الشعر والثقافه الدينيه
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اهل البيت فضلهم ووجوب محبتهم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 396
تاريخ التسجيل : 01/04/2014

مُساهمةموضوع: اهل البيت فضلهم ووجوب محبتهم   الجمعة أكتوبر 09, 2015 7:14 pm

اهل البيت فضلهم ووجوب محبتهم


جاء فى تفسير البيضاوى لهذه الآية: أراد بالرجس الذنب،
وبالتطهير التطهير من المعاصى.
وروى من طرق عديدة صحيحة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء ومعه على وفاطمة وحسن وحسين، قد أخذ كل واحد منهما بيده حتى دخل فأدنى عليا وفاطمة وأجلسهما بين يديه، وأجلس حسنا وحسينا كل واحد منهما على فخذ، ثم لف عليهم كساء، ثم تلا هذه الآية {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا}. وقال اللهم هؤلاء أهل بيتى، فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا.
وفى رواية : اللهم هؤلاء آل محمد فاجعل صلواتك وبركاتك على آل محمد كما جعلتها على إبراهيم، إنك حميد مجيد.
وروى أحمد عن أبى سعيد الخدرى قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (نزلت هذه الآية فى خمس، فى، وفى على، وحسن، وحسين، وفاطمة). وروى ابن أبى شيبة وأحمد والترمذى وابن جرير وابن المنذر والطبرانى والحاكم عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يمر ببيت فاطمة إذا خرج الى صلاة الفجر يقول (الصلاة أهل البيت، إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا). وفى رواية ابن مردويه عن ابى سعيد الخدرى، أنه صلى الله عليه وسلم جاء أربعين صباحا، الى باب فاطمة يقول (السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله وبركاته، الصلاة يرحمكم الله، إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا).
وقال بعض المفسرين: هذه الآية تدل على أن الله تعالى أشرك أهل البيت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فى الآية التى تقول {ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر}، {ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم}. ونقل القرطبى عن ابن عباس فى قوله {ولسوف يعطيك ربك فترضى} أنه قال: رضى محمد صلى الله عليه وسلم أن لا يدخل أحد من أهل بيته النار. وأخرج تمام والبزار والطبرانى وأبو نعيم أنه صلى الله عليه وسلم قال (إن فاطمة أحصنت فرجها، فحرم الله ذريتها على النار). وأخرج الطبرانى بسند رجاله ثقات أنه صلى الله عليه وسلم قال للسيدة فاطمة (إن الله غير معذبك ولا أحد من ولدك).
وأخرج بعضهم، عن الباقر فى تفسير قوله تعالى {أم يحسدون الناس على ما أتاهم الله من فضله} أنه قال: أهل البيت هم الناس فى الآية. وأخرج الطبرانى والدار قطنى مرفوعا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (أول من أشفع له من أمتى أهل بيتى، ثم الأقرب بالأقرب من قريش، ثم الأنصار، ثم من آمن بى واتبعنى من اليمن، ثم سائر العرب، ثم الأعاجم، ومن أشفع له أولا أفضل). وعن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم أنها أتت بإبنيها فقالت: يا رسول الله، هذان ابناك فورثهما شيئا، فقال صلى الله عليه وسلم (أما حسن فله هيبتى وسؤددى، وأما حسين فله جراءتى وجودى). وفى رواية أخرى (أما الحسن فقد نحلته حلمى وهيبتى، وأما الحسين فنحلته نجدتى وجودى). وذكر الفخر الرازى أن أهل البيت ساووه صلى الله عليه وسلم فى خمسة أشياء: فى الصـلاة علـيه وعليهم فى التشهد، وفى السلام (يقال فى التشهد: سلام عليك أيها النبى). وقال تعالى {سلام على آل يس}، وفى الطهارة قال تعالى {طه} أى يا طاهر وقال تعالى {ويطهركم تطهيرا}، وفى تحـريم الصـدقة، وفـي المحبـة، قال تعالى {فاتبعونى يحببـكم الله} وقال أيضا {قل لا أسألكـم عليه أجرا إلا المودة في القربى}.
وقوله تعالى {رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت} فالرحمة هى الإكرام لهم مستمرة الى يوم القيامة، فإن قال قائل الآية، لسيدنا إبراهيم عليه السلام، نقول نعم، إنما عادة الله تعالى أن يذكر من البيت أبرزه، وإن أبرز بنى إبراهيم عليه الصلاة السلام، إنما هو إسماعيل، وكان رسولا نبيا فى بنى إبراهيم، وقد قال صلى الله عليه وسلم (إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل، واصطفى قريش من كنانة، واصطفى من قريش بنى هاشم، واصطفانى من بنى هاشم، فأنا خيار من خيار خيار).
ومما ورد أيضا فى فضل أهل البيت فى كتب السيرة وما رواه الإمام الشبلنجى فى كتابه نور الأبصار فى فضائل أهل بيت النبى المختار : وهى حادثة توزيع سيدنا عمر بن الخطاب لغنائم أحد الحروب فأعطى سيدنا الحسين ضعف ما أعطى إبنه عبد الله بن عمر وأعطى سيدنا الحسن كذلك على الرغم من أن سيدنا الحسين وسيدنا الحسن لم يشتركا فى هذه الحرب وسيدنا عبد الله بن عمر كان مشتركا فيها، فقال سيدنا عبد الله بن عمر لأبيه رضى الله عنهما: الله يعلم يا أمير المؤمنين أنى كنت فى الصفوف الأولى فى القتال بينما كان الحسن والحسين يتدرجان فى طرقات المدينة، فقال له سيدنا عمر بن الخطاب: إئتنى بأب كأبيهما وأم كأمهما وجد كجدهما أعطيك مثلهما، والعجيب فى هذا الموضوع أن يصدر من سيدنا عمر بن الخطاب خاصة وذلك لأنه كما قال فيه المصطفى صلى الله عليه وسلم (أنا مدينة حق وعمر بابها).
وأيضا ما رواه الطبرانى أنه صلى الله عليه وسلم قال (عمر بن الخطاب معى حيث أحب وأنا معه حيث يحب والحق بعدى مع عمر بن الخطاب حيث كان). ولهذا الحديث قال الإمام على بن أبى طالب كرم الله وجهه حينما عاد الى المدينة بعد إنتقال سيدنا عمر بن الخطاب: والله لو حضرت دفنة عمر بن الخطاب لدفنته قائما على رجليه، فقال له الصحابة: أتدفن الفاروق قائما يا إمام ؟ فقال سيدنا على: إضجع عمر فاضجع الحق معه. فكأن سيدنا عمر بن الخطاب يشير لنا أنه من عين الحق معاملة أهل بيت النبى صلى الله عليه وسلم بهذه الطريقة، ولا يحسبن حاسب أن سيدنا عمر بن الخطاب فعل ذلك الأمر تفضلا.. حاشا لله .. إنما فعل ذلك ليبين لنا فضل حق أهل بيت النبى صلى الله عليه وسلم.

وجوب محبتهم وطاعتهم


قال تعالى {قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة فـي القربى}.
قيل فـي المواهب:
المراد بالقربى من ينسب الى جده الأقرب عبد المطلب.
وقيل فـي الصواعق:
المراد بأهل البيت والآل وذوى القربى فـي كل ما جاء فـي فضلهم ـ مؤمنى بنى هاشم.
وجاء فـي التفسير:
لا أسألكم عليه أجرا أبدا، أى أنى لا أريد منكم أجر، ولكن أريد لكم الأجر وهو أن تودونى فـي قرابتى.
وروى مسلم والنسائى عن يزيد بن أرقم قال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم خطيبا فـي الناس فقال (أذكركم الله فـي أهل بيتى.ثلاثا). فقيل ليزيد بن أرقم: من أهل البيت؟ قال: من حرم الصدقة بعده. فقيل: من هم؟ قال: آل على، وآل عقيل، وآل جعفر، وآل العباس.
وفى الصواعق أيضا:
المراد بالبيت فـي الآية، ما يشتمل بيت نسب النبى صلى الله عليه وسلم وبيت سكناه، فتشتمل الآية أزواجه عليه الصلاة والسلام. وهو ما ذكره الزمخشرى والبيضاوى. وروى جماعة من أصحاب السنن عن عدد من الصحابة أن النبى صلى الله عليه وسلم قال (مثل أهل بيتى كسفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها هلك)، وفى رواية (غرق)، وفى أخرى (زج فـي النار).
وفى رواية عن أبى ذر سمعته صلى الله عليه وسلم يقول (اجعلوا أهل بيتى منكم مكان الرأس من الجسد ومكان العينين من الرأس ولا تهتدى إلا بالعينين).
وعن زيد بن أرقم قال، قام رسول الله صلى الله عليه وسلم خطيبا،فحمد الله وأثنى عليه، فقال (أيها الناس إنما أنا بشر مثلكم يوشك أن يأتينى رسول ربى عز وجل، يعنى الموت، فأجيبه وإنى تارك فيكم ثقلين، والثقل هو الشئ النفيس، كتاب الله فيه الهدى والنور فتمسكوا بكتاب الله عز وجل وخذوا به، وأهل بيتى. أذكركم الله فـي أهل بيتى. أذكركم الله فـي أهل بيتى.أذكركم الله فـي أهل بيتى). وفى رواية أخرى للإمام أحمد (إنى أوشك أن أدعى فأجيب وإنى تارك فيكم ثقلين، كتاب الله حبل ممدود من السماء الى الأرض، وعترتى أهل بيتى، وإن اللطيف الخبير أخبرنى أنهما لن يفترقا حتى يردا عليَّ الحوض يوم القيامة، فانظروا بما تخلفوننى فيهما). وقال تعالى {واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا}. روى عن سيدنا جعفر الصادق أنه قال: نحن حبل الله، أى المراد نحن أهل البيت حبل الله.
وروى الإمام الديلمى فـي مسند الفردوس مرفوعا: سميت فاطمة فاطمة لأن الله فطمها ومحبيها عن النار.
وأخرج السلفى عن محمد بن الحنفية فـي تفسير قوله عز وجل {إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا} أنه قال: لا يبقى مؤمن إلا وفى قلبه ودا لعلىّ وأهل بيته.
وروى أنه صلى الله عليه وسلم قال (الزموا مودتنا أهل البيت فإنه من لقى الله عز وجل وهو يودنا دخل الجنة بشفاعتنا، والذى نفسى بيده لا ينفع عبد عمله إلا بمعرفة حقنا).
وصح أن العباس عم النبى صلى الله عليه وسلم شكا للرسول صلى الله عليه وسلم ما تفعل قريش من تعبيسهم فـي وجوههم، وقطعهم حديثهم عند لقائهم، فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم غضبا شديدا حتى احمرّ وجهه ودر عرق بين عينيه وقال (والذى نفسى بيده لا يدخل قلب رجل الإيمان حتى يحبكم لله ولرسوله).
وفى هذا المقام يقول سيدى الإمام فخر الدين رضى الله عنه:
لولا هواهم في القلوب وفى الحشا ما ذاق قـلـب لـذة الإيـمـان
وأيضا يقول الإمام الشافعى رضى الله عنه:
يا آل بيت رسول الله حبكـم فرض من الله في القرآن أنزله
يكفيكم من عظيم الفخر أنكـم من لم يصل عليكم لا صلاة له
ولنا وقفة هنا أمام مقولة الإمام الشافعى رضى الله عنه وهو أنه أشار لنا بالبيتين السابقين أن حكم محبة آل بيت النبى صلى الله عليه وسلم فرض وعندما يقول الإمام الشافعى رضى الله عنه كلمة فرض ليس كأي إنسان آخر فهو واحد من أئمة المذاهب الأربعة ومعنى الفرض فـي مذهبه: هو مايثاب على فعله ويعاقب على تركه. فكأن الإمام الشافعى رضى الله عنه يريد أن يقول لنا أن آل بيت النبي محبتهم فريضة من الله عز وجل علينا وليست من النوافل التى إن فعلها الشخص أثيب على فعلها وإن لم يفعلها لا يعاقب عليها.
وروى الديلمى والطبرانى وأبو الشيخ وابن حبان والبيهقى مرفوعا أنه صلى الله عليه وسلم قال (لا يؤمن عبد حتى أكون أحب اليه من نفسه وتكون عترتى أحب اليه من عترته، وأهلى أحب اليه من أهله، وذاتى أحب اليه من ذاته). وقد ذكر المصطفى صلى الله عليه وسلم الكثير من الأحاديث فـي قريش أيضا منها (لا تذموا قريشا فتهلكوا ولا تخلفوا عنها فتضلوا ولا تعلموها وتعلموا منها فإنها أعلم منكم، لولا أن تبطر قريشا لأعلمتها بالذى لها عند الله عز وجل).
وروى الإمام أحمد فـي مسنده، أن النبى صلى الله عليه وسلم قال (النجوم أمان لأهل االأرض من الغرق وأهل بيتى أمان لأمتى من الفرق والإختلاف).
وفى رواية أخرى (إذا ذهب النجوم ذهب أهل السماء، وإذا ذهب أهل بيتى ذهب أهل الأرض).
وقال فـي ذلك سيدى الإمام فخر الدين رضى الله عنه:
نعت الأماجد كالنجوم ونورهـا **** بهم اهتدى من ضل في الوديان
قال الامام الشافعي رضوان الله عليه


تأوّه قلبـــــي والفــــــؤاد كئيـــــــب وأرّق نومـــي فالسهاد عجيبُ

ومما نفى نومي وشـــــيب لومتــي تصاريف أيــــامٍ لهـن خطــوبُ

فمن مبلغ،ٌ عني الحسـين رســـــالةً وإن كرهتـــــها أنفــس وقلوبُ

ذبيحٌ، بلا جــــرمٍ كــأنّ قميصـــــــه صبيــغ بماء الأرجوان خضيب

فللسيف إعـــــوال وللــرمـــــح رنّة وللخيل من بعد الصهيل نحيب

تزلزلت الدنيــــــــــا لآل محــمـــــدٍ وكادت لهم صمّ الجبـــال تذوب

وغارت نجوم واقشـــعـرت كواكــب وهتك أستارٍ وشــــُق جيــــوب

يُصلّى على المبعوث مـن آلِ هاشــمٍ ويُغزى بنـــــوه إن ذا لعجيـب!

لئــن كـان ذنـبي حــب آل محمــــــدٍ فذلك ذنب لســـــت عنه أتـوب

هم شُفعــائي يوم حشــري وموقفـي إذا ما بدت للنــــاظرين خطوب


وقال ايضا


يا راكباً قف بالمحصــب من منى واهتف بساكن خيفها والناهضِ

سحراً إذا فاض الحجيج إلى منى فيضاً كملتطم الفرات الفائــــض

إن كان رفضــــاً حـب آل محمـــد فليشــــــهد الثقلان أني رافضي








لنفس تبكي على الدنيا وقد علمت ******* أن السلامة فيها ترك مـا فيها

لا دار للمرء بعد الموت يسكنها ********* إلا التي كان قبل الموت يبنيها

فإن بناها بخير طاب مسكنه ************* وإن بناها بشر خاب بانيها

أموالنا لذوي الميراث نجمعها ************ ودورنا لخراب الدهر نبنيها

أين الملوك التي كانت مسلطنة *****حتى سقاها بكأس الموت ساقيها

كم من مدائن في الأفاق قد بنيت ***** أمست خراباً وأفنى الموت أهليها

إن المكارم أخلاق مطهــرة ********** الدين أولها والعقل ثانيها

والعلم ثالثها والحلم رابعها ********** والجود خامسها والفضل سادسها

والبر سابعها والشكر ثامنها ************** والصبر تاسعها واللين باقيها

لا تركنن إلى الدنيا وما فيها ********* فالموت لا شك يفنينا ويفنيها

واعمل لدار غداً رضوان خازنها ********** والجار أحمد والرحمن ناشيها

قصورها ذهب والمسك طينتها ********** والزعفران حشيش نابت فيها

أنهارها لبن مصفي ومن عسل ..... والخمر يجري رحيقا في مجاريها

والطير تجري على الأغصان عاكفة ..... تسبح الله جهرا في مغانيها

فمن يشتري الدار بالفردوس يعمرها ..... بركعة في ظلام الليل يحيها

أو سد جوعة مسكين بشبعته ..... في يوم مسغبة عم الغلا فيها

والناس كالحب والدنيا رحى نصبت ..... للعالمين وكف الموت يلهيها

فلا الاقامة تنجي النفس من تلف ..... ولا الفرار من الاحداث ينجيها

افنى القرون وافنى كل ذي عمر ..... كذلك الموت يفني كل ما فيها

نلهو ونامل امالا نسر بها ..... شريعة الموت تطوينا وتطويها

فاغرس اصول التقى ما دمت مقتدرا ... واعلم بانك بعد الموت لاقيها



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://1964.montadarabi.com
 
اهل البيت فضلهم ووجوب محبتهم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ندا الفخرانى :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: