الشعر والثقافه الدينيه
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 سيمَ الفجرِ أبْلِغْهـا سلامـي وقَبِّلْ كفَّهـا قبـلَ الكـلامِ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 397
تاريخ التسجيل : 01/04/2014

مُساهمةموضوع: سيمَ الفجرِ أبْلِغْهـا سلامـي وقَبِّلْ كفَّهـا قبـلَ الكـلامِ    الخميس يناير 01, 2015 5:05 pm

سيمَ الفجرِ أبْلِغْهـا سلامـي
وقَبِّلْ كفَّهـا قبـلَ الكـلامِ
ونَبِّئْهـا بـأنّـي مُستـهـامٌ
بَراني حُبُّهـا بَـرْيَ السِّهـامِ
تسلّلَ غفلةً مِن بـابِ عينـي
فنَادَتْـهُ الرَّعيّـةُ بـالإمـامِ
وما خِلْتُ الهوى يجتاحُ قلبـي
ويَقتحِمُ الحصونَ بلا حُسـامِ
فيقلِبُ حالَـه عَقِبـاً لـرأسٍ
وينفضُ عنهُ أطبـاقَ الرُّكـامِ
وكنتُ ألومُ عشّاقًـا تَمـادوا
فلَجُّوا بالشَّكاة مـنَ الغـرامِ
فلما ذُقْتُ كأسَ القومِ سَهـواً
رَجعتُ على الملامـةِ بالمـلامِ!
وما جَلَبَ الهـوى إلا مَهَـاةٌ
تَخِرُّ لِحُسنها أُسْـدُ الإجـامِ
تُواعِدُني وتُخلِفنـي وتنسـى
فيُنسِي فِعلَها رُبْـعُ ابتسـامِ
بِثَغْـرٍ مِلـؤُهُ نَـوْرٌ ونُـوْرٌ
كبِشْرٍ لاحَ مِن بعـدِ اغتمـامِ
سَكينةَ خاطري وحِراكَ فكري
وساكِبةَ الشَّمُولِ بغيـرِ جـامِ
خيالُك لا يزولُ عن الخيـالِ
ووجهُكِ مُشرِقٌ رَغْمَ الظـلامِ
وهمسُك ..في تراتيلِ السَّواقي
ونَفْثُكِ.. بَوْحُ أزهارِ الإكـامِ
وقلبُكِ لم يزلْ مُذْ كان طِفـلا
يُطاوِلُ ضاحكا سِرْبَ اليَمـامِ
وجَدْتُ الشِّعْرَ يَعزِفُهُ هـواكِ
كأنّ لحُونَـه وَبْـلُ الغَمـامِ
فلو رُمْتُ التَّغزّلَ فـي سـواكِ
لأنبَّنِـي وجاهـرَ بالخِصـامِ
رَشَفْتُ هواكِ حتى شكّ صحبي
أسِحرٌ أنتِ أمْ سُكْـرُ الهُيـامِ
فكيف يَسُلُّكِ النِّسيانُ مِنّـي
وحُبُّكِ في العُروقِ وفي العِظامِ؟




لا تُطفئي شمعة لا تُغلقي بابا
فمذ عرفتك وجه الفجر ما غابا
ومذ عرفتك عين الشمس ما انطفأت
ومذ عرفتك قلب الحب ما ارتابا
ومذ عرفتك ريح الخوف ما عصفت
ومذ عرفتك ظن الشعر ما خابا
تزينت لك أشعاري فكم سكبت
عطراً ، وكم لبست للحب أثوابا
وكم أثارت جنون الحرف فارتحلت
ركابه في مدى شعري وما آبا
تألقي يا حروف الشعر واتخذي
إلى شغاف قلوب الناس أسبابا
وصافحي لهب الأشواق في مهج
محروقة واصنعي للحب جلبابا
وسافري في دروب الذكريات فقد
ترين ما يجعل الإيجاز إسهابا
وصففي شعر أوزاني فقد عبثت
بشعرها صبوات الريح أحقابا
وعانقي فوق ثغر الفجر أغنية
كتبتها حين كان الفجر وثابا
وحين كانت شفاه الطل منشدة
لحناً يزيد فؤاد الروض إطرابا
وحين كان شذى الأزهار منطلقاً
في كل فج وكان العطر منسابا
تألقي يا حروف الشعر واقتحمي
كهف المساء الذي ما زال سردابا
ومزقي رهبة في البدر تجعله
أمام بوابة الظلماء بوابا
وخاطبي قلبي الشاكي مخاطبة
تزيده في دروب العزم أدرابا
يا قلب يا منجم الإحساس في جسد
ما ضل صاحبه درباً ولا ذابا
قالوا أطالت يد الشكوى أظافرها
وأقبلت نحوك الآهات أسربا
وأشعل الحزن في جنبيك موقده
وأغلقت دونك الأفراح أبوابا
ماذا أصابك يا قلبي ألست على
عهدي يقيناً وإشراقا وإخصابا
حددت فيك معاني الحب ما رفعت
إليك غائله الأحقاد أهدابا
صددت عنك جيوش الحزن ما نشأت
حرب ولاحرك الباغون أذنابا
ولا تقرب منك اليأس بل يئست
آماله فانطوى بالهم وانجابا
فكيف تغرق في بحر جعلت على
أمواجه مركباً للصبر جوابا
أما ترى موكب الأنوار كيف غدا
يعيد نحوي من الأشواق ما غابا
وينبت الأرض أزهاراً ، ويمطرها
غيثاً ويجعل لون الأفق خلابا
انظر إلى الروض يا قلبي فسوف ترى
ظلاً وسوف ترى ورداً وعنابا
قال الفؤاد أعرني السمع لست كما
تظن أغلق من دون الرضا بابا
لكنها نار الحزن ، كيف يطفئها
صبر وقد أصبح الإحساس شبابا
يزيدها لهباً دمعُ اليتيم بكى
فما رأى في عيون الناس ترحابا
وصوت ثكلى غزاها الليل فانكشفت
لها المآسي تحد الظفر والنابا
نادت ، ونادت فلم تفرح بصوت أخ
يحنو ولا وجدت في الناس أحبابا
وأرسلت دمعة في الليل ساخنة
فأرسل الليل دمع الطل سكابا
ضاعت معالم بيت كان يسترها
عن الذئاب ، وأمسى روضها غابا
فكيف تطلب تغريد البلابل
في روض يُشيع به الطغيان إرهابا
هون عليك فؤادي لست منهزما
حتى أراك أمام الحزن هيابا
هون عليك فؤادي واتخذ سببا
إلى التفاؤل ،واترك عنك ما رابا
وقل لمن بلغ الإحساس غايته
منهما ، فما عاد مكسوراً ولا خابا
لاتُطفئي شمعة يا من أبحت لها
حمى فؤادي ، فإن الليل قد آبا
أما ترين ضياء الشمس كيف بدا
مستبشراً ، فحماه الليل وانجابا
لكنها لم تطاوع يأسها فمضت
تخيط من نورها للبدر جلبابا
ما حركت شفة غضبي ولا شتمت
وما أثارت على ما كان أعصابا
مضت على نهجها المرسوم في ثقة
وأعربت عن سداد الرأي إعرابا
لو أنها شغلت بالليل تشتمه
لما رأت في نجوم الليل أحبابا
كذلك الناسُ لو لم يفقدوا أملاً
و استمنحي رازقاً للخلق وهابا
فعندها سترين الأفق مبتسماً
والشمس ضاحكة والفجر وثابا

حويتُ بكـُلّي كلّ حُبِّك يا قـُدْسي تكاشفني حتـّى كأنـّك في نفسـي
أُقلّب قلبي في سواك فــلا أرى سوى وحشتي منه و منك به أُنْسـي
فها أنا في حَبس الحياة مجمَّــع من الأنس فاقبضْني إليك من الحبْس


***

(31)

والله ما طلعت شمسٌ ولا غربت إلا و حبّـك مقـرون بأنفاسـي
ولا خلوتُ إلى قوم أحدّثهــم إلا و أنت حديثي بين جلاســي
ولا ذكرتك محزوناً و لا فَرِحا إلا و أنت بقلبي بين وسواســـي
ولا هممت بشرب الماء من عطش إلا رَأَيْتُ خيالاً منك في الكـــأس
ولو قدرتُ على الإتيان جئتـُكم سعياً على الوجه أو مشياً على الرأس
ويا فتى الحيّ إن غّنيت لي طربا فغّنـني وأسفا من قلبك القاســـي
ما لي وللناس كم يلحونني سفها ديني لنفسي ودين الناس للنـــاس


***

(32)

يا نسيم الروح قولي للرشـا لم يزدني الـِورْد إلا عطشـا
لي حبيبٌ حبّه وسط الحشـا إن يشا يمشي على خدّي مشا
روحه روحي وروحي روحه إن يشا شئتُ وإن شئتُ يشـا


***

(33)

عجبتُ لكلّي كيف يحمله بعضـــي ومن ثقل بعضي ليس تحملني أرضــي
لئن كان في بسط من الأرض مَضْجَعٌ فبعضي على بسط من الأرض في قبضي


***


(34)

ما زلتُ أطفو في بحار الهوى يـرفـعـني المَـوْجُ و انحطُّ
فتارةً يـرفعـني مَـوْجُـهـا وتـارة أهــوى وانـغــطّ
حتّى إذا صيَّرني في الـهوى إلى مـكـان مـا لـه شــطّ
ناديتُ يا من لم أَبُـح بِاسمـه ولم أَخُـنْـهُ في الهــوى قطّ
تقيك نفسي السُّـوء من حاكم ما كان هذا بيننــا شــرط


***

(35)

مكانُك من قلبي هو القلب كـلّــه فليس لخلق ٍفي مكانك موضـــع
وحَطَّتْك روحي بين جلدي وأعظامي فكيف تراني إن فقدتك اصنـــع


***

(36)

إذا ذكرتك كاد الشوق يقلقني وغفلتي عنك أحزانٌ وأوجاع
وصار كلّي قلوباً فيك داعية للسقم فيها وللآلام إســراع


***

(37)

نديمي غير منسـوبٍ إلى شيءٍ من الحيـف
سقاني مثلما يشـرب كفعل الضيف بالضيف
فلما دارت الكــأس دعا بالنطع و السيـف
كذا من يشرب الراح مع التِـّنين في الصيف


***
(38)

صَيَّرني الحقّ بالحقيقـةْ بالعهد والعقد والوثيقـةْ
شَاهَدََ سرّي بلا ضميري هذاك سرّي وذا الطريقةْ

***
(39)

وَحِّدْنِي واحدي بتوحيِد صِدْق ٍ مـا إلـيه من المسـالك طَرقُ
أنا الحقُّ و الحقُّ للحقِّ حـقٌّ لاَبِـسٌ ذاتَـهُ فما ثـمّ فَــرْقُ
قد تَجَلّتْ طوالعٌ زاهــراتٌ يتـشعشعْنَ في لـوامـع بَـرْقِ


***

(40)

ركوبُ الحقيقة للحقِّ حـقُّ ومعنى العبارة فيه تدقّ
رَكِبْتُ الوجودَ بعين الوجودِ وقلبي على قسوةٍ لا يَرِقّ




دَخَلْتَ بناسوتي لديك على الخلق ولولاك لاهوتِي خَرجْتُ من الصِدْق
فإنّ لسان العلم للنطق و الهدى وإنّ لسان الغيب جلّ عن النطــق
ظهرتَ لقوم ٍوالتبستَ لفتيــةٍ فتاهوا وضلّوا واحتجبتَ عن الخلـق
فتظهر للألباب في الغرب تارة ً وطورا على الألباب تغرب في الشرق


***

(43)

فيك معنى يدعو النفوسَ إليك ودليل يدلّ منك عليْـك
لِـيَ قلـبٌ له إليك عيـونٌ ناظراتٌ وكلُّهُ في يدَيْك


***
(44)

هّمي بـه وَلٌَـه عـليـك يا من إشارتنا إليك
روحان ضمهما الهَوَى في مِدْحَتِك وفي لديـك


***

(45)

دُنْيَا تُخَادِعُنِي كأنّـي لستُ أعرف حالهـا
ذمّ الِإلـهُ حرامهــا وأنا اجتنبت حلالهـا
مدَّتْ إلـىَّ يمينهــا فرددْتها وشمالهــا
ورايتـُها محتاجــة فوهبتُ جملتها لهـا
ومتى عرفت وصالها حتـّى أخاف ملالها


***

(46)

عليـك يا نفـس بالتسلّــي العـزّ بالزهد و التخلّـي
عليـك بالطلْــعة التــي مشكاتها الكشف و التجلّي
قد قام بعضي ببعض بعضي و هام كلـي بكـلّ كلـي


***

(47)

مُزِجت روحك في روحي كما تمزج الخمرة بالماء الزلال
فـإذا مسَّـك شيء مسّنــي فإذاً أنت أنا في كلّ حـال


***






(48)

نِعْمَ الإِعَانَةُ رَمْزٌ في خفا لُطُـف ٍ في بارق ٍلاحَ فيها من حُلَى خِـلـَلـِهْ
والحال يرمقني طوراً وأَرْمُـقـُه ُ إن شا يغشى على الإخوان من قـُلَـلِـهْ
حال إليه رأى به فيه بـِهـِمّتـه عن فيض بحرٍ من التمويه من مِـلَـِلـهْ
فالكـلّ يشهده كـُلّاً وأشهــده مع الحقيقة لا بالشخص من طـلـلـهْ


***

(49)

ثلاثة أحرف لا عُجْـمَ فيهـا ومعجومان ِوانقطع الكـلام
فمعجـومٌ يشاكـل واجديِـهِ ومتروكٌ يُصَـدّقـُهُ الأنـام
وباقي الحَرْف ِمرموزٌ مُعَمَّى فلا سفر ينـال و لا مقـام


***

(50)

تفكّرتُ في الأديان جدَّ تحقّق ٍ فألفيتها اصلاً له شُعَباً جّما
فلا تـَطْلُبَنْ للمرء ديناً فإنّه يُصَدُّ عن الأصل الوثيق وإنّما
يطالبه اصلٌ يعبِّر عنده جميعُ المعالي والمعاني فـَيَفْهَمَـا


***

(51)

يا لائمي في هواه كم تلوم فـَلَوْ عرَفْتَ منـه الـذي عنيت لـم تـَلُم ِ
للناس حجّ ولي حجّ إلى سـكني تُهْدَى الأضاحي وأُهْدِي مُهْجَتِي وَدَمِي
تطوف بالبيت قومٌ لا بجـارحة ٍ باللهِ طافوا فأغنـاهم عـن الحَــرَم ِ


***






(52)

بدا لك سـرٌّ طال عنـك اكتتامه ولاح صباحٌ كنت أنت ظلامه
وأنت حجاب القلب عن سرّ غيبه ولولاك لم يطبع عليه خاتمـه


***
(53)

هيكليّ الجسم نوريّ الصميم صمديّ الروح ديّـان عليـم
عـاد بالـروح إلى أربابها فبقي الهيكل في الترب رميم


(54)

قلبك شيء وفيه منك أسماء لا النور يدري به كلّا ولا الظلـم
ونور وجهك سرّ حين أشهده هذا هو الجود والإحسان والكرم
فخُذْ حديثي حِبِّي أنت تعلمه لا اللـوح يعلمه حقاً ولا القلـم


***

(55)

آهٍ أنا أم أنْتَ؟ هَـذَيْـن ِإلهَيْــن ِ حاشاي حاشاي مِن إثبـات أثـنَـيْـن ِ
هــويةٌ لـك في لايئتي ابَــداً كـلّي على الكلّ تلبيسٌ بـِوَجْـهـَيْـن ِ
فـَأَيْنَ ذاتك عنّي حيث كنت أرى فـقد تـَبَيـّنَ ذاتـي حيت لا أيــن
وأَيْنَ وَجْهُـك مقصود بناظرتّـي في ناظـر القلب أم في ناظـر العيـن
بَيْنِـي وبَيْنـك أنّيٌ يُزاحِمُنِــي فارفعْ بـِأنـَّك أَنّـي مِـن الـبـيـن


***

(56)

ألا أبْـلـِغْ أحبّـائي بأنّــي ركبتُ البحر وانكَسرَ السفينةْ
على دين الصليب يكون موتي و لا البطحا أريد ولا المدينة


***
(57)

أنا مَن أهوى ومَن أهوى أنا نحن روحان ِحَلَلْـنا بدنا
فـإذا أبصرتـَني أبصرتـَهُ و إذا أبصرتـَهُ أبصرتـَنـا


***

(58)

يا غـافلاً لجهالـةٍ عن شأني هلّا عـرفـتَ حقيقتـي وبيانـي
أعِبـادة لِلَّهِ ستـّة أحــرف ٍ مِـن بينها حرفـان معجومــان
حرفان اصليّ وآخُـر شَكْلُـه في العجـم منسوب إلى إيـماني
فإذا بدا رأس الحروف أمامها حرفٌ يقـوم مقـام حرف ثـان
أبصرتَني بمكان موسى قائما في النور فوق الطور حين تراني


***
(59)

خاطَبنِي الحقّ من جناني فكان علمي عـلى لساني
قربّني منه بَعْـدَ بُعْــدٍ وخصَّني الله و اصطفاني


***

(60)

كـذا اجتباني وأَدناني وشرّفنــي والكـلّ بالكـلّ أوصاني وعرّفني
لم يبق في القلب والأحشاءِ جارحةٌ إلّا وأعْـرفه فـيـهـا ويعرفنـي



أنْتَ بين الشغاف والقلب تجري مثل جري الدموع من أجفاني
وتُحِلُّ الضميرَ جوفَ فــؤادي كحلول الأرواح فـي الأبدان
ليس من ســاكن ٍتَحَرَّكَ إلّا أنت حَرَّكْتَهُ خَفَّي المكــان
يا هـلالاً بدا لأربع عشـر ٍ لثمـان ٍوأربـع ٍو اثنــان

***
(62)

حَمَّلْتَ بالقلب ما لا يحمل البَدَنُ والقلب يحمل ما لا تحمل البُـدُن
يا ليتني كنتُ أدنى من يلوذ بكم عينـاً لانظركـم أم ليتنـي أُذن


***
(63)

بيَان بيان الحـقّ أنت بيانـه وكـل بيـان ٍأنت منـه لسانـهُ
أشرتُ إلى حقّ ٍبحق ٍوكل من أشـار إلى حقّ فأنْـتَ أَمـانـهُ
تشير بحقّ ِالحقّ والحق ناطقٌ وكـل لسـان ٍقـد أتـاك أوانـهُ
إذا كان نعْت الحقّ للحقّ بَيّنـاً فما بالُهُ في الناس يَخْفَـي مكانـه


***

(64)

رقَـيـبَـان ِمنّي شاهدَان ِلحُبِّــهِ واثنـان ِمنّـي شـاهـدَان ِتـرانـي
فما جـال في سرّي لغيرك خاطـر ولا قـال إلا فـي هـواك لسـانـي
فإِنْ رُمْتُ شرقاً أنت في الشرق شرقهُ وإن رمـتُ غرباً أنت نصب عيانـي
وإن رمتُ فوقاً أنت في الفوق فوقه وإن رمـتُ تحتا أنـت كـل مكـان
وأنـت محـلّ الكـلّ بـل لا محلّهُ وأنـت بكـلّ الكـلّ ليـس بـِفـان ِ
فقلبي وروحي والضمير وخاطري وتـرداد أنفـاسي وعقـد جنـانـي


***

(65)

أرجعْ إلى الله إنّ الغـايةَ الله فـلا إِلـهَ إذا بالغْتَ إلّا هــو
وإنّه لمَـعَ الخَلْق الذين لهـم في الميم والعين والتقديس معناه
معناه في شفَتي من حلّ معتقداً عن التهجّي إلى خلق ٍله فاهـوا
فإنْ تشكّ فدِبّرْ قول صاحبكم حتّى يقول بـِنَفْي ِالشكّ هذا هو
فالميـم يفتح أعلاه وأسفلـه والعيـن بفتـح أقصـاه وأدناه


***



(66)

من رامه بالعقل مسترشدا أسرحَهُ في حيرة تلهـو
قد شاب بالتلبيس أسرارهُ يقول في حيرته هَلْ هو


***

(67)

لستُ بالتوحيدِ ألهـو غير أنّي عنه أسْهـو
كيف أسهو كيف ألهو وصحيح أنّـني هـو


***

(68)

يا سـرّ سـرّي تدقّ حتّى تُخفي على وهم كل حّي ِ
وظـاهـرا باطناً تجـلّى في كلّ شيء لكل شـيء
لئن اعتذاري إليك جهـلٌ وعُظْم شكّي وفرط عيّ ِ
يا جملةَ الكلّ لسْتَ غيري فما اعتذاري إذاً إلــيّ ِ


***

(69)

اسمٌ مع الخلق قد تاهوا به وَلَهاً ليعلموا منه معنىً من معانيه
والله لا يصلوا منه إلى سبـبٍ حتّى يكون الذي أبداه يبديـه




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://1964.montadarabi.com
 
سيمَ الفجرِ أبْلِغْهـا سلامـي وقَبِّلْ كفَّهـا قبـلَ الكـلامِ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ندا الفخرانى :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: