الشعر والثقافه الدينيه
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حكي عن قلوبٍ عرفت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 397
تاريخ التسجيل : 01/04/2014

مُساهمةموضوع: حكي عن قلوبٍ عرفت   الأحد سبتمبر 06, 2015 10:50 pm

حكي عن قلوبٍ عرفت .. طافت شافت .. نهمت همت .. ثم اغتمت من شرد السهد .. وهجر البعد .. فطاشت ماجت .. ثم اهتاجت .. ثم اصطلمت .. ثم بدا في الأفق وجع .. والقلب رجع .. عند الفجر تناجي .. ويحنو لبعض الندى .. فتتثاقل خطى الصباح في البوح فتنجو عينٌ ساهرة ترقب مظهر التجلي النوراني في افق النفس المطمئنة .. وكيف لا ومن هموا .. وهموا من هاموا وتتيموا...

فالقرب له دولة .. ولدولته رجالا .. لا ينام لهم جفن ولا تغمض لهم عين .. طوافون بأبواب مولاهم .. وفي دولتهم ما فيها ..

فيها الشوق قصبة مملكة المحبين ، و عرش عذاب الفراق منصوب للواجدين، وسيف الهجران مسلول للواصلين ، وغصن نرجس الوحدة على كف الأمل موضوع ، وفي كل آن يطيح السيف بألفٍ من الرقاب ، ولكن النرجس لا يزال غضاً طرياً لم يصل إليه كف لم يمسسه سوء وحاشاه . ( يا اااا أبا يزيد ) .. ولا نزيد ...

قومٌ إذا شربوا بكأس حبه وقعوا في بحار الأنس، وتلذذوا بروح المناجاة ، وإذا عرفوه حق معرفته ولهوا في عظمته .

ونرى فيها أهل الصدق هاموا ، فارقوا طيب المنامُ ، وغدوا في إصطلامُ ، أبداً ما تركوا حماها ، من رأى ليلاً جميلا، من رأى ليلى لليلة ، ريقها يشفي العليلَ ، في الذي عنها الدليلَ ، دنها ندم الخليلَ ، لما ترى النبي تراها ، فهو الباب وهو حامي حماها ، ترى فيها الليل الزكيَّ ، في مشاهدها العليَّ فكم متيم راح ، وكم صريع باح . في انتظار الصباح المباح ..

فليس من نوه بالوصال كالذي سير به حتى وصل ، لا ولا الواصل كالذي طرق الباب وللدار دخل ، لا ولا الداخل كالذي أجلسوه عندهم في المستهل ، لا ولا من أجلسوه كمن سارروه فهو للسر محل ، لا ولا من سارروه كالذي صار إياهم فدع عنك الجدل ، قل لمن يدعي الحب ويزعم أن الهوى قد علق ، لو كان فيما أدعى صادقاً ، لكان على الغصن بعض الورق ، فأين النحول ، وأين الذبول ، وأين الغرام وأين القلق ، وأين الخشوع وأين الركوع وأين الدموع وأين الأرق ، وأين المخاض لبحر الهلاك إذا لمعت نارنا بالغسق ، وأين الفطام وأين الصيام وأين الآلام وأين الشفق ، وأين الحنين وأين الضنين وآين الآنين وأين انطلق .

نطقهم همس وخرس وسكوت ، ومن يبوح يموت ، ومن فارق غارق ، ومن نجا سبح في بحر اللجة ، وتنعم بالعليل من لطائف النسمات ، فلا يرى الغادي ولا من فات ، يبصر ولا يرى ، وينظر ولا تطوف بخيالاته الصور . في انتظار ظهور القمر .

من زاد في الوجد ذاق ، ومن ذاق شرب ، ومن شرب روي ، ومن روي سكر .. ومن سكر صاح .. ومن صاح في حب الجلالة باح .. ومن باح كان في الحمى وإن تقطعت أوصاله .. ووداده منا .. ومن ود عد .. ومن عد ساد ومن ساد في حب الأسياد تمايلت الغصون على الأيك وناح الحمام .. وسر في المنام .. ورأى خير الأنام ..

ولما خلق الله القلوب جعل داخلها سره ، وخلق الأنفاس وجعل مجراها من داخل القلب ، وبين السر والقلب تجلت معرفة الرب .. فجعل التوحيد في السر ، وجعل المعرفة إضطراب على بساط الأمر .. وجعل الحياة أنفاس .. وكل نفس خلا عن سر الربوبية فهو معلول ولا يعول عليه .. لأنه منه فيه إليه ، ولا مهرب منه إلا إليه .

وحرام على قلوب العارفين أن يحبوا سوى مولاهم .. لا ولا من يناجي بالسر أن يناجي سوى من ناجاهم ونجّاهم وتولاهم وعلاهم ..

لا ولا من عرفه تعرف إليه ، لا ولا من وحده توحد به ، لا ولا من آمن به تلطف له ، لا ولا من وصفه تجلى لسره ، لا ولا من أخلص له جذبه إليه ، لا ولا من أصلح له اصطنعه لنفسه ..لا ولا من أوقفه عرفه .

لا ولا من كان فقيراً كان عابداً ، لا ولا من كان عابداً كان زاهداً ، لا ولا من كان زاهداً كان أميناً ، لا ولا من كان أميناً كان مؤتمناً ، ولا ولامن كان مؤتمنا لم يأب ولا ولا من يأب كان جبلا قريبا ، ولا ولا من كان قريباً كان حبيباً ، لا ولا من كان حبيباً كان محدثاً ، لا ولا من كان محدثاً كان خليلاً ، لا ولا من كان خليلاً كان مسامراً ، لا ولا من كان مسامراً كان وارثاً ، لا ولا من كان وارثاً كان نبياً .

وليل الغرام له مع الندام أنساً ، وله من الرجال أصنافاً طوافون بالبيت والحل والحرم .. والمجد والكرم .. فأهل المراعاة غير أهل الطاعات ، وأهل الطاعات غير أهل الخلوات ، وأهل الخلوات غير أهل المجاهدات ، وأهل المجاهدات غير أهل الصراط .. وكلهم في الحضرات في فلوات الذكر والتسبيح والتهليل والتبريح .. وأنس المراقبة ، وغيبة الغفلة .. وشهود الحق في حضرة الخلق بين المعايش والنهارية .. وإعتراك افلاك اليومية .. فكانوا أهلة .. وكانوا أقماراً وكانوا بدوراً ، وكانوا كواكب ، وكانوا براقاً .. وكانوا شموساً .. فزادوا كؤوساً .. وطاشت نفوساً ..وسكروا في حضرة المحبوب بلا شراب ولا ري ولا ظمأ ..وعز المنام على العيون .. والدمع على المقل ... ونصبوا خيام السكون على بساط المعرفة .. ونسوا الحروف في حضرة الإشارات .. وطاشت العبارات .. واعتكفوا في الحضرة بكمال النظرة .. وسجود الغيبة عن الدنيا .

وقالت الملائكة الآن فهمنا ووعينا وعرفنا .. ألهذا خلقتهم .. ليحبوك .. وأسجدتنا لهم .. لأنك خلقت فيهم روحا ونفس .. فعانوا وتألموا .. حتى وصلوا .. لما تركوا النفس وتخلوا وتخلللوا وتجلت عليهم أنوارك .. فهتكوا الحجب وتهتكوا وهاموا وهمّوا بالمسير إليك .. هلا شرفتنا بالسجود إليهم مرةً أخرى ..

فتبسم العارفون ونظروا ، فكان لهم نظرتان نظرة إلى أنفسهم فافتقروا .. ونظرة إلى ربهم فافتخروا .




رحاب الهدى يا منار الضياء
سمعتك في ساعة من صفاء
تقول أنا البيت ظل الإله
وركن الخليل أبي الأنبياء
أنا البيت قبلتكم للصلاة
أنا البيت كعبتكم للرجاء
فضموا الصفوف
وولوا الوجوه
إلى مشرق النور عند الدعاء
وسيروا إلى هدف واحد
وقوموا إلى دعوة للبناء
يزكي بها الله إيمانكم
ويرفع هاماتكم للسماء
طلع البدر علينا
من ثنيات الوداع
وجب الشكر علينا
ما دعى لله داع
أيها المبعوث فينا
جئت بالأمر المطاع
يا عطاء الروح من عند النبي
وعبيرا من ثنايا يثرب
يا حديث الحرم الطهر الذي
يطلع النور به في اللهب
قم وبشر بالمساواة التي
الفت بين قلوب العرب
والإخاء الحق والحب الذي
وحد الخطو لسير الموكب
والجهاد المؤمن الحر الذي
وصل الفتح به للمغرب
امة علمها حب السماء
كيف تبني ثم تعلو بالبناء
فمضت ترفل في وحدتها
وتباهي في طريق الكبرياء
بيد توسع في ازراقها
ويد تدفع كيد الأشقياء
سادت الأيام لما آمنت
أن بالإيمان يسمو الأقوياء
فإذا استشهد منهم بطل
كانت الجنة وعد الشهداء
من مهبط الإسراء في المسجد
من حرم القدس الطهور الندي
اسمع في ركن الأسى مريما
تهتف بالنجدة للسيد
واشهد الأعداء قد احرقوا
ركنا مشت فيه خطى احمد
وأبصر الأحجار محزونة
تقول واقدساه يا معتدي
لا والضحى والليل أن ما سجى
وكل سيار به نهتدي
لن يطلع الفجر على ظالم
مستغرق في حقده الأسود
سترجع الأرض إلى أهلها
محفوفة بالمجد والسؤدد
والمسجد الأقصى إلى ربه
مزدهيا بالركع الســـجد
ستشرق الشمس على امة
ستشرق الشمس على امة
لغير وجه الله لن تسـجد




يا من تعاظم حتى رق معناه**** ولا تردى رداء الكبر إلاّ هو
تاهوا بحبك أقوام وأنت لهم**** نعم الحبيب وإن هاموا وإن تاهوا
ولي حبيب عزيز لا أبوح به****أخشى فضيحة وجهي يوم ألقاه
أغالط الناس طرا في محبته**** وفي الأغاليط سرّ رق معناه
أريهم أنني بغيره ولـِـــــــــهٌ****وليس يعلم ما في القلب إلاّ هو
قالوا أتنسى الذي تهوى فقلت لهم****يا قوم من هو روحي كيف أنساه
وكيف أنساه والأشيا به حسنت****من العجائب ينسى العبد مولاه
ما غاب عني ولكن لست أبصره****إلاّ وقلت جهارا قل هو الله
ماذا يقول اللواحي ضل سعيهم**** وما تقول الأعادي زاد معناه
هل غير أني أهواه وقد صدقوا**** نعم نعم أنا أهواه وأهواه
أستغفر الله إلاّ من محبته**** فإنها حسناتي يوم ألقاه
فإن يقولوا بأن الحب معصية**** فالحبّ أحسن ما يلقى به اللّه




حكي عن قلوبٍ عرفت .. طافت شافت .. نهمت همت .. ثم اغتمت من شرد السهد .. وهجر البعد .. فطاشت ماجت .. ثم اهتاجت .. ثم اصطلمت .. ثم بدا في الأفق وجع .. والقلب رجع .. عند الفجر تناجي .. ويحنو لبعض الندى .. فتتثاقل خطى الصباح في البوح فتنجو عينٌ ساهرة ترقب مظهر التجلي النوراني في افق النفس المطمئنة .. وكيف لا ومن هموا .. وهموا من هاموا وتتيموا...

فالقرب له دولة .. ولدولته رجالا .. لا ينام لهم جفن ولا تغمض لهم عين .. طوافون بأبواب مولاهم .. وفي دولتهم ما فيها ..

فيها الشوق قصبة مملكة المحبين ، و عرش عذاب الفراق منصوب للواجدين، وسيف الهجران مسلول للواصلين ، وغصن نرجس الوحدة على كف الأمل موضوع ، وفي كل آن يطيح السيف بألفٍ من الرقاب ، ولكن النرجس لا يزال غضاً طرياً لم يصل إليه كف لم يمسسه سوء وحاشاه . ( يا اااا أبا يزيد ) .. ولا نزيد ...

قومٌ إذا شربوا بكأس حبه وقعوا في بحار الأنس، وتلذذوا بروح المناجاة ، وإذا عرفوه حق معرفته ولهوا في عظمته .

ونرى فيها أهل الصدق هاموا ، فارقوا طيب المنامُ ، وغدوا في إصطلامُ ، أبداً ما تركوا حماها ، من رأى ليلاً جميلا، من رأى ليلى لليلة ، ريقها يشفي العليلَ ، في الذي عنها الدليلَ ، دنها ندم الخليلَ ، لما ترى النبي تراها ، فهو الباب وهو حامي حماها ، ترى فيها الليل الزكيَّ ، في مشاهدها العليَّ فكم متيم راح ، وكم صريع باح . في انتظار الصباح المباح ..

فليس من نوه بالوصال كالذي سير به حتى وصل ، لا ولا الواصل كالذي طرق الباب وللدار دخل ، لا ولا الداخل كالذي أجلسوه عندهم في المستهل ، لا ولا من أجلسوه كمن سارروه فهو للسر محل ، لا ولا من سارروه كالذي صار إياهم فدع عنك الجدل ، قل لمن يدعي الحب ويزعم أن الهوى قد علق ، لو كان فيما أدعى صادقاً ، لكان على الغصن بعض الورق ، فأين النحول ، وأين الذبول ، وأين الغرام وأين القلق ، وأين الخشوع وأين الركوع وأين الدموع وأين الأرق ، وأين المخاض لبحر الهلاك إذا لمعت نارنا بالغسق ، وأين الفطام وأين الصيام وأين الآلام وأين الشفق ، وأين الحنين وأين الضنين وآين الآنين وأين انطلق .

نطقهم همس وخرس وسكوت ، ومن يبوح يموت ، ومن فارق غارق ، ومن نجا سبح في بحر اللجة ، وتنعم بالعليل من لطائف النسمات ، فلا يرى الغادي ولا من فات ، يبصر ولا يرى ، وينظر ولا تطوف بخيالاته الصور . في انتظار ظهور القمر .

من زاد في الوجد ذاق ، ومن ذاق شرب ، ومن شرب روي ، ومن روي سكر .. ومن سكر صاح .. ومن صاح في حب الجلالة باح .. ومن باح كان في الحمى وإن تقطعت أوصاله .. ووداده منا .. ومن ود عد .. ومن عد ساد ومن ساد في حب الأسياد تمايلت الغصون على الأيك وناح الحمام .. وسر في المنام .. ورأى خير الأنام ..

ولما خلق الله القلوب جعل داخلها سره ، وخلق الأنفاس وجعل مجراها من داخل القلب ، وبين السر والقلب تجلت معرفة الرب .. فجعل التوحيد في السر ، وجعل المعرفة إضطراب على بساط الأمر .. وجعل الحياة أنفاس .. وكل نفس خلا عن سر الربوبية فهو معلول ولا يعول عليه .. لأنه منه فيه إليه ، ولا مهرب منه إلا إليه .

وحرام على قلوب العارفين أن يحبوا سوى مولاهم .. لا ولا من يناجي بالسر أن يناجي سوى من ناجاهم ونجّاهم وتولاهم وعلاهم ..

لا ولا من عرفه تعرف إليه ، لا ولا من وحده توحد به ، لا ولا من آمن به تلطف له ، لا ولا من وصفه تجلى لسره ، لا ولا من أخلص له جذبه إليه ، لا ولا من أصلح له اصطنعه لنفسه ..لا ولا من أوقفه عرفه .

لا ولا من كان فقيراً كان عابداً ، لا ولا من كان عابداً كان زاهداً ، لا ولا من كان زاهداً كان أميناً ، لا ولا من كان أميناً كان مؤتمناً ، ولا ولامن كان مؤتمنا لم يأب ولا ولا من يأب كان جبلا قريبا ، ولا ولا من كان قريباً كان حبيباً ، لا ولا من كان حبيباً كان محدثاً ، لا ولا من كان محدثاً كان خليلاً ، لا ولا من كان خليلاً كان مسامراً ، لا ولا من كان مسامراً كان وارثاً ، لا ولا من كان وارثاً كان نبياً .

وليل الغرام له مع الندام أنساً ، وله من الرجال أصنافاً طوافون بالبيت والحل والحرم .. والمجد والكرم .. فأهل المراعاة غير أهل الطاعات ، وأهل الطاعات غير أهل الخلوات ، وأهل الخلوات غير أهل المجاهدات ، وأهل المجاهدات غير أهل الصراط .. وكلهم في الحضرات في فلوات الذكر والتسبيح والتهليل والتبريح .. وأنس المراقبة ، وغيبة الغفلة .. وشهود الحق في حضرة الخلق بين المعايش والنهارية .. وإعتراك افلاك اليومية .. فكانوا أهلة .. وكانوا أقماراً وكانوا بدوراً ، وكانوا كواكب ، وكانوا براقاً .. وكانوا شموساً .. فزادوا كؤوساً .. وطاشت نفوساً ..وسكروا في حضرة المحبوب بلا شراب ولا ري ولا ظمأ ..وعز المنام على العيون .. والدمع على المقل ... ونصبوا خيام السكون على بساط المعرفة .. ونسوا الحروف في حضرة الإشارات .. وطاشت العبارات .. واعتكفوا في الحضرة بكمال النظرة .. وسجود الغيبة عن الدنيا .

وقالت الملائكة الآن فهمنا ووعينا وعرفنا .. ألهذا خلقتهم .. ليحبوك .. وأسجدتنا لهم .. لأنك خلقت فيهم روحا ونفس .. فعانوا وتألموا .. حتى وصلوا .. لما تركوا النفس وتخلوا وتخلللوا وتجلت عليهم أنوارك .. فهتكوا الحجب وتهتكوا وهاموا وهمّوا بالمسير إليك .. هلا شرفتنا بالسجود إليهم مرةً أخرى ..

فتبسم العارفون ونظروا ، فكان لهم نظرتان نظرة إلى أنفسهم فافتقروا .. ونظرة إلى ربهم فافتخروا .





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://1964.montadarabi.com
 
حكي عن قلوبٍ عرفت
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ندا الفخرانى :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: