الشعر والثقافه الدينيه
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 هَـلْ مِنْ طَبِيبٍ لِدَاءِ الْحُبِّ أو رَاقِي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 397
تاريخ التسجيل : 01/04/2014

مُساهمةموضوع: هَـلْ مِنْ طَبِيبٍ لِدَاءِ الْحُبِّ أو رَاقِي    السبت أكتوبر 10, 2015 2:53 am

هَـلْ مِنْ طَبِيبٍ لِدَاءِ الْحُبِّ أو رَاقِي ؟ يَـشْـفِـي عَـلِيلاً أخا حُزْنٍ وإيراقِ
قَـدْ كان أَبْقَى الهوى مِنْ مُهجَتي رَمَقًا حَتَّى جرى البَيْنُ ، فاستولى على الباقي
حُـزْنٌ بَرَانِي ، وأشواقٌ رَعَتْ كبدي يـا ويـحَ نـفسي مِنْ حُزْنٍ iiوأشْوَاقِ
أُكَـلِّـفُ الـنَفْسَ صَبْراً وهي جَازِعَةٌ والـصـبرُ في الحُبِّ أعيا كُلَّ iiمُشتاقِ
لافـي (( سرنديبَ )) لِي خِلٌ ألُوذُ بِهِ وَلَا أَنِـيـسٌ سِـوى هَمي وإطراقِي
أبِـيـتُ أرعـى نـجوم الليلِ مُرْتَفِقًا فـي قُـنَّـةٍ عَـزَّ مَرْقاها على الراقي
تَـقَـلَّدَتْ من جُمانِ الشُهبِ مِنْطَقةً مَـعـقُـودةً بِـوِشَـاحٍ غَيرِ مِقْلاقِ
كـأن نَـجْـمَ الثريا وهو مُضْطَرِبٌ دُونَ الـهِـلالِ سِـراجٌ لاحَ في طاقِ
يا (( روضة النيلِ )) ! لا مَسَّتْكِ iiبَائِقَةٌ ولا عَـدَتْـكِ سَـمَـاءٌ ذَاتُ iiأَغْدَاقِ
ولا بَـرِحْـتِ مِـنً الأوراقِ في حُلَلٍ مِـنْ سُـنْـدُسٍ عَبْقَرِيِّ الوَشْيِ بَرَّاقِ
يـا حـبـذا نَـسَمٌ مِنْ جَوِّهَا عَبِقٌ يَـسـرِي عـلى جَدْوَلٍ بالماءِ دَقَّاقِ
بـل حَـبَّـذا دَوْحَةٌ تَدْعُو الهدِيلَ بِها عِـنـدَ الـصَّـبَاحِ قَمَارِيٌ بأطواقِ
مَرْعى جِيادي ، ومَأوَى جِيرتي ، وحِمى قَـومـي ، وَمَـنْـبِتُ آدابي وأعراقي
أصـبـو إلـيها على بُعْدٍ ، ويُعجبني أنـي أعِـيـشُ بِـها في ثَوْبِ إملاقِ
وكـيـفَ أنسى دياراً قَدْ تَرَكْتُ بِها أهـلاً كِـراماً لَهُمْ وُدِي وإشفاقي ؟
إذا تَـذَكَّـرْتُ أيـامـاً بِهِم سَلَفَتْ تَـحَـدَّرَتْ بِـغُـرُوبِ الدمع iiآماقي
فَـيَـا بَـرِيدَ الصَّبا بَلِّغْ ذَوِي رَحِمِي أنـي مُـقـيـمٌ عَلَى عَهْدي ومِيثاقي
وإن مَرَرْتَ عَلَى (( المِقْياسِ )) فَاهدِ iiلَهُ مِـنـي تـحـيـةَ نَفسٍ ذاتِ أعلاقِ
وَأَنـتَ يـا طـائـراً يبكي على فَنَنٍ نـفـسي فِدَاؤُكَ مِنْ سَاقٍ على سَاقِ
أَذْكَـرْتَـني مَا مَضى وَالشَمْلُ مُجتَمِعٌ بِـمِصْرً والحربُ لم تنهض على ساقِ
أيـامَ أسـحـبُ أذيال الصِبا مَرِحاً فِـي فِـتْـيـةٍ لِـطَرِيقِ الخير سُبَّاقِ
فَـيَـالَـهـا ذُكْرَةً ! شَبَّ الغَرَامُ بِها نَـاراً سَـرَتْ بَـيْنَ أرداني وأَطْوَاقي
عَـصْرٌ تَوَلَّى ، وأبْقَى فِي الفُؤَادِ هَوى يَـكَـادُ يَـشْـمَلُ أحشائي بإحراقِ
وَالـمـرْءُ طَـوْعُ الـليالي في تَصَرُّفِها لا يـمـلـكُ الأمرَ مِنْ نُجْحٍ وإخفاقِ
عَـلَـيَّ شَـيْمُ الغَوَادي كلما بَرَقَتْ وَمَـا عَـلَـيَّ إذا ضَـنَّـتْ بِرقْراقِ
فـلا يَـعِـبْني حَسُودٌ أنْ جَرى قَدَرٌ فَـلَـيْـسَ لـي غَيْرُ ما يقضيهِ خَلَّاقي
أسـلـمْتُ نفسي لمولًى لا يَخِيبُ iiلهُ راجٍ عَـلَى الدَهْرِ ، والمولى هُو iiالواقي
وَهَـوَّنَ الـخـطبَ عِندِي أنني iiرَجُلٌ لاقٍ مِـنَ الـدهرِ مَا كُلُّ امرِئٍ iiلاقي
يـا قَـلْـبُ صَـبْراً جمِيلاً ، إنهُ iiقَدَرٌ يـجـري عـلى المرءِ مِنْ أَسْرٍ وإطلاقِ
لابُـدَّ لِـلـضيقِ بَعْدَ اليأسِ مِنْ فَرَجٍ وَكُـلُّ داجِـيَـةٍ يـومـاً لإشـراقِ



اذا ماوصلت لميقات ربى *** فلبيت الداعى بعيد الاحرام
لزمت تجريدى بسر تغريدى *** ميادين سيرى بدت كاعلام
وشهوة غيرى رفضت بسيرى *** لبيت التقديس طوافى بعام
صعدت جبيلا صفا الشرب نهلا *** بذكر عزيز بدات كلام
بمروة رغب ورهب قصدت *** جلالا جمالا سعت بى اقدام
الى عارفات المعارف اسعى *** فكنت عريفا بباب السلام
وكنت خطيبا بوصف المحيا *** على الجود راق وبالعز سام
وبت ازدلافا لزلفاء منها *** فمن بين زين ارى السر طام
فمنها بلوغى لنيل مناءى *** بقربان نفسي جبرت سلام


ياايه الدمع العصى تشققت منى الجفون وحل فيها الــــداء
فالنوم فارقها وانت هجرتها والشوق للقلب المحب بــــــــلاء
اقضى الليالى ساهرا فى خلوتى عفت الفراش كاننا اعـداء
تمضى الدقائق مرة وبطيئة والصمت ساد كانها بــــــــــكماء
ياصبر انى لااطيقك فارتحل مالى على البعد الطويل عــــذاء
الشوق نار نار فى الضلوع وشوقه تحت الجفون تحسر وبكاء
تخاطب الليل الطويل جوارحى فتجيبنى اعماقه ســــــــوداء
وتقول صبرا صبرا فالاحبه دونه درب بعيد دونه بــــــــــــــيداء
ذكرى من رام الفؤاد بسهمه فاصـــابنى وازيعة الانــــــــــباء
واصابه سهمى وبرحنا الهوى بدمائنا كاننا الــــــــــــــشهداء
الجرح فى القلبين جرح واحد ووصــــالنا لو تعــــــــلمون دواء دواءُ سِرِّ العارفينَ يقينُهُمْ والجهلُ في عينِ الحقيقةِ داءُ
خذْ إثْرَ سِرِّ الكائناتِ محمَّدٍ من شرِّفَتْ بجنانِهِ الأَسماءُ
وافْتحْ عُيونَ السَّالكينَ بهمَّةٍ فيها لنورِ جَنابِهِ إِيماءُ
واترُكْ صُنوفَ الحاسِدينَ بدائِهِمْ ما للحواسِدِ يا بنيَّ دواءُ
يتلَوَّنونَ مع الهَوى لضلالِهِمْ طَيْشاً كما تتلَوَّنُ الحِرْباءُ
عقدَ العِنادُ غُبارَهُمْ فتوسَّدوا لُجَجَ العِنادِ وكلُّهُمْ سُفَهاءُ
غَمَزوا الشَّريعةَ يا لسقْمِ عُقولِهِمْ وبزَعمِهِمْ جَهلاً همُ العُرَفاءُ
وتبجَّحوا واسْتنتَجَتْ آراؤُهُمْ زوراً ومُقلةُ عقلِهِمْ زَوراءُ
ان القلوب اذا اصيبت بالهوى لايرتجى من ذا المصاب شـفاء





لى إحسان مولانا الرفاعي *** بكشكول الرَّجاء مددت باعي
هو القطب الذي لا قطب يدعى *** سواه في الأنام بلا نزاع
عريض الجاه ذو قدر كريمٍ *** طويل الباع بل رحب الذراع
تَوَلَّد من رسول اللـه شبلٌ *** به دانت لـه كلُّ السباع
وقبّل كفَّ والده جهاراً *** غدت بالنور بادية الشعاع
وشاهدها الثقات وكل فرد *** رآها بانفراد واجتماع
فتلك فرّية لم يخط فيها *** سواه من مطيع أو مطاع
عشقت طريق حضرته عياناً *** وأما الغير يعشق بالسماع
بذكر جلالـه وعلاه نمشي *** رويداً فوق أنياب الأفاعي
فماء زلالـه يروي غليلي *** وروضي إن تنكرت المراعي
ولم أعبأ بجعجعة وطحن *** فذاك الصخر خرّ من اليفاع
مجيري إن تعاقبت الرزايا *** وغوثي إن تكاثرت الدواعي
إذا ما الدهر جلَّلَنا بخطب *** وأورث صدعه سوء الصداع
بهمته العلّية إن توالت *** نكيل خطوبه صاعاً بصاع
أبا العلمين سيَّدنا المفدى *** على وجل أتيتُ إليك ساعي
أتيتك زائراً أبغي قبولاً *** ففيك توصلي ولك انقطاعي
أتيت إليك أشكو من ذنوب *** تولدها بنا قبح الطباع
فما كذبت بما أرجو ظنوني *** ولا خابت بنا تلك المساعي
لقد عصرتني الأيام حتى *** جرى من مقلتي لبن الرضاع
لك الـهمم التي شهد المعادي *** بها إذ لا سبيل إلى الدفاع
إذا خفقت رياح العزم منها *** أمِنَّا في حماه من الضياع
وليس سواه في حزم وعزم *** يبين لنا المضيع من المضاع
فهذا ملجأ من حلَّ فيه *** يَعُدْ من غير خوف وارتياع
أُمَرِّغُ حُرَّ وجهي في ترابٍ *** به التمريغ للجنّات داعي
وقفنا والجفون لـها مسيل *** بهاتيك الأماكن والبقاع
فكم من مقلة للشوق أذرت *** وأجرت دمعها دون امتناع
فيا بن الأكرمين جعلت مدحي *** بكم خير ارتداء وادّراع
إذا ما رمت أنّ أحصي ثناكم *** طلبت بذاك غير المستطاع
ألا إنَّ الذنوب لقد توالت *** وجاءت وهي حاسرة القناع
فقد أصبتنيَ الدنيا إليها *** وغرّتني بأنواع الخداع
فخذ بيدي بأرض الحشر يوماً *** يساوي بالجبان وبالشجاع
وأدركني ومن نفسي أجرني *** وأنعم في قبولك باصطناعي
فقد ناجيتها لما أتينا *** رويدك وابشري أن لا تراعي
وإنّي عُدتّ في نفسي وجسمي *** مليئاً بالـهدى والانتفاع
بلى روحي لديك لقد أقامت *** تشاهدُ نقطة السر المذاع
أُوَدِّعُ حضرة ملئت جلالاً *** وليس لنا سواها اليوم راعي
كريم بالسلام لدى حضوري *** ولكني بخيل بالوداع


ﺇﺫﺍ ﻭﺭﺩﻭﺍ ﺍﻷﻃﻼﻝ ﺗﺎﻫﺖ ﺑﻬﻢ ﻋﺠﺒﺎً ﻭﺇﻥ ﻟﻤﺴﻮﺍ ﻋﻮﺩﺍً ﺯﻫـﺎ ﻏﺼﻨﻪ ﺭﻃﺒﺎ
ﻭﺇﻥ ﻭﻃﺌﻮﺍ ﻳﻮﻣﺎً ﻋﻠﻲ ﻇﻬﺮ ﺻﺨـﺮﺓ ﻷﻧﺒﺘﺖ ﺍﻟﺼﻤـﺎﺀ ﻣﻦ ﻭﻃﺌـﻬﻢ ﻋﺸﺒﺎ
ﻭﺇﻥ ﻭﺭﺩﻭﺍ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻷﺟﺎﺝ ﺷﻮﺍﺭﺑﺎ ﻷﺻــــﺒﺢ ﻣﺎﺀ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﻣﻦ ﺭﻳﻘﻬﻢ ﻋﺬﺑﺎ
يا نسيم الروح قولي للرشـا لم يزدني الـِورْد إلا عطشـا لي حبيبٌ حبّه وسط الحشـا إن يشا يمشي على خدّي مشا روحه روحي وروحي روحه إن يشا شئتُ وإن شئتُ يشـا عجبتُ لكلّي كيف يحمله بعضـــي ومن ثقل بعضي ليس تحملني أرضــي لئن كان في بسط من الأرض مَضْجَعٌ فبعضي على بسط من الأرض في قبضي ما زلتُ أطفو في بحار الهوى يـرفـعـني المَـوْجُ و انحطُّ فتارةً يـرفعـني مَـوْجُـهـا وتـارة أهــوى وانـغــطّ حتّى إذا صيَّرني في الـهوى إلى مـكـان مـا لـه شــطّ ناديتُ يا من لم أَبُـح بِاسمـه ولم أَخُـنْـهُ في الهــوى قطّ تقيك نفسي السُّـوء من حاكم ما كان هذا بيننــا شــرط


لولاك يا زينة الوجود ما طاب عيشي ولا وجودي ولا ترنمت في صلاتي ولا ركوعي ولا سجودي بالله صلني فداك روحي يكفي من الهجر والصدود ما اصعب الهجرمن حبيب وليلة الوصل منك عيدي ويا ليالي الرضا علينا عودي ليخضر منك عودي عودي علينا بكل خير بالمصطفى طيب الوجود يا من إذا لحظة جفاني يسيل دمعي على الخدود إن أنك العاشقون وجدي فأدمعي في الهوى شهودي أنا الذي همت في هواكم يوم أراكم يكون عيدي ثم الصلاة على النبي وآله الركع السجود



مـا مـــد لخير الخلق يدا**أحـــد إلا و بــه سـعـــــد
و بذاك مــددت إليه يدي**و بـذلك كنـت من السعدا
مـددت يــداي لحضــرته**أرجــو نــوال عطــيـــته
يا حـبيبي يشق شهـادته**لــولاك الواجد ما وجــدا
أنـا و الإخــوان ننـاشدك**بـيعة رضـوان نعـاهــدك
شاهــدنا حتى نشــاهـدك**و نكــون أول مــن وردا
حـبيبي صــفى مشـاربنا**رؤيــاك كـــل مطـــالبــنا
اقـبل كـي تقضى مآربـنا**و نكـون ممـن قــد وردا
طيبوا بِنا نحنُ طِيبٌ*** لروحِ كلِّ مُحِبِّ
نُبدي السَّناءَ فيُجْلى*** ظُهراً بشرقٍ وغربِ
ونحن عِتْرَةُ قُطْبٍ ***سَما على كلِّ قُطْبِ
حجَّتْ إليه المَعاني ***ودمدَمَتْ كالمُلَبِّي
شيخُ العَواجِزِ ذُخري ***نِبراسُ حضرَةِ قلبي
في الحالَتَيْنِ إِمامي*** ما بين وهبٍ وسلبِ
فَنِيتُ فيه غَراماً ***ومزَّقَ الوَجْدُ لُبِّي
يا عاذِلي أَنا هذا ***مهما أَردْتَ فقُلْ بِي
إِبنُ الرِّفاعِيِّ شيْخي ***في الأَولِياءِ وحبِّي
والهاشِمِيُّ نبيِّي*** واللهُ قُدِّسَ ربِّي
وسُنَّةُ الطُّهْرِ ديني ***ومنهَجُ الصَّحْبِ دَرْبي
وحُبُّ أَبناءِ طَهَ سَيْفي *** على كلِّ خَطْبِ
على طريقِ الرِّفاعِي*** زمزَمْتُ في اللهِ رَكْبي

بأبي وأمي أنت يا خير الورى
وصلاةُ ربي والسلامُ معطرا
يا خاتمَ الرسل الكرام محمدٌ
بالوحي والقرآن كنتَ مطهرا
لك يا رسول الله صدقُ محبةٍ
وبفيضها شهِد اللسانُ وعبّرا
لك يا رسول الله صدقُ محبةٍ
فاقتْ محبةَ مَن على وجه الثرى
لك يا رسول الله صدقُ محبةٍ
لا تنتهي أبداً ولن تتغيرا
لك يا رسول الله منا نصرةٌ
بالفعل والأقوال عما يُفترى
نفديك بالأرواح وهي رخيصةٌ

كحيل الطرف ادعج لو تراه***وانجل" اشكل" يخطف سناه
طويل الهدب للعاشق رماه***يرى من خلفه مثل الاماما
ضليع الفم براق الثنايا*****جميل الثغررؤيته منايـــــــــا
مفلّج نوره يخطف عنايا***ويفتر مثل عن حب الغمامـــها رب صلي على الحبيب محمد * وانظر إلينا بالكرامة في غدِ
أطلب رِضاك بجاهه وشفاعة * في ساحةِ الأهوال يوم الموعِدِ
أنت رجائي يا إلهي وخالقي * هل لي رجاء غير جودكَ سيديِ
وأنا المحبُ وعاشق لجماله * والنومُ عَزّ وقد جفاني مرقديِ
وكتمتُ حبي عن جميع معارفي * حتى تَبدَّى للأنامِ تسَهدُّيِ
فسألتُ أهل العشقِ كيف خلاصُهم * فأجابني داعي الهوى بتوددِ
تهوى وتطمعُ أن تَفرَّ من الهوى * كيف الخلاص بقيدكَ المتؤبِّدِ
فأبيتُ ليلي طالباًً وجه الذي * الحب فيه فريضةٌ بتأكدِ
ووهبتُ روحي والحياة لذاته * مهما يُقال على لسان الحاسدِ
وبسطتُ كفي بالتضرع طالباً * وصل الحبيبي لعلني أن أهتديِ
ولبستُ ثوب الذلِ منه مخافةً * وأقمتُ في حي الحبيب بمفردي
ناديتُ والأسقام تملأ مُهجتي * والصبرُ قلَّ وعَزَّ فيه تجلُّدي
الحبُّ ديني والصبابة مذهبي * ومُدامتي وجدي وعشقي مقصديِ
سكن الفؤادَ بنوره وصفاته * وعلى الجوارح لمحةٌ بتعبدِ
هو مؤنسي حقاً ولستُ مبارحاً * أبداً لبابٍ فيه كلُّ عقائدي
لو أبصر العزال نور جماله * خرّوا جميعاً راكعين لمشهدِ
يا عازلون دعوا الملام فقد كفى * أن لا أنام فاستريح بمرقديِ
يا من ملكتَ القلب ثم ملأته * حباً يٌفتتُ كل صخرٍ جَلمدِ
صَبٌّ ببابك واقفٌ لا يبتغي * إلا رضاك فجُذ به يا سيدي
أن قال قومٌ في الصبابةِ لذةٌ * حقاً وفيها جمرُ نارٍ موقدِ
ولقد نصحتُ القلب قبل نزوله * بحر الغرام فكان بين ترددِ
وأطاع داعي العشق حتى إنه * يمسي ويصبح دائماً بتنهدِ
يا قلب لا تشكو الصبابةَ بعد ما * ألقيتَ نفسك في الهوى فتجَلَدِ
أصبحتُ في شَرَكِ الغرام مقيداً * والنفسُ تفنى في حبيبٍ واحدِ
ما قلتُ جهلاً بالغرام وإنما * قولي يصدقه الشَّجِي ومُعَاهدي
فإذا أتيتُ مَحبةً فَبسرهِ وإذا * مُنحتَ فقد مُنحت تجردي
فلكم مُحبًّ قد نظرتَ لروحه * حتى غدا في النهجِ أفضل قائدِ
يا قُرةَ العينينِ لا أشكو إلى * أحدٍ سواكَ لظَى الحشا وتبدّديِ
لا تهجروني قد أقمتُ ببابكم * ولذاتكم أصبو وتلك مشاهديِ
حاشا أُضامُ وإنني لجنابكم * عبدٌ مطيعٌ مخلصٌ بشواهدي
أرجو وأطمع فامنحوني نظرةً * هي منتهى أملي وغايةَ مَقصدي
أصبحتُ في كنفِ الحبيبِ ومَن يكن * جارَ الكريمِ يَفُز بأمنٍ سرمدي
أصبحتُ في كنفِ الحبيبِ ومَن يكن * جارَ الكريمِ يَفُز بأمنٍ سرمدي
أصبحتُ في كنفِ الحبيبِ ومَن يكن * جارَ الكريمِ يَفُز بأمنٍ سرمد

قصيدة ولد الهدى ( احمد شوقى) لمدح رسول الله صلى الله عليه وسلم
ولد الهدى فالكائنات ضياء **** وفم الزمان تبسم وسناء
الروح والملأ الملائك حوله **** للدين والدنيا به بشراء
والعرش يزهو والحظيرة تزدهي **** والمنتهى والسدرة العصماء
والوحي يقطر سلسلا من سلسل **** واللوح والقلم البديع رواء
يا خير من جاء الوجود تحية **** من مرسلين إلى الهدى بك جاؤوا
بك بشر الله السماء فزينت **** وتوضعت مسكا بك الغبراء
يوم يتيه على الزمان صباحه **** ومساؤه بمحمد وضاء
يوحي إليك الفوز في ظلمائه **** متتابعا تجلى به الظلماء
والآي تترى والخوارق جمة **** جبريل رواح بها غداء
دين يشيد آية في آية **** لبنائه السورات والأضواء
الحق فيه هو الأساس وكيف لا **** والله جل جلاله البناء
بك يا ابن عبدالله قامت سمحة **** بالحق من ملل الهدى غراء
بنيت على التوحيد وهو حقيقة **** نادى بها سقراط والقدماء
ومشى على وجه الزمان بنورها **** كهان وادي النيل والعرفاء
الله فوق الخلق فيها وحده **** والناس تحت لوائها أكفاء***
والدين يسر والخلافة بيعة **** والأمر شورى والحقوق قضاء
الاشتراكيون أنت أمامهم **** لولا دعاوي القوم والغلواء
داويت متئدا وداووا طفرة **** وأخف من بعض الدواء الداء
الحرب في حق لديك شريعة **** ومن السموم الناقعات دواء
والبر عندك ذمة وفريضة **** لا منة ممنوحة وجباء
جاءت فوحدت الزكاة سبيله **** حتى إلتقى الكرماء والبخلاء
انصفت أهل الفقر من أهل الغنى **** فالكل في حق الحياة سواء
يا من له الأخلاق ما تهوى العلا **** منها وما يتعشق الكبراء
زانتك في الخلق العظيم شمائل **** يغرى بهن ويولع الكرماء
فإذا سخوت بلغت بالجود المدى **** وفعلت ما لا تفعل الأنواء
وإذا عفوت فقادرا ومقدرا **** لا يستهين بعفوك الجهلاء
وإذا رحمت فأنت أم أو أب **** هذان في الدنيا هما الرحماء
وإذا خطبت فللمنابر هزة **** تعرو الندى وللقلوب بكاء
وإذا أخذت العهد أو أعطيته **** فجميع عهدك ذمة ووفاء
يامن له عز الشفاعة وحده **** وهو المنزه ماله شفعاء
لي في مديحك يا رسول عرائس **** تيمن فيك وشاقهن جلاء
هن الحسان فإن قبلت تكرما **** فمهورهن شفاعة حسناء
ما جئت بابك مادحا بل داعيا **** ومن المديح تضرع ودعاء
أدعوك عن قومي الضعاف لأزمة **** في مثلها يلقى عليك رجاء


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://1964.montadarabi.com
 
هَـلْ مِنْ طَبِيبٍ لِدَاءِ الْحُبِّ أو رَاقِي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ندا الفخرانى :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: