الشعر والثقافه الدينيه
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ملتفى الاحبه 3

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 396
تاريخ التسجيل : 01/04/2014

مُساهمةموضوع: ملتفى الاحبه 3   الإثنين أكتوبر 12, 2015 1:42 am

الصداقة كالمظلة كلما إشتد المطر كلما إزدادت الحاجة إليها ..
ليست الألقاب هي التي تكسب المجد بل الناس هم من يكسبون الألقاب مجدا ..
إذا ركلك أحد من خلفك فأعلم أنك في المقدمة ..
إن الناس كفناجين القهوه :
ساده ، سكر زيادة ، مضبوط ..
هناك ثلاثة ضيوف قد يأتون لديك دون سابق إنذار ..
الحب .. الموت .. الحظ ..
إن بين الحب والوقت علا قة أبدية ، فالحب يقتل الوقت بسرعة شديدة ، والوقت يقتل الحب ببطء شديد ..
كل شيئ في هذه الدنيا له ثمن حتى الكفن ..
الغيره هي إلتقاء صوت العاطفة مع صوت العاصفة ..
هنالك ثلاثه لا يعرفون الشبع :
طالب العلم ، طالب المال ، طالب الشهرة ..
النوم كالحب كلاهما آخر من يلبي النداء حين تشتد الحاجة إليه ..
هنالك صداقات لا تنتهي :
صداقة المرأه بمرآتها ، وصداقة الكاتب والقارئ بكتابة ، وصداقة المنافق بحذاء من ينافقة ..
في السياسة لا توجد حقائق ثابتة ولا ثوابت حقيقية ..



أيذكرني وأنساه وليس الحب إلاه ؟!
وهل للقلب من أحد إذا ما الذنب أضناه؟!
بصمت الليل يحفظني ويرعاني بعيناه
وأدعوه فيسمعني وتُغرِقني عطاياه
رحيم ليس يتركني إذا ما قلتُ أوَّاه
هو الله..هو الله وما للروح إلاه!
بعيد لا أشاهده وملءُ العين رؤياه
قريب لست أُدْركُه ولا تُدرَك خفاياه
وفي سمعي وفي بصري دليل أنه الله
هو الله..هو الله وما للروح إلاه!
أناجيه على خجل وأرجوه وأخشاه
وأدعوه ليرحمني فيُدركُني برُحماه
لطيف لا يؤاخذنا وإن نحن عصيناه
رؤوف لا يقاطعنا وإن نحن قطعناه
هو الله..هو الله وما للروح إلاه
[اعلم انك لن تجد أحنّ من اللَّه عليك ، فوالله لو يعلم الساجد ما يغشاه من الرحمة بسجوده لما رفع رأسه]
(لإبن القيم)




ﻤﺎﺫﺍ ﺟﻌﻠﺖ ﻧﻮﺭﻙ ﻭﺭﺍﺀﻙ
.
ﻗﺼﻪ ﺍﻗﺼﻬﺎ ﻋﻠﻴﻜﻢ ..
.
ﺍﻟﺤﻜﺎﻳﺔ ﺃﻥ ﺭﺟﻼ ﻣﻴﺴﻮﺭﺍً ﻋﺎﺵ ﻓﻲ ﺃﻡ...
ﺍﻟﻘﺮﻯ ﻗﺒﻞ ﻧﺤﻮ ﻣﺎﺋﺔ ﻋﺎﻡ ﻭﻛﺎﻥ ﻟﻪ ﺧﺎﺩﻡ
ﻣﻤﻠﻮﻙ ﻳﺨﺪﻣﻪ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﺷﺆﻭﻧﻪ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ
ﻓﺈﺫﺍ ﺃﺫﻥ ﻣﺆﺫﻥ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﻟﺼﻼﺓ ﺍﻟﻔﺠﺮ ﺃﻳﻘﻈﻪ
ﻣﻤﻠﻮﻛﻪ ﻭﻗﺪﻡ ﻟﻪ ﺃﺑﺮﻳﻖ ﺍﻟﻮﺿﻮﺀ ﻭﺃﺷﻌﻞ
ﺍﻟﻔﺎﻧﻮﺱ، ﻭﻣﺸﻰ ﺍﻣﺎﻣﻪ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ، ﻭﺫﻟﻚ
ﻗﺒﻞ ﻋﻬﺪ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ ﺑﻞ ﻗﺒﻞ
«ﺍﻷﺗﺎﺭﻳﻚ » ﺣﻴﺚ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ ﻣﺘﺮﺑﺔ
ﻭﺍﻷﺯﻗﺔ ﻣﻠﻴﺌﺔ ﺑﺎﻟﺤﺠﺎﺭﺓ ﻭﻻ ﺗﻮﺟﺪ ﺇﺿﺎﺀﺓ
ﻋﺎﻣﺔ ﻭﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻈﻼﻡ ﺩﺍﻣﺴﺎً ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﻏﺮﻭﺏ
ﺍﻟﺸﻤﺲ ﺣﺘﻰ ﻃﻠﻮﻋﻬﺎ ﺻﺒﻴﺤﺔ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ،
ﻓﻠﻤﺎ ﺭﺃﻯ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻤﻴﺴﻮﺭ ﺗﻔﺎﻧﻲ ﻣﻤﻠﻮﻛﻪ
ﻭﺧﺎﺩﻣﻪ ﻗﺎﻝ ﻟﻪ ﺫﺍﺕ ﻳﻮﻡ : ﺍﺳﻤﻊ ﻳﺎ
ﺳﻌﻴﺪ..
ﻟﻘﺪ ﻛﺘﺒﺖ ﻓﻲ ﻭﺻﻴﺘﻲ ﺍﻟﻤﻮﺟﻬﺔ ﻟﻮﺭﺛﺘﻲ ﺃﻥ
ﺗﺼﺒﺢ ﺣﺮﺍً ﺑﻌﺪ ﻭﻓﺎﺗﻲ ﻣﻜﺎﻓﺄﺓ ﻟﻚ ﻋﻠﻰ
ﺇﺧﻼﺻﻚ ﻓﻲ ﺧﺪﻣﺘﻲ ﻟﻌﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ
ﻓﺴﻜﺖ ﺍﻟﺨﺎﺩﻡ ﻭﻟﻢ ﻳﻌﻠﻖ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺳﻤﻌﻪ ﻣﻦ
ﺳﻴﺪﻩ.!
ﻭﻓﻲ ﻓﺠﺮ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ ﻗﺎﻡ ﻛﻌﺎﺩﺗﻪ ﻭﺃﺳﺮﺝ
ﺍﻟﻔﺎﻧﻮﺱ ﻭﻣﺸﻰ ﺑﻪ ﺧﻠﻒ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﻤﻴﺴﻮﺭ
ﻓﺘﻌﺠﺐ ﻣﻦ ﻓﻌﻠﺘﻪ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻪ: ﻣﺎ ﻟﻚ ﻳﺎ
ﺳﻌﻴﺪ؟ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻻ ﺗﺘﻘﺪﻡ ﺑﺎﻟﻔﺎﻧﻮﺱ ﺣﺘﻰ ﺗﻨﻴﺮ
ﻟﻲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ؟! ﻓﺄﺟﺎﺑﻪ ﺧﺎﺩﻣﻪ
ﺑﻘﻮﻟﻪ: ﺃﻧﺖ ﻳﺎ ﺳﻴﺪﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﺟﻌﻠﺖ ﻧﻮﺭﻙ
ﻭﺭﺍﺀﻙ.. ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻭﻋﺪﺗﻨﻲ ﺑﺎﻟﺤﺮﻳﺔ ﺑﻌﺪ ﻣﻤﺎﺗﻚ
ﻭﻟﻢ ﺗﻘﻢ ﺑﺬﻟﻚ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻚ، ﻭﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﺠﻌﻠﻨﻲ
ﺃﺗﻤﻨﻰ ﻣﻮﺗﻚ ﺣﺘﻰ ﺃﻧﺎﻝ ﺣﺮﻳﺘﻲ ﺑﺪﻝ ﺃﻥ
ﺃﺗﻤﻨﻰ ﻟﻚ ﻃﻮﻝ ﺍﻟﻌﻤﺮ ﻓﻲ ﻃﺎﻋﺔ ﺍﻟﻠﻪ.. ﺃﻻ
ﺗﻌﻠﻢ ﺃﻧﻲ ﺳﺄﻇﻞ ﺃﺧﺪﻣﻚ ﻭﻓﻴﺎً ﻟﻚ ﺣﺘﻰ ﻟﻮ
ﻧﻠﺖ ﻋﻠﻰ ﻳﺪﻳﻚ ﺣﺮﻳﺘﻲ ؟.!
ﻭﻓﻬﻢ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﺪﺭﺱ ﺟﻴﺪﺍً ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻪ : ﺃﻧﺖ ﻳﺎ
ﺳﻌﻴﺪ ﺣﺮ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ، ﻓﺮﺩ ﻋﻠﻴﻪ ﻗﺎﺋﻼ:
ﻭﺃﻧﺎ ﺧﺎﺩﻣﻚ ﺍﻟﺒﺮ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ.
ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺪﺭﺱ ﺍﻟﺬﻱ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺍﻻﺳﺘﻔﺎﺩﻩ ﻣﻨﻪ ﻓﻲ
ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻜﺎﻳﺔ ﻓﻬﻮ ﺃﻥ ﻧﻘﺮﺭ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺃﻱ ﻋﻤﻞ
ﺧﻴﺮﻱ ﻣﻦ ﻓﻀﻮﻝ ﺃﻣﻮﺍﻟﻨﺎ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ ﺑﺪﻝ ﺃﻥ
ﻧﻮﺻﻲ ﺑﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﻭﻓﺎﺗﻨﺎ ﺣﺘﻰ ﻧﺠﻌﻞ ﻧﻮﺭﻧﺎ
ﺃﻣﺎﻣﻨﺎ ﺑﺪﻝ ﺃﻥ ﻧﺠﻌﻠﻪ ﺧﻠﻔﻨﺎ، ﻭﻫﻨﺎ ﺍﻟﻌﺒﺮﻩ
ﻧﻘﻮﻝ ﻟﻜﻞ ﻣﻦ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﻧﻴﺘﻪ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﺔ
ﻭﺻﻴﺔ ﺗﺘﻀﻤﻦ ﺑﻨﺎﺀ ﻣﺴﺠﺪ ﺃﻭ ﺩﺍﺭ ﺃﻳﺘﺎﻡ ﺃﻭ
ﻣﺪﺭﺳﺔ ﺗﺤﻔﻴﻆ ﻗﺮﺁﻥ ﻣﻦ ﺃﻣﻮﺍﻟﻪ ﺑﻌﺪ ﻭﻓﺎﺗﻪ
ﻧﻘﻮﻝ ﻟﻬﻢ : ﻭﻫﻞ ﺗﻀﻤﻨﻮﻥ ﺃﻥ ﻳﻨﻔﺬ ﻭﺭﺛﺘﻜﻢ
ﻭﺻﻴﺘﻜﻢ ﻛﻤﺎ ﺗﺤﺒﻮﻥ؟؟؟ ﻭﻟﻤﺎﺫﺍ ﻻ ﻳﻜﻮﻥ
ﻋﻤﻠﻜﻢ ﺍﻟﻄﻴﺐ ﺧﻼﻝ ﺣﻴﺎﺗﻜﻢ ﺗﻘﺪﻣﻮﻥ
ﻭﺗﻌﺠﻠﻮﻥ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻷﻧﻔﺴﻜﻢ ﻭﺗﻀﻴﺌﻮﻥ ﺩﺭﻭﺑﻜﻢ
ﺧﺬ ﻣﺼﺒﺎﺣﻚ ﻣﻌﻚ ﻭﻻ ﺗﺘﺮﻛﻪ ﺧﻠﻔﻚ؟ !
ﻓﻠﻨﺠﺘﻬﺪ ﻟﻴﻜﻮﻥ ﻧﻮﺭﻧﺎ ﺃﻣﺎﻣﻨﺎ *
ﺟﻌﻠﻨﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﻭ ﺇﻳﺎﻛﻢ ﻣﻤﻦ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻴﻬﻢ
( ﻧﻮﺭﻫﻢ ﻳﺴﻌﻰ ﺑﻴﻦ ﺃﻳﺪﻳﻬﻢ ﻭ ﺑﺎﻳﻤﺎﻧﻬﻢ)
ﺭﺍﻗﺖ ﻟﻲ ﻓﻨﻘﻠﺘﻬﺎ ﻟﻜﻢ ﻭﻣﻨﻜﻢ ﻟﻤﻦ ﺗﺤﺒﻮﻥ ﻧﻴﻪ
ﻭﺍﺟﺮ ﺻﺪﻗﻪ ﺗﺴﺘﻤﺮ ﺑﺈﺫﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ..
ﺧﺬ ﻣﺼﺒﺎﺣﻚ ﺑﻴﺪﻙ ﻭﻻ ﺗﺠﻌﻠﻪ ﺑﻴﺪ ﻏﻴﺮﻙ،
ﻓﻴﺤﺮﻣﻚ ﺍﻟﻀﻴﺎﺀ ﻭﺍﻟﻨﻮﺭ !!
ﺃﺻﻨﻊ ﺳﻌﺎﺩﺗﻚ ﺑﻨﻔﺴﻚ ، ﻭﻻ ﺗﻜﻦ ﺳﻌﺎﺩﺗﻚ
ﻣﺮﻫﻮﻧﺔ ﺑﻴﺪ ﻏﻴﺮﻙ !!
ﻣﻦ ﻟﻢ ﻳﻀﺊ ﻣﺼﺒﺎﺡ ﺳﻌﺎﺩﺗﻪ ﺑﻴﺪﻩ، ﺗﺨﺒﻂ
ﻓﻲ ﻇﻼﻡ ﺗﻌﺎﺳﺘﻪ ﺑﻴﺪ ﻏﻴﺮﻩ !!
ﺇﻥ ﻟﻢ ﺗُﺴﻌﺪ ﻧﻔﺴﻚ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻚ، ﻓﺤﺮﻳﺎً
ﺑﻐﻴﺮﻙ ﺃﻻ ﻳﺴﻌﺪﻙ ﺑﻌﺪ ﻣﻮﺗﻚ....





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://1964.montadarabi.com
 
ملتفى الاحبه 3
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ندا الفخرانى :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: