بل ( لا محلّه ) وأنتَ بكلِّ الكُلِّ ليسَ بفانِ
بقلبي وروحي والضميرِ وخاطري وتَردادِ أنفاسي وعَقْدِ لساني

90 ـ بيانُ الحقِّ
بيانُ بيانِ الحقِّ أنتَ بيانُهُ وكلُّ بيانٍ أنتَ فيه لسانُهُ
أشرتَ إلى حقٍّ بحقٍّ، وكلُّ مَنْ أشارَ إلى حقٍّ فأنتَ أمانُهُ
تشيرُ بحقِّ الحقِّ، والحقُّ باطِلٌ وكُلُّ لسانٍ قد أتاكَ أوانُهُ
إذا كانَ نعْتُ الحقِّ للحقِّ بيِّناً فما بالهُ في الناسِ يُخفى مكانُهُ ؟!

91 ـ خطاب من الجنان
خاطبني الحقُّ من جَناني فكان عِلمي على لساني
قرَّبَني منه بعدَ بُعدٍ وخصَّني الله واصطفاني
أجبتُ لمّا دُعيتُ طَوعاً مُلبَّياً للّذي دعاني
وخِفتُ مما جنيتُ قُدماً فوقَّعَ الحِبُّ بالأمانِ

والتوقيع هي العبارات القصيرة التي تتضمن الأحكام التي تصدر من السلطان.

92 ـ وصية
ألا أبلغ أحبّائي بأني ركِبتُ البحرَ وانَكَسَرَ السفينه
على دين ِالصليبِ يكونُ موتي ولا البطحا أُريدُ ولا المدينه

93 ـ كيف يكون الوصال
مواصلي، بالوصال، صِلني وَصِلْ وصالاً بلا تجنّي
زَعَمْتَ أني فَنِيتُ عنّي فكيفَ لي بالدُّنوِّ مني
إذا دنا منكَ لي فؤادي فلا تسلني وسَلْهُ عنّي
سُؤالَ مستيقظٍ حَفيظٍ الحق أعني وأنتَ تعني
مواصلي بالصدودِ لمّا بحقِّ حقِّ الصدودِ صلني
ولا تُمِتْني بكرْبِ صَدٍّ فبعضُ ضَربِ الصدودِ يُضني
عَجِبتُ أني أموتُ شوقاً وأنتَ ـ ياسيدي ـ تَعِدْني

94 ـ استغاثة
يا معينَ الضَّنى على جسدي يا معينَ الضنا، عليهِ أعنّي

95 ـ رسالة من أعماق الروح
إنّ كتابي ـ [ يا أنا ] ـ عن فَرطِ سُقمٍ وضَنى
وعن فؤادٍ هائمٍ وعن سَقامٍ وَ عَنا
وعن بُكاءٍ دائمٍ جَرى فأجرى السُّفُنا
وعن جُفونٍ أرِقَتْ فما تذوقُ الوسَنا
وعن نحولٍ ساقَني طوعاً إلى فَنا الفَنا
وعن حشاً ……. ……………..
فاكفُفْ ملامي، عاذلي [ فَقَدْ ] فقَدْتُ السَّكنا
وغاضَ ماءُ أدمعي وصارَ عيشي مِحنا
وغابَ من عُذتُ به ولم يزل لي وطنا
أتلَفتُ فيه مُهجتي وصارَ شوقي ديدَنا
وصار، إذ سرتُ به نِضوي لغيري مُرسِنا
يا أيها الحق الذي يدنو إليه من دنا
ما لي رُميتُ بالضَّنى وبالصدودِ والوَنا
ما لي جفا مُعذّبي وما جفوتُ المَعدِنا ؟
فلمْ جَرى ذا، يا أنا بحقِّ حقِّ الأُمنا
أَرْدُدْ جوابَ والِهٍ خاصمَ فيكَ الحَزَنا
فأوصلوا الوصلَ لَهُ بهجرِ هجرِ القُرنا
وراقبوا العهدَ الذي أمطرَ فينا المِنَنا
فمِثلُكم، ياسادتي أجملَ ثم أحسنا
يا واهبي السؤلَ أما تَرُون شوقي مُعْلَنا
شهودُهُ ضرورةٌ حقائقي قد بيَّنا
منكَ دعاني [ ما ] دعا فجئتُهُ بلا أنا
جئتُ إليكم بِكُمُ فصِرتُمُ لي وَطنا
إلى متى أبقى أنا كعابدٍ تَرَهبنا
فما ألوم لائمي وليس في اللومِ ونى
ففي النوى عهدُ الهوى وطيبَ عيشٍ وهنا
أظنُّهُ البحر ومن مُرِّ الجفا قد أمّنا
فكن هواءً في الهوى من الهوى قد كَمَنا
وانظر لترى عجائباً تحارَ فيها الفُطَنا
إنَّ الذي هي التي حشَتْ حشانا شَجَنا
يُنقُضُها عقدُ الهوى وما منِ المُهيمِنا
رعى لها حقوقها تواصلاً والدّمنا
لكنّها عنه وَنَتْ وليسَ في الحبِّ ونَى
أنا أُراعي فاتناً جميلَ فعلٍ وَثَنا

96 ـ الرضا الكامل
يا حبيبي أنتَ سؤلي قد تَراني في مَكاني
نورُكَ المُبصرُ حقاً لعياني لعياني
وتحققٌّتُكَ فاصنعْ كُلَّ ما شئتَ بشاني
أنا في الحبّ قتيلٌ ومعَ الأحبابِ فاني

97 ـ أينَ مثلكَ ؟!
طوبى لطرفٍ فازَ منـــــك بنظرةٍ أو نظرتينْ
ورأى جمالَكَ كلَّ يو مٍ مرَّةً أو مرتينْ
يازينَ كلِّ مَلاحةٍ حُوشيتَ مِنْ عيبٍ وشينْ
أنتَ المُقدَّمُ في الجما ل فأين مثلُكَ أينَ أينْ ؟

98 ـ قلوب العاشقين
قلوبُ العاشقينَ لها عيونٌ تَرى ما لا يَراهُ الناظرونا
وألسنةٌ بأسرارٍ تُناجي تغيبُ عن الكرام ِالكاتبينا
وأجنحةٌ تطيرُ بغيرِ ريشٍ إلى ملكوتِ ربِّ العالمينا
وتَرْتَعُ في رياضِ القُدسِ طوراً وتشرَبُ من بحارِ العارفينا
فأورَثَنا الشّرابُ علومَ غيبٍ تشِفُّ على علومِ الأقدمينا
شواهِدُها عليها ناطقاتٌ تُبَطّلُ كلّ دعوى المُدّعينا
عبادٌ أخلصوا في السرِّ حَتّى دَنوا منه وصاروا واصلينا

99 ـ المعيّة مع الله
ارجِعْ إلى الله، إن الغايةَ اللهُ فلا إلهَ ـ إذا بالغتَ ـ إلاّ هُو
وإنّهُ لمعَ الخلْقِ الذينَ لَهُمْ في الميمِ والعينِ والتقديسِ معناهُ
معناهُ في شفتيْ من حلّ منعقداً عن التهجّي إلى خلقٍ بهِ فاهوا
فإنْ تشُكَّ، فدَبِّرْ قولَ صاحِبِكُم حتى يقولَ بِنَفي الشكِّ : هذا هو
فالميمُ يُفتَحُ أعلاهُ وأسفلُه والعينُ يُفتَحُ أقصاهُ وأدناهُ

100 ـ حيرة العقل
من رامَهُ بالعقلِ مُسترشداً أسرحَهُ في حِيرةٍ يُلْهو
قد شابَ بالتدليسِ أسرارَهُ يقولُ في حَيرَتِهِ : هل هو ؟

101 ـ لا سهو ولا لهو
لستُ بالتوحيدِ ألهُو غير أني عنه أسْهو
كيفَ أسهوْ ؟ كيفَ ألهو ؟ وصحيحٌ أنني هُو ؟!

102 ـ دواءٌ يُشفى به من يبحث عن الأسم الأعظم !
إسمٌ مع َالخَلقِ قَدْ تأهوا به ِوَلَهاً لِيَعْلَموا مِنْهُ مَعْنىً من معانيهِ
واللهِ لا وصلوا منه إلى سَبَبٍ حتّى يكونَ الذي أبداهُ يبديهِ

103 ـ نصيحة
عليكِ، يا نفسُ، بالتّسلّي فالعزُّ بالزُّهدِ والتَّخلّي
عليكِ بالطَّلعَةِ التي مشـــْكاتها الكشفُ والتجلّي
قد قامَ بعضي ببعضِ بعضي وهامَ كُلّي بكُلِّ كُلّي

104 ـ ضمن رسالة من السجن
هَمِّي بِهِ وَلهٌ عليكْ يا من إشارَتُنا إليكْ
روحانِ ضمَّهُما الهوى فيما يَليكَ وفي يَديكْ

105 ـ كيف السبيل إليك
لا كُنتُ إن كنتُ أدري كيفَ السبيلُ إليكا
أفنيتَني عن جميعي فصرتُ أبكي عليكا

106 ـ النفوذ إلى الأسرار
يا سرَّ سرٍّ، يَدُقُّ حتى يخفى على وهم كلِّ حَيِّ
وظاهراً باطناً تجلّى لكلِّ شيءٍ بكلِّ شيِّ
إنَّ اعتذاري إليكَ جَهلٌ وعُظْمُ شَكٍّ وفَرطُ عَيِّ
يا جُملةَ الكُلِّ، لستَ غيري فما اعتذاري إذنْ إليِّ

107 ـ عيون القلوب
فيكَ معنى يدعو النفوسَ إليكا ودليلٌ يدلُّ مِنْكَ عليكا
ليَ قلبٌ لهُ إليك عيونٌ ناظراتٌ وكلُّهُ في يديكا

108 ـ في التجلي والاستتارْ
سرائرُ الحقِّ لا تبدو لمحتَجِبِ أخفاهُ عنك، فلا تعرِضْ لمُخفيهِ
لا تُعْنِ نفسكَ فيما لستَ تدركُهُ حاشا الحقيقة أن تبدو فتوفيهِ

109 ـ في حقائق المعرفة
راعيتني بالحفاظِ حتّى حُميتُ عن مَرْبَعٍ وبيِّ
فأنت عند الخصامِ عُذري وفي ظمآئي فأنتَ ريّيِّ
إذا امتطى العارفُ المُصَلّى أسْرى إلى منظَرٍ عليِّ
وغاصَ في أبحرٍ غِزارٍ تَفيضُ بالخاطِرِ الوَحيِّ
فضَّ ختامَ الغُيوبِ عمّا يُحيي فؤادَ الشجيِّ الوَليِّ
مَنْ حارَ في دهشةِ التلاقي أبصَرتَهُ ميِّتاً كحيِّ





اشعارٌ نُسِبَتْ إلى الحلاجْ

1 ـ الذكرُ القاتل
ما إنْ ذَكَرْتُكَ إلا همَّ يَقْتُلُني ذكري، وسرّي وقلبي عند ذكراكا
حتّى كأن رقيباً منكَ يَهتِفُ بي : إيّاكَ، إيّاكَ والتَّذكارَ إيّاكا
أما ترى الحقَّ قد لاحتْ شواهِدُهُ وواصَلَ الكُلُّ من معناهُ معناكا
[ لأبي الحسين النوري ]

2 ـ إصرار على اللقاء
كم حسرةٍ فيكَ لي غَصَّتْ مَرارَاتُها جعَلَتُ قلبي لها وقْفاً لبلواكا
وحقِّ ما منك يُضنيني ويُنعِشُني لأبكينّكَ أو أحظى بلقياكا
[ على لسان مجهول ]
3 ـ المحبُّ الملازم
ليسَ تخلو جوارحي منك وقتاً هي مشغولةٌ بحملِ هواكا
ليس يجري على لسانيَ شيءٌ ـ عَلِمَ اللهُ ذا ـ سوى ذكراكا
[ على لسان مجهول ]

4 ـ لذّةُ الصدِّ
رماني بالصدودِ كما تَراني وألبسني الغرامَ وقدْ بَراني
ووقتي كُلُّهُ حُلوٌ لذيذٌ إذا ماكان َمولائي يَراني
رضِيتُ بصُنعهِ في كلِّ حالٍ ولستُ بِكارهٍ ما قدْ رماني
فيا من ليسَ يَشهَدُ ما أراهُ لقدْ غُيِّبْتَ عن عينٍ تراني

5 ـ استجماع الهوى بعد التفرّق
كانت لقلبيَ أهواءٌ مفرَّقَةٌ فاستجمَعَتْ، مُذْ رأتكَ العينُ، أهوائي
فصارَ يحسُدُني مَنْ كُنتُ أحسُدُهُ وصِرتُ مَولى الوَرى مُذ صِرتَ مولائي
تركتُ للناسِ دنياهُمْ ودينَهُمُ شُغلاً بحبِّكَ، يا ديني ودُنيائي
ما لامني فيكَ أحبابي وأعدائي إلا لغفلَتِهِمْ عن عُظْمِ بَلوائي
أشعَلْتَ في كبدي نارينِ : واحِدَةً بينَ الضلوعِ وأخرى بينَ أحشائي
[ لأبي بكر محمد بن داود الأصفهاني الظاهري ]

6 ـ سكرُ المحبَّة
سَكِرتُ من المعنى الذي هُوَ طيِّبٌ ولكَّن سُكري بالمحبَّةِ أعجَبُ
وما كلُّ سكرانٍ يُحدُّ بواجبٍ ففي الحبِّ سكرانٌ ولا يتأدَّبُ
تقومُ السُّكارى عن ثمانينَ جلدَةٍ صحاةٍ، وسَكرانُ المحبَّةِ يُصْلَبُ
[ على لسان مجهول ]

7 ـ حنين المحبّ كأنين العليل
حنينُ المُريدِ لشوقٍ يزيدُ أنينُ المريضِ لِفَقدِ الطبيبِ
قد اشتدَّ حالُ المريدينَ فيهِ لفَقدِ الوصالِ وبُعْدِ الحبيبِ
[ على لسان مجهول ]

8 ـ تمنيات
فليتَكَ تحلو، والحياةُ مريرةٌ وليتَكَ تَرْضى والأنامُ غضابُ
وليتَ الذي بيني وبينَكَ عامرٌ وبيني وبينَ العالمينَ خرابُ
إذا نِلتُ منكَ الوُدَّ فالكلُّ هيَّنٌ وكلُّ الذي فوقَ التُّرابِ تُرابُ
فياليتَ شُربي من وِدادِكَ صافياً وشُربيَ من ماءِ الفُراتِ سَرابُ
[ الأبيات لأبي فراس الحمداني، ما عدا البيت الثالث فهو لأبي الطيب المتنبي ]

9 ـ عَذِّبني !
أُريدكَ لا أُريدُكَ للثوابِ ولكنّي أُريدكَ للعقابِ
فكلُّ مآربي قدْ نِلتُ منها سوى ملذوذِ وجدي بالعذابِ
أبو يزيد البسطامي

10 ـ النسمة المسكرة
نسمةٌ من جَنابِهِ أوقَفَتني ببابِهِ
جَذَبتْني لِوَصلِهِ أبداً واقترابِهِ
واستراحَ الفؤادُ من هجرهِ واحتجابِهِ
طابَ لي ما سَمِعْتُهُ في الدُّجى من عتابِهِ
وعلى كُلِّ حالةٍ سكرتي من شرابِهِ

11 ـ السماع وعقابيله
طابَ السَّماعُ وهبَّتِ النسَماتُ وتواجَدَتْ في حانِها السّاداتُ
سمعوا بذكر حبيبهم فتهتَّكوا خلعوا العذارَ ودارتِ الكاساتُ
طرِبوا فطابتْ باللِّقا أرواحُهمْ كتموا فبانَتْ منهُمُ حالاتُ
شرِبوا بأقداحٍ الصفا لمّا صَفَوا سَكروا فلاحتْ منهم رقصاتُ
ظهرتْ عليهم منْ بواطِنِ سِرِّهِ كاساتُ بِشرٍ كُلُّها راحاتُ
هطَلَتْ مَدامِعُهُمْ على وَجناتِهمْ وتصاعدَتْ من شَوقِهِ زَفراتُ
زادَ الغرامُ بهم وفي أحشائهم نارٌ وفي أكبادِهم جَمراتُ
فتعطّرَتْ ريحُ الصِّبا من عطرهم وسَرَتْ بنشرِ روائحٍ نَفحاتُ
[ على لسان مجهول ]

12 ـ السَّماعُ و عقابيلهُ
طابَ السَّماعُ وهبَّتِ النسماتُ وتواجدَتْ في حانها السّاداتُ
سمِعوا بذكرِ حبيبهمْ فَتَهَتَّكوا خلعوا العِذارَ ودارتِ الكاساتُ
طَرِبوا فطابتْ باللقا أرواحُهم كتموا فبانتْ منهُمُ حالاتُ
شربوا بأقداحِ الصَّفا لمَّا صَفَوا سَكِروا فلاحتْ مِنهمُ رقصاتُ
ظهرتْ عليهمْ من بواطنِ سرِّه كاساتُ بِشرٍ كُلُّها راحاتُ
هَطَلتْ مَدامعُهمْ على وَجناتِهم وتصاعدتْ من شوقهِ زَفراتُ
زادَ الغرامُ بهم وفي أحشائهم نارٌ وفي أكبادهم جَمَراتُ
فتعطَّرتْ ريحُ الصِّبا من عطرهم وسَرَتْ بنشرِ روائحٍ نَفَحاتُ
[ على لسان مجهول ]

13 ـ عهد بالسهر وبالبكاء
متى سَهِرتْ عيني لغيرِكَ أو بَكَتْ فلا أُعْطِيَتْ ما مُنِّيَتْ وتمنَّتِ
وإنْ أضمَرَتْ يوماً سواكَ فلا رَعَتْ رياضَ المُنى منْ وجنتيكَ وَجَنَّةِ
[ لسمنون المحب ]

14 ـ كيف لا أغني
سَقوني وقالوا : لا تغنِّ ولو سَقَوا جبالَ حُنينٍ ما سُقيْتُ لَغَنَّتِ
تمنَّتْ سُليمى أن أموتَ بحبِّها وأسهلُ شيءٍ عندنا ما تمنَّتِ
[ للسمْهري العُكلي اللص ]

15 ـ سلطان القلوب
يا بدي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://1964.montadarabi.com
 
حَوَيتُ بكُلَّي كُلَّ كُلِّكَ يا قدسي تُكاشِفُني حتَّى كأنَّكَ في نفسي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ندا الفخرانى :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: