الشعر والثقافه الدينيه
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ولد المشرف في ربيع الإول

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 396
تاريخ التسجيل : 01/04/2014

مُساهمةموضوع: ولد المشرف في ربيع الإول    الأحد يناير 11, 2015 5:49 am

ولد المشرف في ربيع الإول والكون يرقص والكواكب تنجلي
جاءت عروس جماله في حلة ماكان فيها قبلة أحد جلي
وتقول آمنة رأيت جماله كالبدر في تم يلوح ويتجلى
ورأت أملاك السماء تزخرفت والكون يرقص والهنا في منزلي
ناديت ما هذا فقيل من العلى لا تسألي عن فضله لا تسألي
لا تحجبيه عن ملائكة السما بحياته بحياته لا تغفلي

هذا المشرف والمفضل والذي فاق الأنام وصاحب القدر العلي
يانوق إن جئت الخيام عشية عند العقيق لقد نصحتك فانزلي
فلك البشارة إن ذاك الحما قمراً يفوق على البدور وينجلي
صلى علية الله ربي دائماً ما ناحت الأطيار في صوت علي


قالت آمنة وأخمدت تلك الليلة نار فارس ولم تكن خمدت قبل ذلك بألف عام وانشق إيوان كسرى وشرفاته تناثرت وسقط منه أربعة عشر شرفه وغاصت بحيرة ساوة طبرية وبطل السحر والكهانة وحست السماء ومنعت الشياطين من استراق السمع وأصبحت أصنام الدنيا كلها منكوسة وأصبح عرش إبليس عدو الله منكوساً إكراماً لمحمد صلى الله عليه وسلم - ولما ولد صلى الله عليه وسلم وانفصل عن أمه وقع جاثياً على ركبتيه قد شق بصره نحو السماء فتعجبت القوابل فأرسلن إلى جده عبد المطلب فاعلموه بذلك فكشف عنه الغطاء فاذا هو يمص أصابعه فتشخب لباً وكان من عادة العرب إذا ولد لهم مولود التمسوا له المراضع ولا ترضعه أمه - فلما ولد صلى الله عليه وسلم سئل جميع النساء من ذوات الرضاع فكل تقول أنا أرضعه فكانت قد سبقت حكمة الله ان لا يرضع هذه الدرة اليتيمة والنفس الكريمة غير حليمة السعدية - قالت حليمة وفي السنة التي ولد فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم كان الناس في شدة عظيمة وكانت سنة ممحلة وكنا نحن أشد الناس فقراً وعسراً فخرجت في نسوة من بني سعد يلتمسن الرضاع على أتان هزيلة ولا بها قطرة لبن ولا ننام ليلنا جميعه من بكاء أطفالنا من الجوع ولا أحد في صدري ما يشبع ولدي فلما دخلنا مكة شرفها - الله تعالى ذهبت المراضع - يلتمسن وقد بقيت انا وسبع مراضع - فلقينا عبد المطلب فقال - ان عندي ولدا فتعالين حتى تنظرنه - فمن فمن لها فيه نصيب فلتأخذه - قالت حليمة فذهبنا معه فلما نظرناه جعلت كل وادة تقول انا ارضعه وتقدمنا اليه فأعرض عنهن فتقدمت إليه فحين رآني تبسم وأقبل على فوضعته في حجري وناولته ثديي - الأيمن فشربه فناولته الايسر فأعرض عنه صلى الله عليه وسلم لعلمه أن له شريكاً فازددت فيه حباً ورغبة فلما أردت أن أذهب به فقال عبد المطلب إنه يتيم مات والده - فقلت أمهلني حتى أشاور بعلي الحارث في ذلك - ثم ذهبت إلى بعلي وقصصت عليه الخبر - فقال إفعلي عسى الله أن يجعل فيه البركة لنا فرجعت إليه فأخذته ووضعته في حجري فأقبل عليه ثديي فلما أصبحت قدم لي بعلي الأتان وكان للمراضع سبعون أتاناً لم يكن فيهن أضعف من أتاني فركبته ووضعته صلى الله عليه وسلم أمامي وإذا بالأتان قد تشعلت وصارت تسبق الأتن جميعاُ فتعجبت الناس من ذلك وفرحت بمحمد صلى الله عليه وسلم –





قالت آمنة - لما وضعته صلى الله عليه وسلم وضعته مكحولاً مدهوناً مطيباً مختوناً - ساجداً لله عز وجل - رافعاً يدية إلى السماء ووجهه يسطع نوراً - فاحتمله جبريل ولفه في ثوب من حرير من الجنة وطاف به مشارق الأرض ومغاربها - قالت آمنة - وسمعت منادياً ينادي - أؤخفوه عن أعين الناظرين

السعد أقبل والسرور المنجلي بأتم بدر في ربيع الأول
قالت تحدث بنت وهب أنه لما بدا نور الوجود الأطمل
فإذا به لله حقاً ساجداً متضرعاً كالذاكر المتهلل
فأردت أدهن جسمه فوجدته متدهناً وجفونه بتكحل
وسمعت من خلف الستائر قائلاً إخفيه عن كل الورى لا تمهلي
كيمابه تهنا الملائك في السما إياك عنه بنت وهب تغفلي
من بعد هذا قد أتاني جده نودي له لم تستطع من مدخل
ورفعت رأسي إذا رأيت سحابة جائت وغطت كالمظلة منزلي
أخذته عن عيني مني ساعة وإذا به في لحظة قد رد لي
ورأيت أملاكاً علي أقبلت والبيت يرعد ركنه كزلزال
ورأيت مكة والبقاع تراقصت طرباً يطلعة نوره المتهلل
وأما كن الأرض الجميع رأيتها براً وبحراً كالعرائس تنجلي
فبقيت منكرة لما عاينته حتى كأن لم أستطع من مقول
حتى بدا في الحال شخص قائل هيا ارضعي خير الأنام الأفضل

قالت أمنة - وسمعت قائلاً يقول أعطوا لمحمد صلى الله عليه وسلم - صفوة آدم ومولد شيت وشجاعة نوح وحلم إبراهيم ولسان إسماعيل ورضا إسحاق وفصاحة صالح ورفعة إدريس وحكمة لقمان وبشرى يعقوب وجمال يوسف وصبر أيوب وقوة موسى وتسبيح يونس وجهاد يوشع ونعمة داود وهيبة سليمان وحب دانيال ووقار إلياس وعصبة يحيى وقبول زكريا وزهد عيسى وعلم الخضر واغمسوه في أخلاق النبيين والمرسلين - فإنه سيد الأولين والآخرين ورأيت سحابة أقبلت وقائلاً يقول - قبض محمد صلى الله عليه وسلم على مفاتيح النصر وعلى مفاتيح البيت ورأيت ملكاً أقبل وتكلم في أذنيه ثم قبله وقال أبشر حبيبي محمد فإنك سيد ولد آدم أجمعين بك ختم الله الرسل فما بقي علم في الأولين والأخرين إلا أؤتيته وسمعت آمنة قائلاً يقول يا آمنة لا تفتحي عليه الباب إلى ثلاثة أيام حتى تفرغ من زيارته ملائكة السبع سموات قالت ففرشت له البيت وأغلقت عليه الباب وكنت أنظر إلى الملائكة تنزل عليه أفواجاً


صلوا يا أهل الفلاح على النبي زين الملاح
من سرى بالليل حقاً وأتى قبل الصباح
يا حداة العيس بالله أسرعوا لصفوة الله
مزله تاج وحلة زاد فخراً واصطلاح
لا اميلوا بالسرايا أسرعوا مثل المطايا
وأقصدوا خير البرايا أنتم أهل النجاح
يا نهيئاً يا حليمه لك في الطلعة الوسيمة
من فضائله العميمة أبشري نلت الفلاح
صدره فضة نقية عينه غضة حيية
له مقامات عليه من سناياه الملاح
شعره أسود يماني كامل زين المعاني
ماله في الحسن ثاني شأنه الملاح
والحواجب من زبادي قوست نون وصادي
يوم يشفع في العباد قوله مطلق مباح
ريش جفنه والعيون مثل زهر الياسمين
قوست تحت الجبين مثل نون في الطلاح
خده أحمر مورد لحظة هندي مجرد
رنم القمري وغرد في معاينه الملاح
له على الخد شامة أكتافه فيها علامه
قد ظللته الغمامه وجهه مثل الصباح
أنفه أبلوج شكر ريقه سكر مكرر
حقق العاشق وقرر في مزاياه الملاح
عنقه ماوردي رومي صدرة فيه العلوم
والثريا والنجوم من مزاياه الملاح
بطنه طي الحرير يوم يشتد الزفير
كل عاص مستجير بابن زمزم والبطاح
كفه جوهر صفتها والأصابع زينتها
والأظافر كللتها من كفوفه السماح
ذا محمد له شفاعة حوضة ماله نزاح
والصلاة الفين مره على أهل الصلاح

فلما كان أول ليلة من الشهر التاسع من شهر ربيع الأول حصل لآمنة السرور والهنا - - وفي الليلة الثانية بشرت بنيل المنة - وفي الليلة الثالثة قيل لها لقد حملت بمن يقوم بمحمد نا وشكرنا - وفي الليلة الرابعة سمعت تسبيح الملائكة في السماء - وفي الليلة الخامسة رأت الخليل عليه السلام وهو يقول - أبشري يا آمنة بصاحب القدر والثنا - وفي الليلة السادسة كمل عندها الفرح والهنا - وفي الليلة السابعة سطع النور وما ونى - وفي الليلة الثامنة طافت الملائكة حولها لما قرب وضعها ودنا - وفي الليلة التاسعة بدا سعدها والغنى - وفي الليلة العاشرة هللت الملائكة بالشكر والثناء - وفي الليلة الحادية عشر زال عن آمنة التعب والعنا - قالت آمنة - وفي الليلة الثانية عشر من ربيع إلأول أخذني طلق شديد وكانت ليلة الإثنين فأخذني رعب فبكيت على نفسي ووحدتي - فبينما أنا كذلك - وإذا بالحائط قد انشق وخرج منه ثلاثة نسوة كأنهن النخل الطويل يشبهن بنات عبد مناف بأؤزر بيض تفوح منهن رائحة المسك فسلمن علي بأفصح لسان وأعذب كلام وقلن لي - لا تخافي ولا تحزني فقلت لهن من أنتن - قلن حواؤ وآسية ومريم ابنة عمران - ثم دخل علي بعدهن عشر نسوة - فقلت من أنتن فقلن من الحور العين حضرنا لولادة سيد المرسلين - قالت آمنة - فاشتد بي الطلق مع أني لا أرى ثقلاً ولا ألماً ولا دماً أصلاً - فكشف الله لي عن بصري فرأيت مشارق الأرض ومغاربها - - ورأيت ثلاثة أعلام قد نصبت - علماً بالمشرق وعلماً بالمغرب وعلماً على ظهر الكعبة - ورأيت الملائكة أفواجاً ورأيت الطيور قد سدت الفضاء خضر إلأرجل بمناقير كأنهن الياقوت يسبحن الله بلغات شتى فأخذني العطش وإذا بطائر قد هبط علي وبيدة شربة من لؤلؤ بيضاء فناولني إياها وإذا هي أبرد من الثلج وأحلى من العسل - فشربت ذلك الماء كله فطاب قلبي وحمدت ربي فمن له حاجة فليقل يا قاضي الحاجات ويا مجيب الدعوات - ويا غافر الذنب والخطيئات ويا كاشف الضر والبليات - يا رب العالمين - قالت آمنة فسكتت الأصوات وهدأت الحركات - وتطاولت الأعناق وإذا بطائر أبيض مر بجناحيه على ظهري فوضعت محمداً


يا آمنة بشراكي سبحان من أعطاكي
بحملك لمحمد رب السما هناك
بالمصطفى سعدك غلب لما حملت في رجب
وما ترى منه تعب هذا نبي زاكي
شعبان شهر تاني بذي النبي العدنان
هو صاحب القرآن من الخنا حاشاك
رمضان جاك بالهنا هذا النبي يشفع لنا
بالحق مولدك الهنا وربك أعطاكي
شوال جاك مسعداً بحملك لمحمداً
وما ترى منه ردى وخصك مولاك
ذو القعدة جاك بالوفا وشرفك بالمصطفى
وربك عنك عفا وخصك مولاك
ذو الحجة سادس شهرك يا آمنة يا بختك
الله يجمع شملك بسيدي وافاك
محرم جاك بالهنا وخص قلبك بالمنى
وما ترى منه عنا هذا نبي زاكي
وفي صفر يأتي إلخبر عن النبي المفتخر
من أجله إنشق القمر وربك هناك
وفي ربيع الأول ولد النبي المرسل
ولد النبي مختوناً مكحلاً مدهوناً
بحاجب مقروناً وحسنة وافاك
هذا نبي الأمة قد جائنا بالرحمة
نسكن بفضله الجنة برغم من عاداك

قال - فلما دخلت آمنة بالشهر السادس دعا عبد المطلب ولده عبد الله والد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له - يا ولدي قد دنا البعيد من هذا المولود فانطلق الى المدينة فاشترى لنا تمراً لو ليمتنا فتجهز عبد الله للسفر وقبض بين مكة والمدينة - فسبحان الحي الذي لا يموت


ق المكارم للفلاح صباح
ما الفضل إلا ما أحل بحبكم وعليكم من نوره مصباح
من ذا بفاخركم وأنتم عصبة قريشية وشذاكم فواح
وحماكم حرم النجاة وحيكم للقاصدين وللمقاة مباح
وإليكم كل الفضائل تنتمي جائت أحاديث بذلك صحاح
يكفيكم يا آل طه مفخراً أن العلا عقد لكم ووشاح
الله خصكم بأشرف رقبة العجز عن دراكها إفصاح
أنا لا أحول وحقكم عن حبكم كتم العواذل قولهم أو باحوا
وأذا ترنمت الأنام بحبكم فلسان شكري بالثنا صياح
لا زلتم أهل المكارم والتقى ولديكم إلإرشاد والإصلاح
طبتم وطاب جنابكم فلا جل ذا طاب المديح وطابت المداح
قال - فلما توفي عبد الله ضجت الملائكة إلى ربها عز وجل وقالت - إلهنا وسيدنا ومولانا بقي صفوتك من خلقك وحيداً فريداً - وقالت الوحوش والجن والأنس كذلك وبقي كل منهم محزوناً على يتم محمد صلى الله عليه وسلم - فقال الله تعالى يا ملائكتي كفوا ويا عبادي أنصتوا كل ذلك بقدرتي وإرادتي أنا أولى به من أمه وأبيه أنا خالقه وناصره على أعدائه ورازقه وحافظه وراعيه الموت حتم لازم على عبادي فكونوا منه على حذر لأنه لا يبقى ولا يذر - فسبحان من حكم بالموت على عبادة



أمينة في أمانيها مليحة في معانيها
تجلت وانجلت حقاً سألت الله يهنيها
تجلت ليلة الإثنين وحملت بالنبي الزين
محمد جد للسبطين لقد شرف أريضيها
تجلت ليلة الخميس وحملت بالنبي الأنيس
بأهل العلم والتدريس لقد شرف أراضيها
تجلت ليلة الجمعة وحملت بالنبي سرعة
محمد باهي الطلعة لقد شرف أراضيها
تجلت في قبا وردي وفاح المسك والندى
وحملت بالنبي العربي محمد خير من فيها
جلت في قبا أصفر وفاح المسك والعنبر
وحملت بالنبي الأزهر سألت الله يهنيها

قال - فضجت الملائكة بالتسبيح والتهليل والتكبير للملك الجليل - وفتحت أبواب الجناز - وغلقت أبواب النيران فرحاً بولادة سيد الأكوان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم - اللهم شفعه فينا بجاهه يا كريم - فلما تكامل حمل آمنة فما من شهر إلا ومنادي ينادي في السموات مضى لحبيب الله كذا وكذا –





بشرى لك يا آمنة ولك الهنا فلقد حملت بسيد الأكوان
بشرى لك يا آمنة ولك الهنا بمحمد سيد ولد عدنان
قدموا مواشطها خذوا بيمينها وامشوا بها لمراتب الرضوان
قد أقبلت في حلة ذهبية صفراء مشرقة على القمصان
وتوشحت في حلتين من الرضا والرب فضلها على النسوان
لما تبدت في البياض كأنها بدر الدجى ما شيب من نقصان
في الحلة الحمراء والخضراء إنجلت فآقامت على الغزلان والأغصان
خدامها قد أقبلوا قدامها بمباخر ذهب ومن عقان
فتمايلت ما بينهم وتبختر ت وتقول سبحان الذي أعطاني
حلوا ضفائرها وأرخوا شعرها فحكى تعطفها غصون البان
رفعوا مجالسها على سرر الرضا حتى غدت حوراء بين غوالي
نزلت ملائكة السماء في عرسها لينقطوها من حلي المرجان
يا إبن عبد المطلب إنهض وقم واكشف عن الوجه المليح الشان
فانهض وناول آمنة سيف الرضا فتناولت سيف الرضا بأمان
طوبى لك يا آمنة ولك الهنا فستحملين بسيد الأكوان
حملت بخير الخلق مصباح الدجى من خص بالتنزيل والفرقان
حملاً خفيفاً لم تجد ألماً به وضعته مختوناً بغير ختان
ومكحلاً ومدهناً ومطيباً ومعطراً من سائر الألوان
صلى عليك الله يا علم الهدى ما غرد القمري في الأكوان

ثم إن الله سبحانة وتعالى قد تمت كلمته ونفذت مشيئته في إظهار هذا النبي الكريم والرسول العظيم البشير النذير السراج المنير سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم - اللهم شفعه فينا يا كريم





صلوا على خير إلأنام المصطفى بدر التمام
صلوا عليه وسلموا يشفع لنا يوم الزحام
يا ليت شعري هل أرى ذاك الضريح الأنوارا
قبراً حوى خير الورى من قبل موتي والسلام
شوقي إلى ذاك الحبيب والموت من وجدي يطيب
فاجعل لقاك لي نصيب يا خاتم الرسل الكرام
والدمع من عيني صبيب إن لم أزر ذاك المقام
من مكة لما ظهر في المهد ناغاه القمر
وافتخرت آل مضر به على كل الآنام
حليمة لما رأت أنواره قد أشرقت
مالت إليه وعانقت وقبلت تحت اللثام
وأنشدت وهي تقول لبعلها نلنا القبول
لا شك في هذا الرسول هذا المظلل بالغمام
ما مثلة في الرضعا ما مثله يوم وعى
من فرد ثدى رضعا باللطف منه واحتشام
صلى عليك وسلما يا سيدي رب السما
والآل والأصحاب ما جادت بوابلها الغمام

فلما أراد الله أن يظهر هذه الدرة اليتيمة خلق الله آدم عليه السلام وأسجد له الملائكة ثم نفخ فيه من روحه فقال أدم - يا رب إني أسمع في جبهتي نشيشاً كنشيش الذر - فقال الله تعالى - هذا تسبيح ولدك محمد صلى الله عليه وسلم - فخذ عليه عهدي وميثاقي ألا تودعه إلا في الأصلاب الطاهرات والأمهات الزكيات وكان نور محمد صلى الله عليه وسلم في جبهة آدم كالشمس في كمالها أو كالقمر في تمامه - ثم انتقل النور إلى حواء عليها السلام فحملت بشيت - ولم يزل ينتقل في الأصلاب الطاهرة حتى انتقل إلى عبد المطلب - فكان إذا خرج إلى الصيد جائت الأسد إليه تقول - إركبنا يا عبد المطلب لنتشرف بنور محمد صلى الله عليه وسلم - ثم إن عبد المطلب تزوج بأمرأة من يثرب فحملت منه بعبد الله والد رسول الله صلى الله عليه وسلم - فصار ينمو ويشب حسنه وجماله ونور محمد صلى الله عليه وسلم في وجهه كدائرة القمر في كماله فعند ذلك زوجه أبوه بآمنة بنت وهب وقيل لما تزوجها مات من نساء مكة مائة إمرأة أسفاً وشوقاً لنور محمد صلى الله عليه وسلم



هذا الذي ملأت قلبي محبته هذا الذي سهرت من أجله مقلتي
هذا الذي في مقام الحشر شافعنا إذا استغثنا به من شدة الوجل
هذا الذي جاء للأبحار مالحة فمج فيها فصار الماء كالعسل
هذا الذي رد عيناً بعد ما قلمت وريقه قد شفى عين إلأمام علي
يا درة الأنباء يا روضة العلماء يا ملجأ الغرباء يا سيد الرسل
كن شافعي سيدي يوم الحساب غدا من حرنار بها الأحجار كالشعل


وعن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال - من صلى علي مرة واحدة صلى الله عليه بها عشرة - ومن صلى علي عشراً صلى الله عليه بها مائة مرة - ومن صلى علي مائة مرة صلى الله عليه بها ألفاً - ومن صلى علي ألفاً مرة حرم الله شعره وجسده على النا ر - وقال صلى الله عليه وسلم - أكثركم علي صلاة أكثركم أزواجاً في الجنة - وقال صلى الله عليه وسلم أنا في قبري حي طري من صلى علي صليت عليه ومن سلم علي سلمت عليه - فصلوا عليه وسلموا تسليما ً





لماذا مشى النبي على أطراف أنامله عند دفن خادمه ثعلبه ؟؟؟

اقرأ وستعرف ...... مؤثرة ومبكية !!

كان ثعلبة رضي الله عنه_ يخدم النبي في جميع شؤونه ، وذات يوم بعثه رسول الله في حاجة لہٌ فمر بباب رجل من الأنصار فرأى امرأة تغتسل وأطال النظر إليها فأخذته الرهبة وخاف أن ينزل الوحي على رسول الله بما صنع فلم يعد الى النبي
ودخل جبالا بين مكة والمدينة ومكث فيها قرابة أربعين يوماً
... ... ... ... ... ... ... ... فنزل جبريل على النبي وقال : يا محمد ، إن ربك يقرئك السلام ويقول لك أن رجلاً من أمتك بين حفرة في الجبال متعوذ بي .
فقال النبي لعمر بن الخطاب وسلمان الفارسي : انطلقا فأتياني بثعلبة
ولما رجعا به قالا هو ذا يا رسول الله ؟
فقال له : ما غيبك عني يا ثعلبة ؟
قال : ذنبي يا رسول الله
قال : أفلا أدلك على آية تمحوا الذنوب والخطايا ؟
قال : بلى يا رسول الله .
قال : قل (ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار) .
قال : ذنبي أعظم
قال رسول الله : بل كلام الله أعظم ثم أمره بالانصراف إلى منزله فمر من ثعلبة ثمانية أيام
فقال رسول الله : فقوموا بنا اليه ، ودخل عليه الرسول فوضع رأس ثعلبة في حجره لكن سرعان ما أزال ثعلبة رأسه من على حجر النبي
فقال له : لمَ أزلت رأسك عن حجري ؟
فقال : لأنه ملآن بالذنوب .
قال رسول الله ما تشتكي ؟
قال : مثل دبيب النمل بين عظمي ولحمي وجلدي .
قال الرسول الكريم : ما تشتهي؟
قال : مغفرة ربي ،
فنزل جبريل فقال : يا محمد إن ربك يقرؤك السلام ويقول لك لو أن عبدي هذا لقيني بقراب الأرض خطايا لقيته بقرابها مغفرة فأعلمه النبي بذلك ، فصاح صيحة بعدها مات على أثرها
فأمر النبي بغسله وكفنه فلما صلى عليه الرسول جعل يمشي على أطراف أنامله
فلما انتهى الدفن قيل لرسول الله : يا رسول الله رأيناك تمشي على أطراف أناملك ؟
قال الرسول : والذي بعثني بالحق نبياً ما قدرت أن أضع قدمي على الأرض من كثرة ما نزل من الملائكة لتشييع ثعلبه

بعد قراءتك للقصة اتبع الخطوات التالية من فضلك
1- اضغط اعجاب لو اعجبتك القصة
2-اكتب تعليقك على القصة؟
3-اضغط على شير - مشاركة كي يستفاد أصدقائك


يا نفس نلت المنى فاستبشري وسلي هذا الحبيب وهذا سيد الرسل
( شعر )
الله الله الله الله ما لنا مولى سوى الله
كلما ناديت يا هو قال يا عبدي أنا الله
في ربيع أطلع الله وأتى النصر من الله
يا له شهر عظيم وشريف كرم الله
فيه جمعاً قد فرحنا وبنيل القصد فزنا
يا رسول الله طبنا وعلينا أنعم الله
ظهر الدين المؤيد بظهور السيد أحمد
يا هنيئاً بمحمد ذلك الفضل من الله
ثاني عشر في ربيع كان ميلاد الشفيع
صاحب القدر الرفيع من له قد أيد الله
قد جل قدراً نكس الأصنام جهراً
وبه إيوان كسرى بات منصدعاً من الله
يوم ميلاد التهامي خاتم الرسل الكرام
زخرفت دار السلام وأتى النصر من الله
خص بالسبع المثاني وحوى لطف المعالي
ماله في الحسن ثاني وعليه أنزل الله
أطيب العالم خلقاً وأجل الناس خلقاً
من حمى غرباً وشرقاً وعليه سلم الله
يا إلهي بالبشير النبي الهادي النذير
كن لنا يوم الخظير واغفر الزلات يا الله
من مدح سيد تهامه نال من ربه كرامة
وأعطي يوم القيامة كل خيرات من الله

ثم إن الله سبحانة وتعالى قسم نور محمد صلى الله عليه وسلم عشرة أقسام فخلق من القسم الأول العرش - ومن الثاني الكرسي - ومن الثالث اللوح - ومن الرابع القلم - ومن الخامس الشمس - ومن السادس القمر - ومن السابع الكواكب - ومن الثامن نور المؤمنين - ومن التاسع نور القلب - ومن العاشر روح محمد صلى الله عليه وسلم - قال - ولما خلق الله القلم قال له اكتب - قال وما اكتب - قال اكتب توحيدي في خلقي لا اله الا الله - فكتب القلم من كلام الله تعالى مائة ألف عام وسكن القلم - فقال الله تعالى - اكتب فقال يا رب وما اكتب - قال اكتب - محمد رسول الله - قال القلم وما محمد الذي قرنت اسمه مع اسمك - فقال الله تعالى تأدب يا قلم - وعزتي وجلالي لولا محمد ما خلقت أحداً - من خلقي فعند ذلك انشق القلم نصفين من هيبة الله تعالى وصفه رسول الله صلى الله عليه وسلم - حتى صار له رجيف كالرعد القاصف ثم كتب محمد رسول الله فمن صلى عليه بشر يوم القيامة بالقدوم عليه


نور رب العرش كون نوره والناس في خلق التراب سؤا
شرف المقام به وزمزم والصفا ومنى وبيت الله والبطحاء
هو سيد الكونين سيد هاشم ما في سيادته بذاك خفاء
فيه توسل آدم من ذنبه وتشفعت بجنابه حواء
وبه توسل نوح في طوفانه فأجيب حين طغى عليه الماء
وبه الخليل نجا من النار التي قد أضرمتها للأذى إلإعداء
وبه دعا إدريس فارتعفت له عند المهيمن ربه علياء
وبه الذبيح فدى بذبح جاءه فله كما شهد الكتاب فداء
بمحمد فاز الكليم بطوره لما أتاه من إلآله نداء
إنجيل عيسى والزبور بفضله شهدا وكم فضل له وعلاء
وببعثة التوراة يشهد لعظها للمصطفى ولها عليه ثناء
الله أكبر ما أتم فخاره في بعض ذا تتحير العقلاؤ
صلى عليه الله في السبع العلا أبداً وما عقب الصباح مساؤ

قال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما - بلغني أن نور محمد صلى الله عليه وسلم ونور يوسف عليه السلام تقارعا في صلب آدم عليه السلام - فكان الحسن والجمال ليوسف عليه السلام وكان النور والكمال والبهاء والنبوة والشفاعة والقرآن والشهامة والعلامة والغمامة والجمعة والجماعة والمقام المحمود والحوض المورود والقضيب لمحمد صلى الله عليه وسلم - قال ابن عباس رضي الله عنهمت - أذ كان يوم القيامة نادى مناد من قبل الله تعالى - ألا من كان اسمه محمداً فليقم يدخل الجنة إكراماً لمحمد صلى الله عليه وسلم - وفي الحديث الصحيح أن البيت الذي فيه اسم محمد وأحمد فإن الملائكة تزوره في كل يوم وليله سبعين مرة



ياذا المكي يا ذا المكي مديح محمد عزيز علي
حبيب قلبي ملكت لبي حويد سربي إلى المكي
وسر بليلى عسى بليلى أشاهد ليلى وهي مجليه
وهي تجلى للعين تحلى أطوف وأسعى على عيني
وسر بالأسحار لقبر المختار كثير إلأنوار جميل النية
فموسى أصعد وعيسى أمجد وأنت أسعد من الكلية
محمد له شان ونوره قد بان أتى بالقرآن بصدق النية
مقام إبراهيم محل التعظيم وادعو الكريم بحسن النية
وروح للمسعى وطف لي سبعا وقصدي أسعى على عيني
قصدي أزوروه أشاهد نوره أدعي شكوره ليشفع فيا

وعن علي رضي الله عنة وكرم الله وجهه أنه قال - ولد رسول الله يوم الإثنين - ونبي يوم الإثنين - وهاجر إلى المدينة يوم الإثنين - وتزوج بخديجة يوم الإثنين وكان صل الله عليه وسلم يصوم يوم الخميس والإثنين - وتوفي صلى الله عليه وسلم يوم الإثنين - وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال - من عسرت عليه حاجة فليكثر من الصلاة والسلام علي - اللهم صل وسلم على سيدنا محمد صلاة تكرم بها مثواه وتشرف بها عقباه وتبلغه من الشفاعة رضاه ومناه فهو صلى الله عليه وسلم خيركم نفساً وأطهركم قلباً وأصدقكم قولاً - وأزكاكم فعلاً - وأنبتكم أصلاً - وأوفاكم عهداً وأمكنكم مجداً - وأكرمكم نفساً - وأحسنكم خلقاً وخلقاً - وأطيبكم فرعاً - وأحلاكم كلاماً - وأزكاكم سلاماً - وأجلكم قدراً - وأعظمكم فخراً - وأكثركم شكراً - وأرفعكم ذكرا ً - وأعلاكم أمراً - وأجملكم صبراً - وأقربكم يسراً وأفضلكم مقاماً وأولكم إيماناً - وأوضحكم بياناً - وأجملكم حبوراً وأنواركم حياً ومقبوراً - فهو محمد بن عبد المطلب بن هاشم ابن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن للؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة ابن مدركة بن الياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان من ولد اسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام -

نسب الذي حاز الكمال بأسره وسبى العقول بحسنه بين المللا
نسب به أضحى الجمال مكملاً وكساه فخرا باهرا رب العلا
يا فوز آمنة برؤيا حسنة وتباشرت بقدومه وحش الفلا
جبريل نادى في السماء مهللا هذا الذي في الناس أضحى مرسلا
والله خص محمدا بفضائل من نورها نور الشريعة قد علا
من نوره للعرش نور قادم من نوره الكرسي قدما يتجلى
صلى عليه الله ربي دائما ما دامت الدنيا وزاد تفضلا
( وقال أيضاً )
له النسب العالي فليس كمثله حسيب نسيب محسن متكرم
أقدمه في كل مدح لأنه إذا كان مدحا فالنسب المقدم
جليل بتاج للجمال مخصص جميل بآلأ البهاء معمم
فا الكون إلا حلة ومحمد طراز بأعلام الهداية معلم
فصلوا على الرسل الكرام جميعهم وزيدوا على طه الصلاة وسلموا


وعن كعب الأحبار رضي الله عنة أنة قال - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أراد الله سبحانه وتعالى خلق المخلوقات وخفض الأرضين ورفع السموات - قبض قبضة من نوره سبحانه وتعالى وقال لها - كوني محمدا صلى الله عليه وسلم - فصارت تلك القبضة عموداً من نور فسجد ورفع رأسه وقال - الحمدلله فقال الله تعالى - لأجل هذا خلقتك وسميتك محمداً - فبك أبدأ وبك أختم الرسل - ثم أمر الله سبحانة وتعالى جبريل أن يأتيه بالطينة التي هي من نور محمد - صلى الله عليه وسلم - فأخذها وغمسها في أنهار الجنة فعرفت الملائكة أنه سيد المرسلين وسيد الأولين والآخرين قبل أن يعرف آدم بآلف عام - ثم أظهر الله تعالى نور محمد صلى الله عليه وسلم في جبهة آدم عليه السلام





بوادي المنحى وبأرض رامه مليح بالحمى على خيامه
ظريف كيس حسن جميل سخي الكف سيمته الكرامة
لطيف الذات ما أحلاه بدراً تثنى الرمح حين رآى قوامه
رئيس سالم من كل عيب بهيج نير وله علامة
وأقدم له في الصخر بانت ولافي الرمل بان لها علامة
بشعر أدعج وله سواد كليل مظلم أرخى لثامه
أزج نير وله جبين له نور ينور في القيامة
أزعج الحاجبين بأنف أقنى كحيل المقلتين حوى القسامة
ضحوك السن تنظره بشوشاً ولا في حبه عندي ملامه
غزال سارخ في أرض نجد يصيد الأسد إن أرخى لثامه
وقد جاء البعير إليه يشكو فخلصه الحبيب من الظلامه
ونادته الغزالة باشتياق أجرني يا شفيعاً في القيامة
رأى الصياد ما قد كان منها فأسلم عاجلاً وقضى مرامه
وجائت نحوه الأشجار تسعى مع الأطيار حقاً في تهامه
وخيمت العنكبوت عليه حقاً وفوق الباب عششت الحمامة
عليه صلاة رب العرش دوماً مدى الأيام إلى يوم القيامة

وفي الخبر عن أبي سعد الخدري رضي الله عنه أنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم من بعض تواضعه يخصف نعله ويرفع ثوبه ويحلب شاته ويطحن مع الجارية ويأكل معها وكان هين المؤثة لين الجانب سخي الكفين سهل الخلق عبل الذراعين كثير الحياء حن الجذع اليابس إليه وسلم الضب عليه وتزلزل تحت قدميه الجبل وخاطبه الضب والجمل فنوره أنور وسره أظهر وقدره أعلى وذكره أحلى وصوته أجمل ودينه أكمل لسانه أفصح دعاؤه أنجح نصره مؤيد واسمه في السماء أحمد وفي الأرض محمداً نبي وفي عفيف لطيف راكع ساجد مليح الهامة معتدل القامة مدور العمامة شريف الهمة عالي الدرجة صادق اللجة واضح الحجة من الطيب أنفاسه ومن الصدق لسانه لا طويل ولا قصير مكة مولده والدلدل بغلته والعضبا ناقته أحسن من القمر طلعته تكلم الذئب لهيبته وسعت الأشجار والأحجار لخدمته واختار شفاعته لأمته - وسبح الحصا في كفه ونبع الماء من بين أصابعه - وحن الجذع اليابس إليه والعنكبوت نسج عليه - والحمام عشر عليه والرب صلى وسلم عليه



صلاة الله مولانا البديع على نور الهدى طه الرفيع
بدا بدر الكمال على الجميع وأشرق نور ذي الحسن البديع
أضأ الكون يزهو ابتهاج بميلاد المكرم في ربيع
وفاح عبير مولده كمسك يفوح شذاه من طيب الصنيع
وعم الخافقين سناه ضوأً الشفيع قصور الروم مع بصرى أضأت
وأشرق في الأنام سنا الرفيع محيا منه فاق الشمس حسناً
منيراً مسفراً هدي القطيع وأصبح طالع إلأوقات سعداً
ربيع في ربيع في ربيع عليه الله صلى ما تغنى
حمام فوق أغصان الربيع وآل ثم أصحاب وحزب
أهيل الفضل والقدر المنيع ومهما قيل من طرب ومدح
صلاة الله مولانا البديع

قال ولما خلق الله آدم عليه السلام وظهر نوره واسمه مكتوب على ساق العرش سطراً - فلما انتقل النور إلى شيت عليه السلام فظهر من نور جمالاً وحسناً - ولما انتقل النور إلى نوح عليه السلام أمسى بنوره على الجودي مستقراً - ولما انتقل النور إلى إبراهيم الخليل عليه السلام فصارت النار عليه برداً ونهراً - ولما انتقل النور إلى إسماعيل عليه السلام ففدى ببركته ووجد صبراً - ولما انتقل النور إلى عبد المطلب وجد يسراً بعد عسراً - ورد بنور المصطفى صلى الله عليه وسلم الفيل وكسر أبرهة كسرا - واهتز البيت الحرام طرباً واشرق الصفا بنور المصطفى بمولد عروس الجمال وخدراً –
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://1964.montadarabi.com
 
ولد المشرف في ربيع الإول
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ندا الفخرانى :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: